نحن لا ننتظر الفجر… بل نجرّه إلينا .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية نيويورك: أنصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية

يديعوت: اللمسات الاخيرة على تقرير "انفاق" غزة

تكتب "يديعوت احرونوت" ان مراقب الدولة، يوسيف شبيرا، وطاقم مكتبه يعملون هذه الأيام، على انهاء تقرير المراقبة بشأن "اخفاق الأنفاق"، تمهيدا لتحويله الى لجنة السرية البرلمانية التي ستقرر ما اذا ستسمح بنشر اجزاء منه، لاطلاع الجمهور الواسع.

وسيجري تقديم التقرير، الذي يتوقع ان يشمل انتقادات شديدة والاشارة الى اخفاقات القيادتين السياسية والعسكرية خلال الحرب الأخيرة على غزة، بعد تسلم المراقب، خلال الأشهر الماضية، لملاحظات الشخصيات التي تمت مراقبة سلوكها، وسماع تعقيبها على ما جاء في مسودة التقرير.

وسيصل التقرير اولا الى رئيسة لجنة مراقبة الدولة في الكنيست، النائب كارين الهرار (يوجد مستقبل)، ومن ثم يتوقع بدء المعركة السياسية على نشر او منع نشر التقرير على الملأ.

وكما سبق ونشرت الصحيفة قبل ثلاثة أشهر، تتخوف المعارضة من قيام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بممارسة الضغط السياسي لمنع نشر التقرير، بواسطة اللجنة الفرعية لشؤون الامن، التي تضم غالبية من الائتلاف الحكومي، تحت ستار الحفاظ على أمن الاحتلال.

وتضم اللجنة الفرعية خمسة نواب، ثلاثة منهم من الائتلاف الحكومي، وهم رئيس الائتلاف الحكومي دافيد بيتان، الذي يتوقع ان يدعم كل ما يقرره نتنياهو، والنائب يعقوب مرجي (شاس) وميراف بن اري (كلنا). اما المعارضة فتمثلها رئيسة اللجنة كارين الهرار والنائب ايال بن رؤوبين (المعسكر الصهيوني). ومن شبه المؤكد ان هذين الاخيرين سيدعمان نشر التقرير.

وكان مراقب الدولة قد أعلن قبل نصف سنة، انه اذا جرت محاولة لمنع نشر التقرير، وفرض السرية عليه، فسيوصي بتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وقال مقربون من المراقب في نهاية تموز الماضي، ان مقربين من نتنياهو قاموا بحملة هدفت الى تقزيم استنتاجات التقرير، وادعوا انه "تقرير غير جدي صادر عن مراقب غير جدي"، وذلك لأن المراقب لم يعالج قضية الأنفاق فقط، وانما ركز، ايضا، على اداء المجلس الوزاري المصغر لمهامه، وشكل اتخاذ القرارات التي جرّت اسرائيل الى عملية عسكرية متواصلة. كما سيتضمن التقرير الكامل فصول تتعلق بالرد التكنولوجي على مشكلة الانفاق، الاستعدادات للدفاع عن الجبهة الداخلية في مواجهة تهديد الصواريخ والقذائف، سياسة الاعلام ونشاطات الجيش في سياق القانون الدولي.

وقالت النائب الهرار امس: "امل تسلم التقرير قريبا، وكلي امل بأن يتصرف اعضاء اللجنة الفرعية بموضوعية في قرار ما اذا سيتم كشف التقرير للجمهور او احاطته بالسرية".