شبكة الحرية الإعلامية .. عينك على الحدث

اعتقال رئيس التجمع الشبابي لدعم وإسناد الاسرى في الضفة "محمد النجار"

  • فلسطين اليوم
  • تاريخ النشر: 27/11/2016 - 05:48
  • رابط مختصر
    http://www.hr.ps/ar/99946.html
اعتقال رئيس التجمع الشبابي لدعم وإسناد الاسرى في الضفة
حجم الخط

وكالة الحرية الاخبارية -  قال نادي الاسير الفلسطيني  ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بحوالي مائة جندي اقتحمت الليلة في حوالي الساعة الثالثة منتصف الليل منزل مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل امجد النجار وقامت باعتقال شقيقه الاسير المحرر محمد احمد مصطفى النجار رئيس التجمع الشبابي لدعم واسناد الاسرى في فلسطين ..

وقال النجار ان جيش الاحتلال قام بتحطيم الباب الرئيسي وتحطيم محتويات البيت والعبث به بطريقة وحشية وقاموا باحتجاز جميع من البيت في غرفة واحدة ..
وقام ضابط المخابرات الذي حضر مع القوة بعمل تحقيق ميداني حيث تم اغلاق  الشقة التي يسكن بها في نفس البناية وامام اطفاله الصغار قاموا باجراء تحقيق ميداني استمر ساعة تقريبا وسط صراخ واصوات ومن ثم قاموا بتكبيله امام اطفاله ووالديه بطريقة حشية واثناء مغادرتهم البيت قاموا بالاعتداء عليه بالضرب قبل ان ينقلوه الى جهة غير معلومة .

بدوره قال امجد النجار مدير نادي الاسير ان كل اجراءات الاحتلال بحق  عائلته التي لم تهنأ على مدار 35 عام من اقتحام جيش الاحتلال لمنزلهم واعتقال الاشقاء الواحد تلو الاخر وان دعم واسناد الاسرى وحماية ابناء شعبنا لن يتوقف حتى رحيل الاحتلال .

جدير بالذكر أن الأسير المحرر محمد احمد مصطفى  النجار من مخيم الفوار بمدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ ولد بتاريخ 20/10/1984م؛ وهو متزوج وأب لطفلين نور ورهف  ويعاني من عدة امراض ومشاكل الغضروف وجرثومة المعدة  وكان قد تعرض للاعتقال سابقا تسع مرات متتالية .

حيث اعتقل  للمرة الأَولى بِتاريخ 25 فبراير 2004، وَتمَ الحُكم عَليه بالسَجن 14 شهراً وَغرامة مالية مِقدارها 6000 شيقل إسرائيلي، ثمُ تَم الإِفراج عَنه بَعد 13 شهر ضمن سَلسلة إِفراجات حُسن النية  للسلطة الفلسطينة عام 2005، وَلكن بَعد شَهرين مِن الإِفراج عَنه، قامت قُوات الاحتلال الإسرائيلي بِملاحَقته مِن جَديد وَمن ثمَ اعتقاله للمرة الثانية بِتاريخ 29 أبريل 2005، وتَمَ الحُكم عَليه بالسَجن لِمدة عَامين كاملين.

بَعد عِدة أَشهر مِن الإِفراج عَنه تَمت إِعادة اعتِقاله لِلمرة الثالِثة إِدارياً لِمدة 6 شُهور بِتاريخ 12 يوليو 2007، ثمَ أفرجَ عَنه بِتاريخ 7 يناير 2008، ثُم لم تمضِ عَشرة أيام بَعد الإِفراج عَنه وإذ بِقوات الاحتلال الإسرائيلي تَقوم بِمداهمة مَنزله في مخيم الفوار وإِعتِقاله مِن البَيت بِطريقة هَمجية والإِعتداء عَليه، وبعد كُل هذا تمَّ إِلقائُه بَعدها على مفرق عتصيون بَعد تَهديده مِن قبل ضابِط المُخابَرات وَإِخباره أَنه عَليه الحُضور السَاعة التاسِعة صباحاً مِن نَفس اليوم لِمُقابلته في مقر المُخابرات مركز عتصيون. ثُمَ بِتاريخ 9 نوفمبر 2009 تم اعتقاله للمرة الرابِعة إِدارياً، ثم تم الإفراج عنه بعدَ 4 شهور من السَّجن، وَبِتاريخ 30 أكتوبر 2012 تَم اعتقله للمرة الخامِسة  بَعد يَوم مِن مَهرجان للجهاد الإِسلامي في مُحافظة الخَليل بِمناسبة ذِكرى استشهاد الدُكتور فَتحي الشقاقي، وَخِلال هذا الإِعتِقال أَضرب عَن الطَعام وَالماء لِمُدة خَمس أَيام فِي مَركز عتصيون بِسبب سُوء المُعاملة وَعدم تَقديم العَلاج المُناسب له في ظل مُعانته الدائِمة مِن جرثومة المَعدة ،حيث على إثره تَم نَقله فِي اليوم السادس إِلى مُستشفى هداسا فِي القدس  ثم بدأ النجار في 25 فبراير 2013 إضراباً مَفتوحاً عَن الطَعام احتجاجاً على اعتقاله إدارياً حيثُ استَمَر إِضرابُه لِمدة 35 يوم قَضاها فِي زَنازين سِجن عوفر وَسط إِجراءات عِقابية اتُخِذَت بِحقه وَمحاولات عَديدة لإِبتزازه، وَبعد 35 يوم عَلقَ إِضرابه عَن الطَعام بَعد التَعهُد بِالإِفراج عَنه بتاريخ 30 مايو 2013 ،ثُمَ بِتاريخ 23 أبريل 2014 تَمت إِعادة اعتقاله لِلمرة السادِسة عَلى التَوالي  لِيخوض إِضراباً مَع الأَسرى الإِداريين الذي استَمر لِمُدة 63 يوم ،وَبعدها تم الإِفراج عنه بتاريخ 21 ديسمبر 2014، أَي بَعد اعتِقال دَام لِمُدة ثَماني شُهور إدارياً .
 

البث المباشـــر لقنوات الحرية