الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة "مقاومة الجدار": تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين الإرهابيين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات في عدة محافظات بالضفة حالة الطقس: أجواء جافة وشديدة الحرارة حتى الخميس وثائق تكشف عن ملايين الدولارات غير المعلنة من جيش االاحتلال إلى جامعات أمريكية الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء ويدمرون نصبا تذكاريا جنوب نابلس النفط يستقر والذهب يهبط من أعلى مستوى في 3 أشهر خطة أميركية لإلغاء تأشيرات مئات الآلاف من طالبي اللجوء الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب ويشرع باخلاء مجمع للأونروا الاحتلال يهدم بركسات وحظائر ويجرف أراضي ويقتلع أشجارا في بلدة دوما جنوب نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,431 والإصابات إلى 174,437 منذ بدء العدوان زغاري: الاحتلال يحتجز نحو 1900 جثمان من غزة ويواصل سياسة الإخفاء القسري سهيل خليلية: مخطط E1 يهدد بتقطيع أوصال الضفة وعزل مناطقها جغرافياً حصار قصرة يدخل أسبوعه الثالث الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على طريق بيت عور ويغلق حاجز الجيب غرب رام الله الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين المحتلة وجهود تنفيذ خطة السلام شؤون اللاجئين بالمنظمة" تدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا والبدء بإجراءات هدم منشآته الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا

40% من الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب

ذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافد" أن أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة أصبحوا يريدون رؤية باراك أوباما رئيسا.

يكون الرئيس المنتخب حديثا في ذروة شعبيته عادة، ويعيش فترة "شهر عسل" في الفترة الأولى بعد اعتلائه سدة الرئاسة. بيد أن دونالد ترامب يعيد صنع التاريخ من جديد. إذ أصبح الرئيس الأمريكي يثير الاستياء في جميعا أنحاء العالم بسبب مراسيمه المتناهية القسوة، ولذا أخذ الأمريكيون يدعون فعليا إلى إقالة رئيس بلادهم المنتخب حديثا.

ويشير استطلاع حديث، أجرته شركة "بوبليك بوليسي بوللينغ"، إلى أن 40% من المواطنين "مع"، وأن 48% "ضد"، في حين أن 12% وجدوا صعوبة في الإجابة. هذا، على الرغم من أن نسبة أنصار استقالة الرئيس الحالي لم تتعد قبل أسبوع 35%.

ولعل المثير في الأمر أن 52% من الذين شاركوا في الاستطلاع يفضلون رؤية باراك أوباما رئيسا لهم، وأن 43% يفضلون - الرئيس الحالي.

كما ظهرت أرقام منفصلة أيضا بشأن مرسوم ترامب المدوي حول الهجرة، والذي حظر سيد البيت الابيض الحالي بموجبه على مواطني سبع دول إسلامية الدخول إلى الولايات المتحدة. حيث كشفت الإحصاءات أن 47% من المستطلَعين يؤيدون هذا المرسوم، وأن 49% يدينونه.

يقول دين ديبنام، رئيس الشركة التي أجرت استطلاع الرأي، إن "الرئيس المنتخب حديثا يكون عادة في ذروة شعبيته، ويعيش فترة "شهر عسل" بعد استلامه مهماته الرئاسية رسميا، في حين أن دونالد ترامب يصنع التاريخ من جديد".

أما المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية أندريه كورتونوف فيوضح أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في حالة استقطاب استثنائية بعد نتائج حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهذا الانشقاق الذي حدث في المجتمع الأمريكي ما زال قائما، والبلد لم يهدأ بعد. كما أن هذه الأرقام تظهر أن أنصار هيلاري كلينتون يرفضون القبول بالهزيمة، ويعتقدون أن النصر سرق منهم.

يضاف إلى ذلك، أن هناك فئة من الناس كانت تأمل بألا يوفي ترامب بوعوده أثناء حملته الانتخابية. وبتزايد القلق بين الفقراء بسبب رغبة دونالد ترامب التعامل بشدة مع البرامج الاجتماعية التي تبناها الرئيس أوباما، وهنا يكمن منبع الأرقام التي تبين حنين الناس إلى الرئيس السابق.

وبالطبع، فإن هذه الاستطلاعات لا تشكل تهديدا مباشرا لدونالد ترامب، لا سيما أن عزله هو عملية معقده ليس من السهل بدؤها، ولكن هذا في مطلق الأحوال يشكل إشارة مقلقة.

وحتى الآن، لا يبدو أن لدى الرئيس الجمهوري استعدادا واضحا للتغلب على الانقسام، الأمر الذي بات يشكل خطرا جديا على المجتمع الأمريكي.