ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين

ماذا يحدث لك إذا ابتعدت عن "فيسبوك" لمدة أسبوع؟

وكالة الحرية الاخبارية - وجدت دراسة جديدة أن أخذ استراحة من" فيسبوك" يمكن أن يعزز الراحة العاطفية والرضا عن الحياة، مع آثار واضحة خاصة بين الأشخاص الذين "يثابرون" على الشبكة الاجتماعية ويتفاعلون بنشاط مع الآخرين.

وأظهر بحث أُجري في جامعة "كوبنهاغن" بالدنمارك أن آثار الإقلاع عن "فيسبوك" لمدة أسبوع كانت أيضاً قوية بين المستخدمين المفرطين وأولئك الذين يحسدون أصدقاءهم على الشبكة، مما يشير إلى أن الأشخاص الذين يواجهون مشاركات الآخرين بانفعال يمكن أن يستفيدوا أكثر من غيرهم.

وقال كاتب الدراسة، مورتن تروهولت، من قسم علم الاجتماع في الجامعة إن النتائج أظهرت أن التغيرات في السلوك – مثل أن يقلل المستخدمون المفرطون من الوقت الذي يقضونه على "فيسبوك"، أو المثابرون الذي يتفاعلون بنشاط – يمكن أن تسفر عن نتائج إيجابية.

لكنه أشار إلى أن الناس قد يجدون صعوبة في تغيير سلوكهم، إذ اعترف 13% من المشاركين في الدراسة الذين كان من المفترض أن يأخذوا استراحة بأنهم استخدموا الشبكة الاجتماعية، لذلك فإن مسألة الإقلاع قد تكون ضروريةً.

وشارك في الدراسة، التي نُشرت في دورية "علم النفس السيبراني" Cyberpsychology"، السلوك والشبكات الاجتماعية، 1095 شخصاً، كانت نسبة النساء منهم 86%. وقد وُزِّع المشاركون عشوائياً إلى مجموعتين: الأولى تستمر في استخدام "فيسبوك" كالمعتاد، والأخرى تتوقف عن استخدام الشبكة الاجتماعية لمدة أسبوع.

وفي المتوسط، كان لدى المشاركين الذين هم بعمر 34 عاماً نحو 350 صديقاً ويقضون قرابة ساعة يومياً على موقع التواصل الاجتماعي، الذي بلغ عدد مستخدميه النشطين شهرياً خلال الربع الثالث من العام الحالي نحو 1.8 مليار.

وأشارت الاستبيانات التي أُجريت في بداية ونهاية أسبوع الاستراحة من الموقع إلى زيادة في الرضا عن الحياة والمشاعر الإيجابية. وقد وُجد أيضاً أن آثار الإقلاع عن "فيسبوك" كانت بنسبة كبرى بين المستخدمين المفرطين، والمستخدمين السلبيين الذين يحسدون الآخرين على الشبكة الاجتماعية. هذا ولم يكن هناك تأثير إيجابي للاستراحة بين المستخدمين المعتدلين.

وكانت دراسات سابقة جاءت بنتائج متباينة بشأن الربط بين استخدام "فيسبوك" والعافية. إذ خلص بعضها إلى نتائج مماثلة، لكنها دراسات أخرى لم تجد أي صلة، بينما وجد بعضها أن الوقت الذي يُقضى على الشبكات الاجتماعية يمكن أن يعزز الشعور بالراحة.

واقترح تروهولت أنه يجب أن تركز الدراسات المستقبلية على دراسة تأثير الإقلاع عن "فيسبوك" لفترة طويلة من الوقت، وكذلك دراسة الإقلاع عن الشبكات الاجتماعية الأخرى، بما في ذلك "إنستغرام"، و"سناب شات"، و"تويتر".