وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر

أضرار جسدية تسببها "شنطة" المدرسة الثقيلة للطفل

قال الدكتور ياسر نصر استشارى طب نفسى الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، إن حقيبة الظهر لها الكثير من الأضرار على الطفل إذا كانت ثقيلة، لأنها ليست مجرد حقيبة يحملها فى طريقه للمدرسة ولكن تمثل له رمزية عن الدراسة، فيرتبط التعليم عنده بالثقل الذى يحمله يوميا، ولا يحب الذهاب إلى مدرسته بسبب الآلام التى تصيبه يوميا من جراء هذه الحقيبة.

وأضاف نصر، أنه يجب أن تكون الحقيبة خفيفة الوزن، لأن الثقيلة منها تؤثر على المفاصل وتصيب الشخص بالانحناءات وتقوس الظهر ومشكلات صحية أخرى لعظام العمود الفقرى بشكل خاص، وذلك بالإضافة إلى تأثيرها النفسى على الأطفال فتكرار شعورهم بالتعب والإجهاد تجعلهم يعزفون عن الدراسة وحب المدرسة.

وعلى جانب آخر، أكد نصر أن لحقيبة المدرسة إيجابيات كثيرة تتمثل فى توفير مساحة لاستقلاليته وجعله منظم ومرتب، فالحقيبة غير منتقدة كفكرة ولكن الإفراط فى الأوزان بها هى المشكلة، فيما قدم استشارى الطب النفسى عددا من الحلول لهذه المشكلة ومن أهمها:

1- توزيع الجدول من جانب المدرسة بطريقة تأخذ فى الاعتبار حمل كتب كل مادة.

2- أن تضع الأم فى حقيبة طفلها الكتب المطلوبة فقط وليس كل المقرر الدراسى.

3- يوجد حل لا يطبق إلا فى المدارس الدولية وأثبت نجاحه فى أوروبا يتمثل فى "اللوكر" وهو درج مخصص لكل طالب ليضع فيه كتبه وكل يوم يأخذ ما يريده منها، ولا يحضر فى حقيبته سوى الأشياء البسيطة الشخصية التى يحتاجها.