قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله أكسيوس: ترمب يفضّل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري ضد إيران وزراء وأعضاء في كنيست الاحتلال يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة جنوب جنين الاحتلال يقتحم بلدات وقرى شمال وشمال شرق رام الله "الزراعة" والهيئات المحلية في الخليل تبحث تحويل الأولويات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ قصف مدفعي للاحتلال وإطلاق نار كثيف شمال ووسط قطاع غزة نصار نصار يقترح قرضاً بـ18 مليار شيكل بضمان دول مانحة أو عربية لمعالجة أزمة السيولة إصابات بنيران الاحتلال في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة تأثير الكتلة الهوائية شديدة الحرارة يتعمق على البلاد اليوم ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة إصابة شاب بشظايا رصاص الاحتلال واعتقال خمسة مواطنين خلال اقتحام مخيم بلاطة الاحتلال يعتقل 10 مواطنين ويقتحم بلدات ومناطق عدة في محافظة بيت لحم الذهب يتراجع عن أعلى مستوى في 7 أسابيع أوروبا الغربية تسجل أعلى حرارة صيفية في تاريخها خلال حزيران وتموز الماضيين الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا ويُصيب شابًا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية "المياه": شواطئ غزة تحولت لبؤر أوبئة مصابون بنيران الاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة مئات المتظاهرين يطالبون الحكومة اليونانية بإنهاء تعاونها مع "إسرائيل" نيويورك تايمز: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على ترمب للعودة إلى اتفاق يونيو الشيخ عكرمة صبري يحذّر من مخطط لعزل الأقصى عن محيطه الفلسطيني استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس

شباب دورا ... العروض المتواضعة تقود الفريق إلى كسب نقطة من ثلاث مواجهات

محمد عوض - بدأت تحضيرات شباب دورا متأخرة قبل انطلاق دوري المحترفين، بسبب العديد من الإشكاليات الإدارية، والفنية، وعدم وضوح الرؤية، إلا أن الفريق انطلق بشكل جيد للغاية، واستطاع تحقيق نتائج مميزة مقارنة مع إمكانياته، وتقدم على سلم الترتيب، وهذا ما جعل البعض يعتقد بأن هناك إمكانية للمنافسة أكثر في الأمام .

لم يدم الحال كثيراً، وبدأت مسيرة التراجع إلى الخلف سريعة، وانعكس المنحنى من تصاعدي إلى تنازلي، وصولاً إلى الاقتراب من المنطقة الخطرة، فالانتصارات توقفت سريعاً، وشهدت الجولات أيضاً صحوة للفرق المنافسة، وهذا أعاد دورا إلى الوراء، ورصيده 14 نقطة فقط، من 14 مباراة خاضتها التشكيلة .

بالنسبة للانتصارات الثلاث لشباب دورا، فهي جاءت على أكثر الفرق تواضعاً في الدوري، أي تلك الموجود في قاع الترتيب، وهي : مركز طولكرم، شباب يطا، وترجي وادي النيص، وتعادل في مباريات صعبة جداً، أمام : شباب الخضر، شباب الخليل، شباب الظاهرية، أهلي الخليل، بالإضافة إلى التعادل الأحدث أمام يطا بهدفين لهدفين .

في رصيد شباب دورا ست هزائم من كل من : شباب السموع بهدف، ومن هلال القدس بهدفين، مركز بلاطة بهدف، ثقافي طولكرم بأربعة أهداف دون مقابل، والهزيمتين في الجولتين الأولى والثانية من إياب الدوري، أمام شباب الخضر، وشباب الظاهرية، وبهدفين لهدفين، الملاحظ بأن كل مباراة تعرّض فيها الفريق للخسارة لم يكن يسجل !

المدير الفني لشباب دورا، بشير الطل، تحدث في أكثر من مناسبة، بأن هناك إشكالية في خط هجوم الفريق، لكن كأن الموضوع امتد من مركز لعب إلى مركز آخـر، فشاهدنا هفوات دفاعية قاتلة، أدت إلى تكرار الهزائم، والانسحاب من المنطقة الأمامية على سلم الترتيب إلى الخلف، الفريق بالأساس ظل مستفيداً من سوء نتائج بقية الفرق في أسفل الترتيب، ولولا ذلك لكانت ظروف أصعب بكثير .

قد يتساءل أحدهم، حول إمكانيات شباب دورا مقارنة مع المركز الذي يحتله على سلم الترتيب في الوقت الراهن، باعتقادي – كرأي شخصي – بأن الفريق، وقبل انطلاق الدوري، كان متوقعاً بأن يكون من بين الأندية التي ستبذل جهداً لتبقى، أو بشكلٍ أوضح من الفرق التي ستعاني من شبح الهبوط، كنت أعتقد بأن هذه هو السيناريو، بعض الشك راودني في البداية، لكن على ما يبدو فإنني لم أكن مخطئاً – ولو لغاية الآن – فقط .

لاعبو التعزيز الذين تعاقدت معهم الهيئة الإدارية، لا يمكن الحكم على مدى جدواهم بعد، المتبقي سبع مباريات، قد تشهد جديداً، لكن المهم في الوقت الحالي من إدارة الفريق، والجماهير، رفع معنويات اللاعبين، وتحفيزهم على بذل جهود أفضل في المباريات القادمة، المدير الفني يدرك كم تبدو الأمـور صعبة في الوقت الراهن .

شباب دورا سجلوا ثمانية أهداف لغاية الآن، وتلقت شباكهم 16 هدفاً، مع ضرورة الإشارة إلى أن الحارس محمد شبير، تألق في العديد من المناسبات، وحمى شباكه ببسالة، ومنع الكثير من الأهداف المحققة، والتي كان يمكن أن تزيد الغلّة، وفي هذا انعكاس سلبي جداً على نفسية كل مكونات النادي أيضاً .

المباريات القادمة ستكون أكثر صعوبة على شباب دورا، بل على الجميع، ولأن الجميع يتنافسون، فإن الصعوبات تطال الكل، لا زال هناك إمكانية للنجاة لمن هم في المنطقة الحمراء، وإذا نجا أحدهم، سيأتي بآخـر مكانه، التعويض بات صعباً جداً، لأنه متطلب جمعي من 12 فريقاً مشاركاً في بطولة، أو معادلة، قد تحل بعض ألغازها قبل النهاية .