ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص مستوطنين في بيت لحم الشرطة تتعامل مع 39 شظية صاروخية في عدة محافظات مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 باستهداف دبابة جنوب لبنان الأسهم الأميركية تتراجع مع انحسار آمال وقف الحرب وارتفاع أسعار النفط ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس

احذروا الأطباء الذكور.. فالطبيبات أرحم

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهرت دراسة حديثة أن المرضى المسنين (65 عاما فما فوق) الذين تعالجهم طبيبات، أقل عرضة للوفاة من المرضى الذين عولجوا من قبل أطباء ذكور، وفق ما ورد في مجلة طبية متخصصة.

وأشارت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة هارفرد الأميركية، إلى أنه على الرغم من أن رواتب الطبيبات تقل غالبا عن الأطباء الذكور، فإن الرعاية الصحية التي تبديها الطبيبات تجاه المرضى أكبر بكثير.
وخلص الباحثون في مجال الصحة العامة إلى هذه النتائج، بعد دراسة عينة نسبتها 20 في المئة، من سجلات عدد من المرضى ممن هم فوق 65 عاما، لمدة 3 سنوات (يناير 2011-ديسمبر 2014).
وتبين للباحثين أن المرضى الذين كانوا يعالجون على أيدي أطباء ذكور تدهورت حالاتهم الصحية، ودخلوا إلى المستشفى مرة أخرى في غضون 30 يوما من تلقي العلاج، على خلاف أولئك الذين عالجتهم طبيبات.
وتذكر الدراسة أن هذه النتائج تدحض المزاعم القائلة بأن الطبيبات أقل كفاءة من نظرائهم الأطباء في العمل، بسبب الأعباء المنزلية الملقاة على عاتقهن بعد الانتهاء من العمل.
وأشارت الدراسة إلى وجود "دلالة إحصائية مهمة" في قلة عدد الوفيات في صفوف المرضى الذين خضعوا للعلاج على أيدي طبيبات، لا سيما أولئك الذين كانوا يعانون من التهاب رئوي وفشل كلوي حاد، وعدم انتظام في ضربات القلب.
تجدر الإشارة إلى هذه الدراسة تبقى محدودة في نطاقها الجغرافي والزمني، ولا تعني بالمطلق أن العلاج على أيدي طبيبات يجنب المريض الموت في كل مرة. (سكاي نيوز عربية)