مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة اعتقال 74 عاملاً فلسطينيًا في اللد الخليل: شرطة المرور تضبط الشاحنة التي ظهرت في مقطع فيديو وتباشر الإجراءات القانونية بحق سائقها الصحة بغزة تطلق تحذيرا من الشلل التام "التربية" تناصر مدرسة الرفاعية في يطا التي يهددها الاحتلال بالهدم بزيارة دعم ومناصرة قائد منطقة الخليل يبحث مع نائب مفتي الخليل الأوضاع الراهنة في المحافظة

انتبه قبل تنظيف أذنيك.. ما تستعمله قد يكون خطراً!

ربما يكون تنظيف الأذن بالعيدان القطنية أو تسليك القناة السمعية باستخدام شمعة مغرياً، لكن الأطباء ينصحون باستشارة مختص قبل أن تتصرف من تلقاء نفسك.

وفي هذا السياق، قال الدكتور سيث شوارتز، وهو رئيس لجنة وضعت مسودة إرشادات جديدة للتعامل مع شمع الأذن لصالح الأكاديمية الأميركية للأنف والأذن والحنجرة - جراحة الرأس والرقبة "قد يحاول المرضى التعامل مع آذانهم بشكل عشوائي باستخدام العيدان القطنية أو مشابك الشعر أو أدوات أخرى".

وأضاف شوارتز وهو مدير مركز "ليسن فور لايف" في مدينة سياتل الأميركية عبر البريد الإلكتروني "هذه الوسائل كلها بشكل عام غير فعالة وقد تكون خطيرة". وقال: "خدش جلد قناة الأذن قد يسبب ألما وعدوى، وفي بعض الأحيان يدفعون الشمع إلى الداخل أكثر، وقد يؤذون أيضا طبلة الأذن".

يذكر أن الجسم يفرز شمع الأذن أو ما يعرف بالصملاخ للحفاظ على نظافة الأذن وسد الطريق أمام مواد كالغبار والقاذورات حتى لا تتوغل في الأذن على نحو يؤذيها.

ومع نمو جلد جديد في قناة الأذن يتم الدفع بشمع الأذن القديم من الداخل إلى الخارج ليصبح أقرب من فتحة الأذن، حيث يتساقط بشكل طبيعي أو يسقط أثناء الاستحمام.

ويؤكد الأطباء في الإرشادات التي نشرتها الأكاديمية أنه لا بأس من وجود قدر يسير من شمع الأذن قرب فتحة الأذن.

لكن عندما لا تسير عملية التنظيف الذاتي للأذن كما ينبغي فإن الشمع قد يتراكم بكميات كبيرة وقد تسد قناة الأذن جزئيا أو كليا، وقد يسبب هذا الأمر مشاكل من بينها الألم والحكة وتدفق الشمع من الأذن والطنين أو فقدان السمع. وتضيف الإرشادات أن التنظيف المبالغ فيه يمكن أن يهيج قناة الأذن ويسبب العدوى بل ويزيد فرص التراكم المتزايد لشمع الأذن.

إلى ذلك، تقول الإرشادات إن الناس يجب أن يلجأوا للطبيب إذا شعروا بفقدان السمع أو بألم أو بتراكم كبير للشمع في آذانهم، أو إذا لم يكونوا متأكدين مما إذا كانت كمية الشمع داخل الأذن طبيعية.