مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في عورتا جنوب نابلس وزارة الزراعة توضح حقيقة نقل أشجار الزيتون في الخليل إصابة مواطن عقب مهاجمة المستوطنين المركبات في كيسان ببيت لحم شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية

أضرار جسدية تسببها "شنطة" المدرسة الثقيلة للطفل

قال الدكتور ياسر نصر استشارى طب نفسى الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، إن حقيبة الظهر لها الكثير من الأضرار على الطفل إذا كانت ثقيلة، لأنها ليست مجرد حقيبة يحملها فى طريقه للمدرسة ولكن تمثل له رمزية عن الدراسة، فيرتبط التعليم عنده بالثقل الذى يحمله يوميا، ولا يحب الذهاب إلى مدرسته بسبب الآلام التى تصيبه يوميا من جراء هذه الحقيبة.

وأضاف نصر، أنه يجب أن تكون الحقيبة خفيفة الوزن، لأن الثقيلة منها تؤثر على المفاصل وتصيب الشخص بالانحناءات وتقوس الظهر ومشكلات صحية أخرى لعظام العمود الفقرى بشكل خاص، وذلك بالإضافة إلى تأثيرها النفسى على الأطفال فتكرار شعورهم بالتعب والإجهاد تجعلهم يعزفون عن الدراسة وحب المدرسة.

وعلى جانب آخر، أكد نصر أن لحقيبة المدرسة إيجابيات كثيرة تتمثل فى توفير مساحة لاستقلاليته وجعله منظم ومرتب، فالحقيبة غير منتقدة كفكرة ولكن الإفراط فى الأوزان بها هى المشكلة، فيما قدم استشارى الطب النفسى عددا من الحلول لهذه المشكلة ومن أهمها:

1- توزيع الجدول من جانب المدرسة بطريقة تأخذ فى الاعتبار حمل كتب كل مادة.

2- أن تضع الأم فى حقيبة طفلها الكتب المطلوبة فقط وليس كل المقرر الدراسى.

3- يوجد حل لا يطبق إلا فى المدارس الدولية وأثبت نجاحه فى أوروبا يتمثل فى "اللوكر" وهو درج مخصص لكل طالب ليضع فيه كتبه وكل يوم يأخذ ما يريده منها، ولا يحضر فى حقيبته سوى الأشياء البسيطة الشخصية التى يحتاجها.