إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على قرية كقر مالك الاحتلال يقتحم قطنة شمال غرب القدس قوات الاحتلال تواصل عدوانها الشامل على محافظة الخليل الاحتلال يقتحم قباطية ويُداهم منازل أسرى محررين العفو الدولية: الفلسطينيون لا يتوقعون تغييرا إيجابيا بعد الانتخابات الإسرائيلية الرئاسة التركية: المأساة في غزة تُظهر ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس "حماس" تحذر من تجدد سياسة التجويع في غزة وتطالب بضمان تدفق المساعدات الشاباك يقرر توفير الحراسة لإيزنكوت اعتبارا من الأحد بعد رفضه حمايته 6 شهداء وجرحى برصاص وقصف إسرائيلي على قطاع غزة الآلاف يتظاهرون في "تل أبيب" للمطالبة بلجنة تحقيق رسمية وضد حكومة نتنياهو وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على محافظة الخليل ويعتقل 20 مواطنا الاحتلال يقتحم السموع جنوب الخليل ويعتدي على مواطنين

لماذا يُصاب الأشخاص بانتفاخ تحت العين؟

وكالة الحرية الاخبارية - يعلم أي شخص حُرم من النوم وهو واقف أمام المرآة أن جيوباً أو انتفاخاً ما تحت العين سيكون ظاهراً عادةً بعد ليلة نوم سيئة. ولكن، لماذا يُصاب الأشخاص بتلك الانتفاخات الداكنة ذات اللون الأرجواني في المقام الأول؟

تقول الدكتورة كارول كلينتون، إخصائية العناية بالبشرة في عيادة Timeless Skin Solutions بدبلن في ولاية أوهايو الأميركية؛ إن الإجابة تعود إلى سببين؛ أحدهما وراثي (والذي يتعلق بحمضك النووي)، والآخر بيئي (نتيجة لأسلوب حياتك اليومي، مثل حكّ عينيك أو الحصول على القليل من النوم).

التعب والضغط مع الأسباب الوراثية

وبحسب تقريرٍ نشره موقع Live Science، تظهر انتفاخات ما تحت العين بوجه عام لدى الأشخاص -بسبب الجينات- الذين لديهم بشرة رقيقة أو شاحبة، ويرجع هذا إلى طبيعة البشرة الشاحبة التي لا تستطيع أن تفعل الكثير لتخبئ ما يظهر على الوجه من علامات إرهاق.

تقول كلينتون: "عندما يكون الأشخاص متعَبين أو مضغوطين؛ يَبطؤ جريان الدورة الدموية في منطقة العين، مما يسمح للدم بالتجمع في تلك المنطقة، وتتمدد الشعيرات الدموية (الأوعية الدموية الرقيقة) وتتسرّب فتؤدي إلى ظهور دوائر منتفخة داكنة تحت العين".

وعلاوة على ذلك؛ فإن بعض الأشخاص عُرضة وراثياً للخلع الجزئي، وهي حركة الدهون من تحت مُقلة العين إلى الجزء الأمامي من العين.

وتابعت كلينتون: "حينما تتحرك الدهون إلى الأمام، يفكر الناس حينها في إجراء عملية جراحية في تلك المنطقة، لكن هذا الخلع الجزئي لا يتعلق بكمية النوم التي يحصل عليها الشخص، فقد يحصل الشخص على 9 ساعات من النوم ولكن لا تزال لديه انتفاخات تحت العين بسبب استعداده الوراثي لذلك".

الحساسية تسبب انتفاخات

تقول كلينتون إنه في حالات أخرى؛ قد تتسبب العوامل البيئية في ظهور جيوب أو انتفاخات ما تحت العين، على سبيل المثال؛ الحساسية -وخاصة الحساسية الموسمية- قد تؤدي إلى توسّع الشعيرات الدموية.

وذكرت أنه عندما يتعرض الجسم لمسببات الحساسية؛ فإنه يُطلق بروتينات مناعية تُدعى الهستامين، تلك المواد يمكن أن تؤدي إلى انتفاخ الأوعية الدموية داخل وحول منطقة العين.

الشمس والأطعمة المالحة

وتضيف كلينتون أن التعرض الشديد للشمس قد يؤدي إلى إتلاف ورقة الجلد، مما يجعل الدوائر الداكنة أكثر وضوحاً تحت العين.

ووفقاً لتقرير Mayo Clinic، فإنه بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تناول الأطعمة المالحة إلى احتفاظ الجسم بكمية أكثر من المياه، والتي تؤدي إلى تفاقم تلك الانتفاخات تحت العين.

فضلاً عن ذلك، تقول كلينتون، فإن القيام بحكّ العين قد يسبب ظهور الجيوب الداكنة تحت العين؛ لأن هذا الفعل يحفز الأوعية الدموية المتمددة أصلاً إلى التمدد أكثر، ولتتجنّب الحاجة إلى حك عينيك؛ جرّب وضع مكعب ثلج على جفنيك المغلقَيْن لمدة 60 إلى 90 ثانية عندما تشعر بالحاجة إلى حكّها.

إذ إن الضغط البارد سيؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، ومن ثم وقف الإحساس المثير للحكة، وستلاحظ تحسناً فورياً.

وتذكر كلينتون أن هناك بعض العوامل البيئية التي تخرج عن سيطرة الشخص، مثل الجاذبية التي قد تسبب انتفاخات ما تحت العين.

ومع التقدم في السن؛ يفقد الأشخاص الكولاجين (بروتين هيكلي) والإيلاستين (بروتين مرن) الموجودَيْن في الأنسجة الضامّة، وتفقد العظام أيضاً جزءاً من حجمها بالتقدم في السن، لذا فإن كل ذلك يؤثر على نضارة الوجه ويساهم أيضاً في ظهور انتفاخات ما تحت العين.

المصدر: هافنغتون بوست عربي