شبكة الحرية الإعلامية .. عينك على الحدث

أهالي نزلاء جمعية الإحسان يناشدون الرئيس

  • تقارير خاصة
  • تاريخ النشر: 31/08/2019 - 12:00
  • تاريخ التحديث: 01/09/2019 - 10:19
  • رابط مختصر
    http://www.hr.ps/ar/138266.html
أهالي نزلاء جمعية الإحسان يناشدون الرئيس
حجم الخط

الحرية- (محمّـد عوض)- ناشد أهالي النزلاء في جمعية الإحسان الخيرية لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بالخليل، عبر إذاعة منبر الحرّية، السيد الرئيس محمـود عباس، بضرورة التدخل الفوري والعاجل، لإنقاذ الجمعية من الانهيار بسبب وضعها الاقتصادي، وشح الإمكانيات المالية.

وقالت المواطنة "أم صهيب"، والدة إحدى النزيلات في الجمعية "تعاني ابنتها من إعاقة عقلية كبيرة"، بأن الجمعية طلبت مبلغ 1200 شيقل شهرياً، لإعادة ابنتها إلى الجمعية، في ظل ظروف مالية صعبة تعاني منها الأسرة.

 

 

وأوضحت "أم صهيب"، بأنها كانت تساهم شهرياً بـ300 شيقل لصالح الجمعية، لكن مع ارتفاع المبلغ لـ1200 شيقل، لم تعد قادرة على ذلك، وطلبت منها الجمعية دفع المستحقات السابقة التي ترتبت عليهم، ودفع 1200 عن الشهر الأخير، والتوقيع على "كمبيالة" بنفس المبلغ للشهر القادم.

وأضافت: "لا نستطيع دفع هذا المبلغ، زوجي موظف حكومي متقاعد، ولدينا أسرة، ولا نقدر وحدنا الاعتناء بابنتنا التي تعاني وضعاً صعباً للغاية، وتحتاج إلى معالجين ومختصين، ونحن في الأسرة لسنا كذلك، وأناشد الرئيس بسرعة التدخل، وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الفئة المجتمعية".





وتابعت: "جئت إلى إذاعة الحرية لكي يصل صوتي إلى الجهات المسؤولة، أقول لهم: انقذوا جمعية الإحسان من الانهيار بسبب وضعها الاقتصادي، بعض العائلات عندهم ثلاثة نزلاء فيها، ولا يستطيعون الآن الخروج من منازلهم، ولا العمل، من أجل الاهتمام بالحالات الحرجة جداً التي لديهم".

 

 

من جانبه، قال عضو الهيئة الإدارية لجمعية الإحسان الخيرية، الحاج طلال أبو عيشة، بأن النزيل يكلّف مبلغ 3000 شيقل شهرياً، من أدوية، وعلاجات مستمرة، ورواتب للموظفين المختصّين.

وأفاد أبو عيشة، بأن وفد من وزارة التنمية على رأسه الوكيل، زار الجمعية مؤخراً للاطلاع على وضعها الاقتصادي الصعب، وحاولوا تخدير الإدارة، التي طالبتهم بحل جذري ونهائي، لأن القائمين عليها لم يعد لديهم أي حلول ممكنة.

وتابع: "طالبنا وزارة التنمية بتجديد الاتفاقية التي بيننا من تاريخ 1/1/2019م، ودفع المبلغ الذي تبقى عليهم لصالح الجمعية منذ عام 2017م، ويبلغ 700 ألف شيقل، ويكفي لمدة شهريْن، تلقينا وعداً، لكن لم نحصل على شيء بعد".

وأردف: "بعض الموظفين في الجمعية لم يعد باستطاعتهم القدوم إلى عملهم، لأن رواتبهم توقفت بفعل الضائقة المالية، وحالة الانهيار التي تصيب الجمعية، ولا نستطيع التعاقد مع غيرهم نظراً لخبرتهم العالية، فمنهم من يعمل منذ 20 عاماً، كما أننا لا نستطيع فتح الباب لرحيلهم، لعدم القدرة على دفع أتعابهم".

وأكمل: "في الجمعية 160 نزيلاً، منهم 90 نزيلاً من خارج محافظة الخليل، وتحديداً من الشمال، وهم أخوة وأهل لنا، لكن لا أحد منهم يقدم دعماً للجمعية سوى أهالي الخليل، وهذه الجمعية للوطن كلّه، لذلك عليهم أن يساهموا، لأننا لا نستطيع وحدنا، والجميع يعلم بأن الضائقة المالية تركت آثارها على كل الشعب، وبالتالي علينا التكاتف دائماً".

 

البث المباشـــر لقنوات الحرية