لا تيأس،، فخزائن الله أوسع من احلامك

كواليس 6 أيام من تحضير ترمب لضرب مواقع الأسد

  • عربي ودولي
  • تاريخ النشر: 15/04/2018 - 18:11
  • رابط مختصر
    http://www.hr.ps/ar/121561.html
كواليس 6 أيام من تحضير ترمب لضرب مواقع الأسد
حجم الخط

يزعم مقال نشرته صحيفة #واشنطن بوست، أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، قد اتخذ القرار بالضربة على #سوريا، في ليلة 7 أبريل نفسها التي علم فيها من قبل رئيس موظفي #البيت_الأبيض، جون كيلي، في وقت متأخر، موت عشرات الأشخاص في ضاحية محاطة بالأشجار من #دمشق بسبب الاختناق والزبد في الفم من هجوم آخر بالغاز، مشتبه به.

جاء ذلك ضمن المقال الرباعي الذي كتبه، كل من فيليب روكر، ميسي ريان، جوش داوسي وآن جيرمان بصحيفة #واشنطن_بوست، بعنوان "الثمن الكبير الذي يجب دفعه: الغوص في قرار ترمب بضرب سوريا".

وقد كان السؤال الذي أمام الرئيس، فقط.. "كيف يمكن أن يكون الرد؟!".

وقد كان ذلك بمثابة تغيير في الإيقاع لرجل كان يقول قبل أيام إنه يريد أن يسحب قواته من الحرب المستعصية في سوريا، وحيث قال قولته الشهيرة في أوهايو عن #تنظيم_داعش: "دع الآخرين يعتنون به الآن".

لكن المسؤولين في البيت الأبيض يقولون، إن صور الفظائع التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع، باتت تطارد ترمب، مما أدى لستة أيام من المداولات المتوترة، مع فريق الأمن القومي الأميركي الذي أعيد تنظيمه حديثًا، إضافة إلى شركاء التحالف من فرنسا والمملكة المتحدة، وذلك حول الخيارات العسكرية المحتملة للثأر من المجرم المحتمل الذي تم الاستهزاء به من قبل ترمب ووصفه بـ "الأسد الحيوان".

وقد كانت النتيجة المترتبة هي سقوط 105 من الصواريخ على ثلاثة من مرافق الأسلحة الكيمياوية لرئيس النظام السوري #بشار_الأسد وذلك ليلة الجمعة. في الوقت الذي غرّد فيه ترمب مع الصباح الباكر، معتبرًا على شاكلة ما فعل سلفة جورج دبليو بوش في إعلان النصر بالعراق، مستخدمًا تعبير "المهمة أنجزت".

انشغالات شخصية

ولكن حتى مع استجابة ترمب المبتهجة للضربة، فقد قال العديد من المستشارين المقربين من الرئيس الأميركي، إنهم ليس لديهم أي مؤشر على وجود استراتيجية طويلة المدى للمنطقة، وإن ترمب يقف في النقطة نفسها كالتي كان عليها قبل الهجوم على سوريا.

وقد جاءت ضربات يوم الجمعة في لحظة مؤلمة بشكل خاص، حيث كان ترمب قد تحرك بشكل متزايد خلال الأسبوع الماضي بحيث تقاربت الأزمات القانونية والشخصية حوله، وأظهرت زخمًا من الغضب المكتوم والابتعاد عن التغريد على تويتر وأحيانًا يبدو مشتتًا بشأن التخطيط للحرب.

فعلى سبيل المثال فإنه في الوقت الذي كان فيه كبار المسؤولون العسكريون يضعون التفاصيل النهائية حول خطة الهجوم على سوريا، فإن ترمب كان مشغولًا بمتابعة إجراءات محكمة نيويورك المتعلقة بمحاميه الشخصي مايكل كوهين.

كذلك تركيزه على التغطية الإعلامية للمذكرات الجديدة للمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، جيمس ب. كومي، الذي يرسم في كتابه صورة لاذعة لتصرفات الرئيس في منصبه وشخصيته، الأمر الذي أغضب ترمب ووصفه بأنه كتاب لا أخلاقي.

وقد شارك ترمب شخصيًا يوم الجمعة في صياغة البيان اللاذع الذي هاجم فيه البيت الأبيض، كومي، وقد قرأته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة هاكابي ساندرز، من المنصة يوم الجمعة، وفقاً لمسؤول كبير في الإدارة.

وقد كانت الضربات ذات الطابع الجراحي، التي وقعت يوم الجمعة أكثر تحفظًا ومقيدة في مقابل الصورة التي حاول ترمب سحر الناس بها، مع تغريداته النارية، التي توحي بالأفعال.

وفي يوم الأحد الماضي، كان ترمب قد حذر الأسد ومؤيدي حكومته، وروسيا وإيران بأنهم سيدفعون "الثمن باهظًا"، وكتب يوم الأربعاء أن الصواريخ "ستأتي، رائعة وجديدة وذكية!".

قلق الكبار

وراء ذلك "التهديد الترمبي"، وفي اجتماعات الأمن القومي الأميركي المغلقة، كانت نبرة كبار المسؤولين بالتأكيد أكثر دقة، فقد كان التعليق على المناقشات مكسوًا بطابع القلق من أن هجومًا أميركيًا في سوريا قد يثير نزاعًا مع روسيا، التي كانت قد هددت بالرد. وقد أدى غياب استراتيجية واضحة في سوريا إلى تعقيد المناقشات.

وكان ترمب قد قاد حملته الانتخابية باعتباره لن يتدخل في الأوضاع وتعهد بالانسحاب من التشابكات في #الشرق_الأوسط، التي ندد بها على أنها تكلف الأرواح الأميركية وخيرات بلاده.

ولكن على المستوى الواقعي، فحتى الآن بالنسبة لفريق الأمن القومي في إدارة ترمب، يبدو أن فعلًا من نوع سيظل مطلوبًا، فقد قال المسؤولون إنهم استمعوا إلى الرئيس وهو يسخر من سلفه، باراك أوباما، حيث ناقش في بعض الأحيان احتمالية العمل العسكري، لكنه لم يقم بذلك.

رؤية ترمب

في حفل عشاء بالبيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي، رأى ترمب أن المشاكل في سوريا كانت "بسبب عدم قيام أوباما بتطبيق خطوطه الحمراء"، وذلك بحسب أحد الحضور، ألان ديرشوفيتز، وهو أستاذ متقاعد في كلية الحقوق بجامعة هارفارد.

وقد كان ترمب يصر على أن الضربات تقلل من إنتاج الأسلحة الكيمياوية في سوريا، ويأمل أن يمنع ذلك الأسد من شنّ هجمات مستقبلية على سكانه، وفقا لمسؤولين في البيت الأبيض.

وقد أراد ترمب أن يلحق المزيد من الضرر أكثر من الهجوم الجوي الرمزي الذي أمر به في عام 2017 على مطار الشعيرات السوري، والذي قامت قوات الأسد بإصلاحه بسرعة.

وبعد الهجوم الجديد، فقد بذل المسؤولون العسكريون جهودًا كبيرة لتقديم العملية التي جرت يوم الجمعة على أنها أكبر من الأخيرة في 2017، مؤكدين أن عدد الذخائر المستخدمة كان مضاعفًا تقريبًا.

وكما قال ترمب ليلة الجمعة في إعلانه للضربة، من الغرفة الدبلوماسية في البيت الأبيض: "إن الهدف من أعمالنا هذه الليلة هو إرساء رادع قوي ضد إنتاج #الأسلحة_الكيمياوية ونشرها واستخدامها".

ولكن عندما تم عرض الخيارات النهائية، فقد كان ترمب قلقًا بشأن الصواريخ الأميركية التي يمكن أن تؤذي المدنيين.

فعندما تم تحديد مرافق تخزين الأسلحة الكيمياوية والبحثية كأهداف، فقد قال المسؤولون، إن ترمب طلب تأكيدات بأن ضرب المخزونات لن يعمل بأي شكل كان على أن يصيب أو يقتل الأشخاص الذين يعيشون في الجوار.

وقال مسؤولون عسكريون يوم السبت، إنهم يعتقدون أنه لم يُقتل أي أحد - ولا حتى أفراد من الحكومة السورية - في الهجوم الذي أصاب المنشآت غير السكنية في منتصف الليل.

وعلى الرغم من مناقشة الخيارات لاتخاذ إجراءات أكثر توسعية، إلا أن الخطة التي أقرها ترمب في نهاية المطاف، التي تضمنت استخدام مزيج من الصواريخ الجوية والبحرية، والغارات الجوية المتطورة، صُممت لتقليل المخاطر على الولايات المتحدة والموظفين المتحالفين وتقليل فرص التصعيد غير المرغوب فيها، بحسب ما أشار مسؤولون.

بولتون في أول مهامه

وقد كان جون بولتون، مستشار الأمن القومي، في الأسبوع الأول من عمله، قد بدا بنبرة صوت متفائلة، وكان يحث ويجادل على إظهار قوة من شأنها أن تردع الأسد.

كذلك فقد استمع ترمب من بعض الصقور في الكابيتول هيل، بما في ذلك السيناتور ليندسي غراهام، الذي قال إنه حث الرئيس بأن يتخلى عن خطته لسحب القوات الأميركية من سوريا.

وقال غراهام: "أخشى عندما يتلاشى الغبار، أن يتم النظر إلى هذه الضربات على أنها رد عسكري ضعيف، وسوف يدفع الأسد ثمنًا ضئيلًا لاستخدام المواد الكيمياوية مرة أخرى".

وأضاف المسؤولون أن ترمب كان قد نفد صبره وأراد من الجيش أن يتحرك بسرعة، لكن وزير الدفاع جيمس ماتيس والجنرال جوزيف ف. دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قادوا عملية مدروسة أكثر.

مخاطر محتملة وتنسيق

وقد أوضح كل من ماتيس ودانفورد بوضوح تام لترمب ما تنطوي عليه مخاطر التدخل في سوريا، بما في ذلك إمكانية التصعيد مع روسيا وإيران، أو أي حدث غير مقصود، قد يجر الولايات المتحدة إلى مزيد من التدخل في الحرب السورية.

وقال ماتيس للصحافيين بعد الهجوم: "لم نعمل على توسيع هذا".. "كنا دقيقين وعملنا بنسب ثابتة".

وقد حسب القادة العسكريون أن الانتقام من سوريا أو حلفائها يمكن أن يأتي على الفور أو بطريقة أكثر صعوبة في الكشف، مثل الهجمات على غرار التمرد الذي واجهته القوات الأميركية من الميليشيات المدعومة من #إيران خلال حرب العراق.

وعلى الرغم من إلحاح ترمب بمعاقبة نظام #الأسد، فقد سمح الرئيس لماتيس وزعمائه العسكريين ولعدة أيام بتنسيق أمر الهجوم مع الحلفاء الفرنسيين والبريطانيين، وهو ما قال البنتاغون إنه سيتطلب مناورات بحرية ويستهدف التنسيق بين الدول الثلاث.

وقد قال المسؤولون العسكريون إنهم بحاجة إلى بعض الوقت لاستكشاف الأهداف الصحيحة، وحيث كان المسؤولون يراقبون مواقع كيمياوية سورية معروفة ومنذ سنوات، فقد تم تخصيص وقت المراقبة الجوي في معظمه إلى مناطق أخرى من سوريا، حيث كانت الولايات المتحدة والقوات المحلية المتحالفة معها تحارب داعش.

وهذا يعني أن #الجيش_الأميركي كان بحاجة إلى تحديث معلوماته عن المنشآت الكيمياوية، قبل أن يتمكن من بناء "حزم الأهداف" التي من شأنها أن توجه العملية.

صوت "الغضب" الدبلوماسي

في موازاة ذلك وبينما كان الزعماء العسكريون في واشنطن منشغلين بالتخطيط للضربة على سوريا، فقد كانت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة بنيويورك، نيكي هالي، تمثل على الفور تقريبًا صوت الغضب للإدارة الأميركية، سواء من هجوم الأسد الكيميائي المشتبه به - وكذلك على ما وصفته بـ "التضليل" الروسي لحماية حليفها في الشرق الأوسط.

وقد استغلت هيلي موقعها في الأمم المتحدة لوضع الرد الأميركي في سياق دولي، حيث دانت كل من سوريا وروسيا خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين.

وكانت تقدم عرضًا للدبلوماسية الأميركية التقليدية وتدافع بشراسة عن المدنيين الذين يُزعم أنهم تضرروا من حكومتهم، كذلك المواجهة مع روسيا، وإدراك احتياجات العلاقات السياسية والعامة للحلفاء الأوروبيين، في إدارة تتجاهل النظام الدبلوماسي المتسق في كثير من الأحيان.

وقالت هالي يوم الاثنين: "وحده الوحش هو الذي يستهدف المدنيين، ومن ثم يضمن عدم وجود سيارات إسعاف لنقل الجرحى".

وبينما كانت هالي تتحدث إلى جانب نظيريها من بريطانيا وفرنسا، لتنسيق الملاحظات، كان ترمب على اتصال هاتفي مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتشكيل الائتلاف.

بين التأهب والتشتت!

وفي الأسبوع الذي أمضاه - أي الأسبوع الماضي - في البيت الأبيض بجدول زمني قصير، فقد كان ترمب مشتت الانتباه.

وفي صباح يوم الاثنين، وبعد أن علم ترمب أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أغاروا على مكتب محاميه كوهين وغرفته بالفندق وسكنه، فقد ظل الرئيس مغلفًا بالغضب ما تبقى من اليوم.

وقد استنكر ترمب لمستشاريه والأصدقاء أن التحقيق الخاص لروبرت أس. مويلر بخصوص روسيا والتدخل في الانتخابات، قد اتسع نطاقه إلى حد كبير، واشتكى من المدعي العام جيف سيسيز وتحدث عن إمكانية إقالة نائب المدعي العام رود ج. روزنشتاين.

ولكل هذا فقد قال المسؤولون إن ترمب لم يحقق تقدمًا كبيرًا في ذلك اليوم بشأن الاستراتيجية السورية.

لكن رغم ذلك القلق الشخصي فقد بقي موضوع الهجوم بالأسلحة الكيمياوية المشتبه بها في سوريا في ذهن ترمب، حيث استيقط صباح يوم الأربعاء – بحسب المسؤولين – على ما نقلته قناة فوكس نيوز أن المسؤولين الروس يتبجحون بأن بإمكانهم إسقاط أي صواريخ أميركية تطلق على سوريا، جراء ذلك تعهد ترمب على تويتر: "استعدي روسيا، لأنها – أي الصواريخ - ستأتي، لطفية وجديدة وذكية!".

خميس القرارات النهائية

وكان إعلان ترمب الواضح عن تنفيذ هجوم صاروخي قد فاجأ القادة العسكريين وأزعجهم، على الرغم من أن المحادثات الاستراتيجية كانت تتحرك في اتجاه العمل العسكري، كما قال المسؤولون، الذين كان يؤكدون أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حول ما إذا كان سيتم ضرب سوريا أم لا أو كيف سيتم ذلك، وذلك حتى يوم الخميس حيث قدم القادة العسكريون خيارات ترمب النهائية حول الأهداف.

وقد تميزت المناقشات التي جرت على مدار الأسبوع بمستويات مختلفة من الراحة بين المسؤولين الأميركيين، مع المعلومات الاستخباراتية التي تدور حول هجوم 7 أبريل في دوما، خارج العاصمة دمشق.

وعلى الفور تقريباً، كان المسؤولون العسكريون قد وصفوا عمليات القتل بأنها أخطر وأكثر جدية، من الحوادث الكيمياوية الأصغر حجماً التي تحدث عنها نشطاء سوريون وعاملون طبيون في الأشهر الأخيرة.

وفي غضون ساعات من انتشار خبر #حادثة_دوما عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، قام المسؤولون العسكريون بإبلاغ الأمر لرؤسائهم، وفي وقت قصير بدؤوا يستكشفون الخيارات الانتقامية التي يمكن عرضها لترمب.

اللمسات الأخيرة

وفي القيادة المركزية الأميركية في تامبا بفلوريدا، تفانى المسؤولون في خلية تخطيط مكرسة لسيناريوهات سابقة وناقشوا نوع الإجراء الذي يمكن اتخاذه.

أما في واشنطن، فقد تحدث ماتيس ومسؤولون كبار آخرون مع البيت الأبيض حول ضربة محتملة، وحيث إنه في الوقت الذي بدا فيه ترمب أكثر عجلة على تويتر، كانت قد تكثفت وتيرة التخطيط بالبنتاغون.

وبينما كان الكل مستعد لبدء الهجوم، كثف القادة الأميركيون الإجراءات الأمنية للقوات الأميركية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ووضعوا قوة أميركية قوامها حوالي 2000 داخل سوريا، في حالة تأهب قصوى.

ماتيس المتشكك!

وقد قاوم ماتيس لعدة أيام الاستنتاج النهائي بأن حكومة الأسد كانت مسؤولة عن هجوم دوما، حسبما قال المسؤولون، قائلًا إنه لم ير أدلة كافية على أن حكومة النظام السوري كانت مسؤولة، وذلك حتى يوم الخميس الماضي.

لكن في المقابل فإن رئيسه لم يشاركه هذا التخوف، وحتى قبل إعداد ملخص إعلامي كامل عن الحادثة، فقد ألقى ترمب باللائمة على النظام السوري، وذلك على تويتر صباح الأحد الماضي.

وقال ترمب: "العديد من القتلى، بما في ذلك النساء والأطفال، في هجوم كيمياوي طائش في سوريا".

وأضاف: "الرئيس بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان.. وسيكون عليه دفع الثمن مكلفًا".

المشاركون في المقال

بالنسبة للأربعة الذين شاركوا في كتابة هذا المقال التقريري لواشنطن بوست، فهم: 
- فيليب روكر وهو رئيس مكتب البيت الأبيض لصحيفة واشنطن بوست، وقد سبق له أن غطى أخبار الكونغرس والبيت الأبيض أثناء حكم أوباما وحملتي الرئاسة لعامي 2012 و2016، وقد انضم إلى الصحيفة في عام 2005 كمراسل إخباري محلي.

- ميسي ريان تكتب عادة عن البنتاغون والقضايا العسكرية والأمن القومي لصحيفة واشنطن بوست، وقد انضمت إلى الصحيفة في عام 2014 من رويترز، حيث قدمت تقارير عن قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية الأميركية. كما شاركت بتقارير من العراق ومصر وليبيا ولبنان واليمن وأفغانستان وباكستان والمكسيك وبيرو والأرجنتين وشيلي.

- جوش داوسي هو مراسل صحيفة واشنطن بوست بالبيت الأبيض، وقد انضم إلى الصحيفة في عام 2017. وقد غطى في السابق أخبار البيت الأبيض لصحيفة بوليتيكو، إضافة إلى مجلس مدينة نيويورك وحاكم نيوجيرسي كريس كريستي لصحيفة وول ستريت جورنال.

- آن جيرمان هي مراسلة في البيت الأبيض لصحيفة واشنطن بوست، مع التركيز على السياسة الخارجية والأمن القومي، وقد غطت حملة هيلاري كلينتون ووزارة الخارجية في صحيفة بوست قبل الانضمام إلى تغطية أخبار البيت الأبيض، وقد انضمت إلى الصحيفة في عام 2012.

البث المباشـــر لقنوات الحرية