الاحتلال يستولي على معدات زراعية في الأغوار الشمالية نابلس: الاحتلال يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل ويفتش منازل في مادما إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة في هجوم للمستوطنين جنوب الخليل أسعار الذهب والنفط تواصل التراجع عالميا الاحتلال يهدم عددا من "الكرفانات" وجدار في الولجة شمال غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل سيدة شرق طولكرم نحن لا ننتظر الفجر… بل نجرّه إلينا .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية نيويورك: أنصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم

الشاباك: إحباط 180 عملية إطلاق نار في العام 2016

وكالة الحرية الاخبارية -  قال ضابط كبير في قيادة الضفة الغربية لجيش الاحتلال الإسرائيلي إن الجيش وجهاز "الشاباك" افشلوا في العام 2016 حوالي (180) عملية إطلاق نار.

ووفق موقع "والا" العبري، الذي أورد الخبر، فإن قسما من تلك العمليات أفشل قبيل التنفيذ بقليل، وقسم آخر أفشل خلال عملية التنفيذ، ومنها كانت بواسطة خلايا شملت (3) أشخاص، أما عدد عمليات إطلاق النار فكانت (38) عملية في العام 2016.

وحسب الضابط الإسرائيلي، فإن عمليات إطلاق النار انتقلت من منطقة مستوطنات غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، إلى منطقة الوسط، المنفذون عبارة عن تنظيمات محلية بالدرجة الأولى، والقليل منها يتبع لمنظمات محددة، حركة حماس تدعم عمليات المقاومة لكن خلاياها لم تتلقى تعليمات لتنفيذ عمليات.

واستهدفت من خلال التحقيق بعمليات إطلاق نار بالدرجة الأولى مواقف الحافلات والمركبات الخاصة بالجنود، ومعسكرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، واستخدمت في معظمها مركبات مسرعة، ومنفذي العمليات إما إنهم من نفس العائلة أو من نفس الحمولة أو من نفس المنطقة.

وعن صفات منفذي عمليات المقاومة قال الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحديث لا يدور عن مقاومين تقليدين،  ويدور عن دوافع غير معروفة من قبل لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحديث يدور عن شباب لا يبحون عن حياة عادية، بل يبحثون أيضا عن نوعية هذه الحياة، فهم شباب يحبون الحياة، وينفقون الأموال على الملابس.

واعتبر الضابط الإسرائيلي أن عمليات هدم المنازل للفلسطينيين تشكل رادع لمنفذي العمليات، ففي العام 2016 هدم 21 منزلاً مقابل سبعة منازل في العام 2015، كما قام الجيش بتحسين البنية التحتية بزيادة عدد الكاميرات على الطرقات وتحسين الإنارة فيها، ورفع درجة الترابط بين القوات على الأرض بهدف الرد السريع على العمليات، والكشف عن مخازن الأسلحة.