إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية أجواء شديدة الحرارة ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة

احذروا الأطباء الذكور.. فالطبيبات أرحم

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهرت دراسة حديثة أن المرضى المسنين (65 عاما فما فوق) الذين تعالجهم طبيبات، أقل عرضة للوفاة من المرضى الذين عولجوا من قبل أطباء ذكور، وفق ما ورد في مجلة طبية متخصصة.

وأشارت الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة هارفرد الأميركية، إلى أنه على الرغم من أن رواتب الطبيبات تقل غالبا عن الأطباء الذكور، فإن الرعاية الصحية التي تبديها الطبيبات تجاه المرضى أكبر بكثير.
وخلص الباحثون في مجال الصحة العامة إلى هذه النتائج، بعد دراسة عينة نسبتها 20 في المئة، من سجلات عدد من المرضى ممن هم فوق 65 عاما، لمدة 3 سنوات (يناير 2011-ديسمبر 2014).
وتبين للباحثين أن المرضى الذين كانوا يعالجون على أيدي أطباء ذكور تدهورت حالاتهم الصحية، ودخلوا إلى المستشفى مرة أخرى في غضون 30 يوما من تلقي العلاج، على خلاف أولئك الذين عالجتهم طبيبات.
وتذكر الدراسة أن هذه النتائج تدحض المزاعم القائلة بأن الطبيبات أقل كفاءة من نظرائهم الأطباء في العمل، بسبب الأعباء المنزلية الملقاة على عاتقهن بعد الانتهاء من العمل.
وأشارت الدراسة إلى وجود "دلالة إحصائية مهمة" في قلة عدد الوفيات في صفوف المرضى الذين خضعوا للعلاج على أيدي طبيبات، لا سيما أولئك الذين كانوا يعانون من التهاب رئوي وفشل كلوي حاد، وعدم انتظام في ضربات القلب.
تجدر الإشارة إلى هذه الدراسة تبقى محدودة في نطاقها الجغرافي والزمني، ولا تعني بالمطلق أن العلاج على أيدي طبيبات يجنب المريض الموت في كل مرة. (سكاي نيوز عربية)