الكلاسيكو في الكامب نو.. ليلية تاريخية منتظرة بين برشلونة وريال مدريد "بنك إسرائيل" يرفض خطة "نتنياهو" للعملات المشفرة شهيدان ومصابون بعضهم بحالة خطرة في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة "التربية": استشهاد 10 طلبة ومعلم خلال 6 أيام في قطاع غزة قبيل الانتخابات: نتنياهو ينشر محاكاة لانفجار نووي في إسرائيل تجمع الكل الفلسطيني يدعو لتعزيز الوحدة والتكافل والتضامن الاحتلال يواصل عزل 12 قرية وخربة في بادية ومسافر يطا لليوم الثالث على التوالي الهلال الأحمر يواصل استجابته الإنسانية في الضفة رغم اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الاحتلال يغلق بوابات حديدية على مداخل بلدات وقرى جنوب وشرق جنين الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في دير قديس غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى في رام الله "التعليم العالي" تدين استهداف الاحتلال الجامعة الإسلامية وإصابة عدد من طلبتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام الاحتلال يستولي على مركبات ورافعة شوكية في مدينة الخليل "النقل والمواصلات": مشروع نظام جديد لتنظيم استخدام "السكوترات" والدراجات الكهربائية وتعزيز السلامة المرورية مستوطنون تقتحم قرية أم صفا برام الله 16 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة فهمي وغوتيريش يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة اليمن: تحذيرات حوثية للمطارات والمنشآت السعودية… خسائر في الأسواق وسجال حول المقدسات

هنيئا لكم إسلامي قلقيلية ... ولكن ؟

تزخر فلسطين بأبنائها الفاعلين ومؤسساتها ، التي تعتمد على العمل المؤسسي المنظم والذي يعتبر الركن الأساسي لأي نشاط يوجد على ارض الواقع ، رغبة بوجود البصمة والتميز وذلك مرهون بالإرادة التي تكون داخلنا ، وبرغبتنا بتحقيق شيء ملموس نثبت فيه حضورنا وتأثيرنا .

ومن هذه المؤسسات إسلامي قلقيلية النادي الذي عمل بكد واجتهاد ، للعودة لدوري الاحتراف الجزئي حيث لم تفتر عزيمته برجوعه إلى سابق عهده ، من النشاط الحثيث والدءوب لتبوأ موقعه الطبيعي بين أندية كبيرة لها وزنها وعراقتها لتمثيل محافظة قلقيلية ، هذه المحافظة التي غاب نجمها فترة من الوقت لظروف طارئة .

وقد أفرحت عودته تلك محافظة بأكملها وكذلك الرياضيين المتابعين للنشاط الكروي ، فهذا النادي مع عمره القصير إلا أن جهود أبنائه تحترم ، بعدم الركون جانبا والرضا بموقعه في الدرجة الثانية بل السعي وبكل الجهود كي يكون في موقع أفضل في الدرجة الأولى ، فالانجاز يتحدث عن نفسه فقد عاود بناء ذاته وقد بذل جميع موارده وإمكانياته في سبيل ذلك  .

فلم يغب عن أبناء النادي ضرورة العودة ولكن عليه أن يكثف جهوده مع الغيورين من أبناء المحافظة لتمويله ، لأنه يحتاج لضخ أموال كثيرة ، وان يتعلم من هبوطه في المرة السابقة حتى لا  يتكرر ذلك مرة أخرى .

وختاما نتمنى لكم كل التوفيق  وهذه دعوة جدية لجميع الأندية وللقائمين على الرياضة الفلسطينية ، لتطويرها بشكل منظم ومدروس ، والتي من بينها الاحتراف وان يكون عنوانا بمضمون واضح وكل التقدم والنجاح لهذا النادي الطموح  .