الحرية ليست مجرد اذاعة .. إنها أكثر من ذلك .. انتظرونا

أزمة فراجين والفيصلي تتصاعد رغم الاعتذار

  • تقارير خاصة
  • تاريخ النشر: 28/05/2018 - 16:00
  • رابط مختصر
    http://www.hr.ps/ar/123408.html
أزمة فراجين والفيصلي تتصاعد رغم الاعتذار
حجم الخط

وكالة الحرّية الإخبارية - "محمَّد عوض" - أثار جزء من حلقةٍ كوميدية ساخرة، من برنامج "وطن ع وتر"، بطولة الفنان الفلسطيني، عماد فراجين، غضب جمهور الفيصلي الأردني، أحد أبرز أندية المحترفين، بسبب ما وصفوه "بالاستهزاء بالنادي وإهانته"، بالإضافة إلى ما أسموه "بالعنصرية".

فراجين، ظهر خلال جزء من الحلقة، على أنه محلل رياضي، واستُضيفَ في برنامجٍ للحديثِ عن مباراة للفيصلي، وسخر من أداء اللاعبين، وقدراتهم، والمستوى العام للفريق، واستخدم بعض الألفاظ مثل : "شلّفت، الأولاد في الحارة بلعبوا أحسن منهم"، وغيرها من العبارات العامية.

وكان الفنان الفلسطيني، يقصد التعرّض إلى التعصب الكروي بين جمهوري الفيصلي والوحدات، بقالبٍ كوميدي ساخر، ويؤكد على أن الحالة موجودة، وغير صحية، ويتوجب معالجتها، لئلا تُجرّ الأمور في النهاية إلى الاقتتال بين المشجعين، كما حدث في حالاتٍ سابقة.

وما أن عُرضَ المقطع، حتى انهالت التعليقات، بالسب، والشتم، والتحقير، والاتهام بالعنصرية، من قبل مشجعين كثر للنادي الفيصلي، معتبرين المقطع الكوميدي، لا يعبر إلا عن عنصريةٍ مقيتة من فراجين، وطالبوه باعتذارٍ سريع، وواصلوا الهجوم عليه.

الهجوم الكاسح من قبل فئات معينة في جماهير الفيصلي، دفعت فراجين إلى الاعتذار سريعاً، من خلال مقطع فيديو قام بتسجيله، وعرضه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ولاقى استحساناً كبيراً عند آلاف المشجعين.

مشجعو الفيصلي، وبالآلاف، علقوا على فيديو الاعتذار، تعليقات إيجابية جداً، وأشاروا إلى تفهم المقطع الساخر، وأنه ليس إلا إشارة إلى المشجع المتعصب، ونفوا التهم "بالعنصرية" التي وجهها مشجعون آخرون، واعتبروا "فراجين" ممثلاً، ومن حقه الانتقاد بسخرية في وطنه.

صفحة النادي الفيصلي الأردني الرسمية على موقع "فيسبوك"، نشرت تصريحاً لنائب رئيس الهيئة الإدارية، والناطق باسم الفريق، بكر سلطان العدوان، قال فيه : بأن الفيصلي قدَّم شكوىً رسمية لدى مدّعي عام عمان، عبر المحامييْن : راكان الفاعوري وحاتم الخشمان، بحق كل من أساء "للزعيم" وجماهيره العظيمة، وارتكزت الشكوى على عدّة محاور تضمن معاقبة من أساء.

جزء من جمهور الفيصلي، لم يتعاطَ كثيراً مع الشكوى، وبادر باتهام الهيئة الإدارية بالتقصير بحق النادي، والعمل على تحويل التركيز والعمل إلى فرعيات صغيرة، بدلاً من الاهتمام بالشأن العام، ومصلحة الفريق، بعدما خسر هذا الموسم لقب الدوري لصالح منافسه الوحدات.

وطالبت فئات من الجماهير الزرقاء، الهيئة الإدارية، بضرورة الحديث بوضوحٍ عن مستقبل الجهاز الفني، خاصةً في ظل تداول بعض المواقع الإلكترونية، والصحفات الرياضية، أنباءً عن التعاقد مع المدرّب التونسي المعروف نبيل الكوكي.

أما الجزء الآخر من المشجعين، فشدَّ على يد مجلس الإدارة، بضرورة رفع القضية، وطالب بمحاسبة "فراجين"، باعتبارهِ ارتكب خطأ كبيراً بحق الفيصلي، كمؤسسة أردنية رياضية، وصرح وطني كبير، ويتوجب ألا يكون "ملطشة" لأيٍّ كان، وتحت أيِّ ذريعة تُذكر - حسب تعبيرهم -.

فراجين، وحسبما ترى فئات جماهيرية، تحدث من منطلق عنصري، علماً بأن مخرج البرنامج، هو محمود الدوايمة، أردني، وهذا يشير بوضوح إلى أن القصد، لم يكن أكثر من الإشارة إلى المتعصبين لكلا الفريقين، الفيصلي والوحدات، بأسلوبٍ ساخر، دون المساس بأحد.

أزمة فراجين - الفيصلي، كان من المتوقع أن تنتهي بعد فيديو الاعتذار، والذي نشر قبل يومين، ووضح فيه الفنان الفلسطيني، ما كان يصبو إليه حقاً، إلا أن إدارة الفيصلي رفضت المسألة، وأعلنت تصعيداً واضحاً، برفعِ قضية على "وطن ع وتر".

 

البث المباشـــر لقنوات الحرية