شبكة الحرية الإعلامية .. عينك على الحدث

ضباط متقاعدون قسراً يعتصمون برام الله

  • تقارير خاصة
  • تاريخ النشر: 25/12/2018 - 10:34
  • تاريخ التحديث: 25/12/2018 - 10:41
  • رابط مختصر
    http://www.hr.ps/ar/130298.html
ضباط متقاعدون قسراً يعتصمون برام الله
حجم الخط

شبكة الحرية الإعلامية- تواصل لجنة الضباط المتقاعدين قسراً، وتضم ما يقارب 200 عسكري، اعتصامها في مقر مكتب التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" برام الله، احتجاجاً على إحالتهم للتقاعد بشكلٍ إجباري، خلال الفترة الماضية.

وقال المتحدث باسم لجنة المتقاعدين قسراً، نضال خرّوبي، بأنهم جميعاً من الأسرى المحررين، ولا زال بإمكانهم العطاء لسنواتٍ طويلة، مؤكداً على رفضهم المطلق للتقاعد القسري، وما ترتب عليه من نتائج على وضعهم الاقتصادي.

وأوضح خروبي في حديثٍ مع "الحرية"، بأن اعتصامهم سيظل متواصلاً حتى إيجاد حل نهائي لقضيتهم التي وصفها "بالعادلة"، منوهاً إلى أنهم عقدوا لقاءات مع عددٍ من المسؤولين، أبرزهم نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محسين.

وأضاف: "نعاني من أوضاع اقتصادية صعبة بسبب قرار التقاعد، علماً بأننا من أبناء حركة فتح المخلصين، وقضينا سنوات طويلة من أعمارنا في سجون الاحتلال، ويحمل معظمنا شهادات جامعية، وشهادات عليا، ولنا تاريخ نضالي كبير".

من جانبه، ردَّ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أ. أحمد سعيد بيوض التميمي، مؤكداً على أن الرئيس محمود عباس، ينظر إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني على أنهم أبنائه، وبالتالي سيكون ممكناً إعادة النظر في موضوع الضباط المتقاعدين قسراً، وأخذ الإجراء الذي يراه مناسباً.

وبيَّـن التميمي، بأنه سيحمل الملف شخصياً إلى السيد الرئيس، لعرضه عليه مرّة أخرى، والحديث فيه بشكلٍ معمق، مطالباً الجميع بضبط النفس، والتحلي بأعلى درجات الصبر، خاصةً بأننا في مرحلةٍ صعبة، تتطلب تكاتفاً وحدوياً من كلِّ الفلسطينيين.

وأصدرت لجنة الضباط المتقاعدين قسراً، بياناً صحفياً، وصل "الحرية" نسخة منه، جاء فيه:
 

جماهير شعبنا البطل

اهلنا في فلسطين العروبة والصمود

المؤامرة بدأت وشعبنا وقائدنا سيفشلها


 

في ظل الهجمة الاحتلالية الشرسة ضد شعبنا وأهلنا ومقدساتنا، في القدس عاصمة دولتنا الأبدية وغزة هاشم المحاصرة والضفة الغربية الصامدة، تظهر ملامح المؤامرة بداية بقطع رواتب الأسرى ممن يعانون عجزاً طبياً، والمساس بعائلات الأعز منا جميعا شهداء الكرامة، بتقليص مراكز ومقرات التجمع الوطني وتخفيض رواتبهم وتحويلهم لقضية شؤون اجتماعية، بل امتدت هذة المؤامرة لتنال من مخيمات الصمود، وما يخطط بليل للنيل منها، ومن لجانها الشعبية.

إن حق العودة مقدَّس، ومجرم، وكافر؛ من يسقطه أو يتنازل عنه.

وما حدث لنا، امتداد متوقع لهذه المؤامرة المفضوحة لتنال من كوادر فتح الشرفاء، ضباط الأجهزة الأمنية، كادر الانتفاضة الأولى، سياج الوطن الحامي، الذين حافظوا على عهد الشهداء، والجرحى،  والأسرى باحالتنا للتقاعد القسري الظالم.

يا أهلنا... أيها الشعب العظيم، افيقوا من سباتكم، إن الأخ القائد الرئيس حامي مشروعنا الوطني، مستهدف من الاحتلال الصهيوني، ومستوطنيه، وأعوانهم، ولن نسمح لما حدث للشهيد الخالد أبو عمار أن يمر على قائدنا ورمزنا، وسنطوقه بأعناقنا وأجسادنا رغم كل التهديدات والمؤامرات التي تحاك لتصفيتة جسدياً وسياسياً، ولن نسمح لأيٍّ كان مهما كان حجمه أو موقعه أو تأثيره، أن يمرر غدره وخيانته ،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

إن التفافنا الشعبي حول إنجازات الرئيس السياسية والدبلوماسية، وما تحقق من إنجازات في الأمم المتّحدة، والساحتين الدولية والإقليمية، واجب وطني وديني وأخلاقي لحماية فلسطين التي يتآمر عليها مجموعة من الخونة والمندسين، وستبقى مقولة السيد الرئيس الشجاعة في الأمم المتحدة (لو آخر دولار موجود لدينا سنصرفه على الأسرى والشهداء والجرحى).

إننا نطالب، ونناشد، سيادة الرئيس أبو مازن، أن يرفع الظلم عنا، بإلغاء قرار التقاعد القسري الجائر، الذي وقع علينا دون سابق إنذار، والذي افقدنا حقوقنا المالية والإدارية، وإعادتنا إلى قيودنا للعمل، وتسوية رتبنا المستحقة، علماً لأننا ما زلنا قادرين على القيام بمهامنا، بعد أن أُشبعنا وعودات من كافة الهيئات القيادية العليا، ضاربين بعرض الحائط تضحياتنا المختلفة، وأوضاعنا المالية، والمعيشية الصعبة، وفي الوقت نفسةه نثمن دور بعض الإخوة مدراء الأجهزة الأمنية السيادية التي تقف معنا.

إننا نحذر كل من يتطاول على أبناء وعائلات الأسرى والجرحى والشهداء، ستلاحقه دماء الشهداء، وستسحقة أحذية أشبالنا، وزهراتنا، إلى يوم الدين.
 



 

البث المباشـــر لقنوات الحرية