إصابة مواطن برصاص المستوطنين في أوصرين جنوب نابلس تضرر مركبة إثر صدمها بآلية لجيش الاحتلال في طولكرم الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون ويلاحقهم في بيتا جنوب نابلس بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار مع واشنطن هيئة الجدار والاستيطان: 23 اعتداء وانتهاك تطال موسم الزيتون في 7 محافظات إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز في بيت لحم إصابة طفلين في هجوم للمستوطنين والاحتلال يخطر بهدم ثلاثة منازل في يطا جنوب الخليل "جودة البيئة" تناقش الواقع البيئي وأولويات التدخل في اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع

ديلي ميل: 2016 عام الآخرة بنزول المسيح إلى الأرض

وكالة الحرية الاخبارية - يزعم أصحاب نظرية المؤامرة بأن المسيح سيعود إلى الأرض هذا الشهر ويوجّه قومه إلى الجنة ويترك هذا الكوكب خاليا من البشر طوال الـ 1000 عام القادمة.

وتقول نورا روث، وهي مبرمجة كمبيوتر مسيحية إنها أجرت عمليات حسابية معقدة تشير نتائجها إلى أن نهاية العالم ستحدث بحلول نهاية العام 2016، وعند هذه النقطة "ستعم العدالة الأبدية" وستترك الأرض في "راحة" خلال الألفية القادمة.

وكتبت روث على موقعها الالكتروني "MarkBeast" مقالا بعنوان "2016 وقت النهاية"، وقالت من خلاله إنه "في خريف عام 2016 ستصل الـ6000 عام من الخطيئة الموجودة على الأرض إلى النهاية الأبدية وسيظهر المسيح مجددا ويأخذ شعبه إلى  الجنة، ثم ستبدأ الأرض في الألف عام من الراحة الأبدية".

وتعتقد روث بأن لكل شخص وقتا محددا للامتحان على الأرض. وقد استندت في حساباتها إلى مقتطفات من كتاب دانيال المقدس، الذى يروى قصة إجبار الشعب اليهودي على الانتقال إلى بابل، حيث قال جبرائيل لدانيال: سبعون أسبوعا قضت بوضع حد للخطيئة. 

وتقول روث أن السبعات التي جاء ذكرها تشير إلى "دورة اليوبيل"، وهي وحدة زمنية. ويقول الكتاب المقدس أن أسبوع العمل يجب أن يكون ستة أيام مع يوم راحة يوم الأحد. وتضيف روث إن الله "قال لبني إسرائيل أن يزرعوا ويحصدوا الأرض لمدة 6 سنوات ومن ثم يتركوا الأرض لترتاح في السنة السابعة".

وتتكون دورة اليوبيل الواحدة من سبع وحدات تليها سنة من الراحة ما مجموعه 50 سنة. وكتبت روث في مقالها "بدأ اليوبيل عام 1416 أي قبل الميلاد بـ70 عاما عندما دخل أبناء الله كنعان" مما يعنى أن "اليوبيل سينتهى بعد3431 عاما أي في العام 2016 ميلادي".

لكن نايجل واتسون، مؤلف كتاب "UFO Investigations Manual"، يقول إن هذه التنبؤات تتضمن أدلة قليلة. فالأرقام والرموز الغامضة التي يتم استخدامها للتنبؤ بنهاية العالم تظهر هؤلاء المتنبئين كما لو كان لديهم قدرة خارقة على فهم الله أو طريقة عمل الكون.

وأضاف واتسون إننا ما زلنا هنا ما دامت التوقعات السابقة لم تتحقق، وأتوقع أن لا يتوجب علينا القلق بشأن التنبؤات الأخيرة، فليس هذا الادعاء بأن العالم سينتهي في عام 2016 بسبب عودة المسيح هو الادعاء الأول".

المصدر: دايلي ميل

فادية سنداسني