شبكة الحرية الإعلامية .. عينك على الحدث

كيلو البندورة بـ 15 شيقل ومواطنون: "يجعل لا حدا أكل"

  • تقارير خاصة
  • تاريخ النشر: 21/06/2018 - 11:17
  • تاريخ التحديث: 21/06/2018 - 11:18
  • رابط مختصر
    http://www.hr.ps/ar/124272.html
كيلو البندورة بـ 15 شيقل ومواطنون:
حجم الخط

وكالة الحرية الإخبارية – محمَّد عوض – شهدت أسعار الطماطم ارتفاعاً كبيراً خلال الأيام الأخيرة الماضية، في مختلف الأسواق الفلسطينية، الأمـر الذي أدى إلى حالةٍ من التذمر في صفوف المواطنين المقبلين على شراء هذه السلعة الأساسية.

وأخذت أسعار الطماطم، ترتفع تدريجياً خلال فترةٍ قصيرةٍ جداً، وبعدما كان سعر الكيلو الواحد لا يتعدى الثلاثة شواقل، وصل أمس في بعض الأسواق، إلى عشرة شواقل، ليتجاوز بعد ساعات المساء، وصولاً إلى اليوم، 13 شيقلاً، و15 شيقلاً في أسواقٍ أخرى.

الطماطم، السلعة الأساسية التي لا يحتاجها المنازل فحسب، بل المطاعم، والمصانع، وغيرها، باتت ليست في متناول الفرد العادي، نظراً لعددٍ من الأسباب الرئيسة، والفرعية الأخرى، وهو ما جعل الكثير من المواطنين يبتعدون عن شرائها.
 

  • أسباب ارتفاع "البندورة"
     

وبسبب انخفاض أسعار "الطماطم"، قام عدد من المزارعين، خلال الفترة الماضية، باقتلاعها، لأنها "مش جايبة همها"، وفقاً لبعضهم، مما أدى إلى غلبة الطلب على العرض، وبالتالي ارتفاع الأسعار سريعاً، وصولاً إلى ما هي عليه اليوم.

صاحب بسطة خضار وفواكه في سوق رام الله، "الحسبة"، أوضح بأن سبب ارتفاع أسعار "البندورة" يعود إلى درجات الحرارة العالية، التي أنضجت المحاصيل المزروعة مُبكراً، إلى جانب تأخر الدورة الزراعية لمنطقة الخليل والشمال.

 خبير زراعي، قال في حديثٍ لإحدى وسائل الإعلام المحلية، بأن درجات الحرارة العالية، أدت إلى إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية، وأنهت عمرها مُبكراً، وهذا يعتبر سبباً آخر، لارتفاع أسعار "البندورة" بشكل جنوني، ومتتابع. 

وأكد الخبير الزراعي، بأن الفترة القادمة، قد لا تشهد انخفاضاً على سعر البندورة، ومعظم أنواع الخضروات والفواكه، بسبب الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، التي ستؤثر سلباً على الإنتاج الزراعي بشكلٍ عام، خاصةً الدورات الزراعية الجديدة.
 

  • القدرة الشرائية لا تسمح
     

محمّد النتشة، تاجر من الخليل، أفاد في حديثٍ لـ "الحرية"، بأن أسعار الطماطم، لا تتناسب إطلاقاً مع القدرة الشرائية للمواطنين، سيما بأن هذه السلعة أساسية، وتشهد على الدوام إقبالاً كبيراً على شرائها، وبكميات كبيرة من قبل مواطنين كثر.

وفي ذات السياق، أضاف : "أسعار الطماطم ليست وحدها من شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، فرأينا أيضاً ارتفاعاً كبيراً على أسعار خضروات وفواكه أخرى، وهذه الأسعار حرمت المواطنين من شرائها، الأمر الذي بات يستلزم تدخلاً حكومياً لضبط الأسعار".
 

  • "يجعل لا حدا أكل"
     

المواطن أحمد الريماوي، رب أسرة من رام الله، علَّق على ارتفاع أسعار البندورة قائلاً : "يجعل لا حدا أكل"، مُعتبراً بأنها سلعة أساسية، يتوجب بأيِّ حالٍ من الأحوال، ألا تصل أسعارها إلى هذه الأرقام "الفلكية"، والتي تفوق القدرة الشرائية بمرّات.

وتابع : "معظم السلع الأساسية في فلسطين تشهد ارتفاعاً من يومٍ إلى آخر، وحينما تنخفض يكون ذلك غير ملحوظ، بينما حينما ترتفع يكون ذلك ملحوظاً جداً، وما يتوجب الالتفات إليه، بأن أوضاع المواطنين الاقتصادية صعبة لأبعد الحدود".
 

  • "لن أشتريها إلى حين"
     

"أم بشار عليوي"، من نابلس، تسكن مدينة رام الله، وربة أسرة مكونة من سبعة أفراد، وصفت أسعار الخضروات والفواكه عامة، والطماطم خاصة، بـ "الجنونية"، منوهةً إلى أن منزلها يستهلك ما لا يقل عن ثلاثة كيلو غرام من البندورة أسبوعياً.

وأكملت : "إذا اشتريت حاجة منزلي من البندورة لأسبوع، فإنني سأدفع 40 شيقلاً على أقل تقدير، "11 دولاراً أمريكياً تقريباً"، وهذا يفوق إمكانياتي المالية، لذلك لن ابتاعها إلى حين انخفاض أسعارها، وأعتقد بأن السعر المناسب لا يزيد عن ثلاثة أو أربعة شواقل للكيلو الواحد".

البث المباشـــر لقنوات الحرية