شبكة الحرية الإعلامية .. عينك على الحدث

الخارجية: ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين في الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا

  • عربي ودولي
  • تاريخ النشر: 16/03/2019 - 22:55
  • تاريخ التحديث: 16/03/2019 - 22:55
  • رابط مختصر
    http://www.hr.ps/ar/132960.html
الخارجية: ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين في الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا
حجم الخط

أعلنت وزارة الخارجية، مساء اليوم، أن عدد الضحايا الفلسطينيين جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف المسجدين أمس، في نيوزيلندا، ارتفع إلى ستة قتلى وستة مصابين.

وقالت الوزارة في بيان لها، السبت، إنه "من خلال تواصل سفارة فلسطين في استراليا مع الخارجية النيوزلندية، ومع أجهزة الداخلية والشرطة والصليب الأحمر النيوزيلندي، بالإضافة إلى الاتصال المباشر مع الجالية الفلسطينية وممثليها، فقد تبين لها وبشكل غير رسمي، نظراً لغياب التقارير الرسمية النيوزلندية، أن أعداد الضحايا الفلسطينيين جراء العمل الإرهابي في المسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزلندية يوم أمس الجمعة، قد وصل إلى ستة شهداء، وستة جرحى".

وأضافت الوزارة في بيان لها، "لازالت السلطات النيوزلندية ترفض التعاون في تقديم قوائم بأسماء الضحايا من قتلى وجرحى، واقتصر الأمر على إبلاغ عائلات الضحايا في حال تم التعرف عليهم، خاصةً إذا كانوا يحملون جنسيات نيوزلندية، باعتبارهم قد أصبحوا ضمن رعاية الدولة النيوزلندية، ولا تجد السلطات هناك من حاجة لإبلاغ الدول التي يحملون جنسياتها حال وصولهم نيوزيلندا".

وفيما يلي أسماء الضحايا حسب المعطيات الأولية، وعلى أساس المعلومات التي جمعتها الوزارة من عديد المصادر المطلعة:

عبد الفتاح قاسم الدقي.
علي المدني.
عطا محمد عليان.
أمجد حميد.
أسامة أبو كويك
وكامل درويش

أما أسماء الجرحى فعرف منهم حتى اللحظة:

وسيم دراغمة.
ايلين دراغمة.
باسل أسعد.
شحادة السناوي.
محمد عليان.
خالد حجاوي.

وأشارت الوزارة إلى أن بعض هذه الأسماء قد تتقاطع مع قوائم الأردن أو غيرها من قوائم الدول الأخرى بحكم أن البعض منهم مسجل في نيوزلندا بهذه الجنسية أو تلك بالرغم من أصولهم الفلسطينية.

وأوضحت الوزارة أنها أصدرت تعليماتها لسفير فلسطين لدى استراليا وغير المقيم لدى نيوزلندا، بالتوجه الفوري إلى نيوزلندا، لمتابعة هذا الحادث الأليم وللتواصل مع السلطات المختصة، لزيارة الجرحى والاطمئنان عليهم وتقديم العون اللازم لهم، كما وتقديم واجب العزاء والمواساة لعائلات الشهداء والوقوف معهم في محنتهم ومصابهم الجلل، وتقديم ما يلزم من مساعدة يحتاجونها في هذه الظروف، سيما وأن  الرئيس محمود عباس يتابع شخصياً أدق التفاصيل المتعلقة بهذا الحادث الأليم، وفق البيان.

ولفتت الوزارة إلى أنه لمنع أي التباس، فإنها الجهة الرسمية الوحيدة والمخولة بإصدار البيانات حول هذا الحادث. وطالبت بالتعاطي فقط مع ما يصدر عن الوزارة من بيانات حول أسماء أو أرقام أو تطورات أوضاع ضحايا المجزرة البشعة من الفلسطينيين.

البث المباشـــر لقنوات الحرية