زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب قبالة سواحل اندونيسيا والسلطات تدعو السكان للإخلاء الفوري 43 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من جنين الجيش الإسرائيلي يحذر من انفجار الضفة.. "سموتريتش" يمدد علاقة البنوك مقابل الاستيطان الاحتلال يقتحم عدة مناطق في بيت لحم انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,391 والإصابات إلى 174,280 منذ بدء العدوان سلطة المياه تواصل تنفيذ حزمة تدخلات في دير البلح لضمان استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي مستوطنون يرعون أغنامهم وسط منازل المواطنين في عرابة جنوب جنين الشرطة تحذر السائقين من مخاطر القيادة أثناء هطول الأمطار مستوطنون يهاجمون المغير ويقتحمون أطراف سنجل إصابة 5 مواطنين في هجوم لمستوطنين على أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يقتحم عدة قرى غرب رام الله الطيران المروحي الإسرائيلي يكثّف إطلاق النار جنوب قطاع غزة أوتشا: أكثر من 900 حاجز إسرائيلي يعرقل العمل الإغاثي في الضفة الغربية الزبيدي يؤكد ضرورة تعزيز صمود المواطنين وتمكينهم من البقاء في أراضيهم هيئة شؤون الأسرى: الاحتلال يصدر 650 أمر اعتقال إداري خلال تموز المنصرم قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في بيت لحم

نتنياهو سيتخلى عن وزارة الاتصالات بسبب "القضية 2000"

من المتوقع أن يعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال الأيام القريبة، التخلي عن منصب وزير الاتصالات.

يأتي ذلك، في اعقاب تحقيقات الشرطة بشبهات فساد معروفة بـ'القضية 2000'، والتي تتمحور حول تسجيلات صوتية جمعت نتنياهو بمالك صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أرنون موزيس الذي تعهد بتغيير الخط التحريري وتغطية إيجابية وداعمة لنتنياهو مقابل دفع مصالح موزيس بالحد من انتشار صحيفة 'يسرائيل هيوم'.

وسبق أن توجه أعضاء كنيست من المعارضة، إلى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت بطلب إبعاد رئيس نتنياهو، عن منصبه كوزير للاتصالات، وذلك لأن النشر عن التحقيق معه يثبت أنه ذو صلة بشكل واضح، ولديه منالية مباشرة لصحيفة 'يسرائيل هيوم' التي توزع مجانا بشكل يفوق باقي الصحف.

وقالت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' إن رئيس الحكومة، نتنياهو سيضطر للتخلي عن منصبه كوزير الاتصالات، في اعقاب التحقيقات والالتماس الذي قدمت للمحكمة العليا من قبل الحركة من أجل جودة الحكم وكتلة 'المعسكر الصهيوني' برئاسة يتسحاق هرتسوغ، إذ تم مطالبة المحكمة إصدار أمر يلزم نتنياهو التخلي عن منصبه كوزير لوزارة الاتصالات.

وبحسب الصحيفة، فإن تنافس محموم داخل حزب الليكود لتقلد منصب وزير الاتصالات، بيد أن التنافس ينحسر بين وزيرة الثقافة، ميري ريغف المقربة من نتنياهو وبين الوزير تساحي هنغبي الذي حولت إليه بالسابق جزء من صلاحيات الوزارة والمتعلقة بشركة 'بيزك' للاتصالات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية مطلعة أن نتنياهو اضطر لاتخاذ قرار بالتنازل عن وزارة الاتصالات ونقله لمسؤولية وزير من حزب الليكود، وذلك على الرغم من أن ملف وزارة الاتصالات يحظى بمكانة خاصة وأولوية لدى نتنياهو، حيث أصر على تولي هذا المنصب رغم الانتقادات التي وجهت إليه، بل والزم الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي التوقيع على تعهد بعدم المبادرة لمشاريع تتعلق بوزارة الاتصالات.

ويرى محللون أن نتنياهو وعلى الرغم من تنازله عن وزارة الاتصالات ونقلها لمسؤولية وزير آخر في حزب الليكود، سيواصل التدخل في شؤون الوزارة والتأثير على ما يحصل في أروقتها، وذلك من خلال الاستعانة بمدير عام الوزارة، شلومو فليبر، المقرب من رئيس الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية تحدث إلى رئيس الحكومة قولهم: 'فهمنا من حديث نتنياهو إنه في اعقاب محادثه مع المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، وطاقم الالتماسات في النيابة العامة، توصل لقناعة أنه سيكون هناك صعوبات قضائية بالدفاع عنه بالمحكمة للبقاء بمنصبة كوزير للاتصالات، وعليه طلب نتنياهو أن يكون رد النيابة على الالتماس الذي قدمه هرتسوغ، هو التنازل عن المنصب، حيث سيقدم الرد للمحكمة العليا مطلع الأسبوع القادم'.

وعزت مصادر سياسية وقضائية قرار نتنياهو التنازل عن منصب وزير الاتصالات وعدم الخوض بالمجال القضائي بالعليا، إلى إمكانية أن تؤدي المداولات بالعليا لإدراج أسم رجل الأعمال أرنون ميلتشين الذي بحسب 'القضية 1000' التي تحقق بها القدم الهدايا والامتيازات لنتنياهو وعائلته، كما أن أرنون ميلتشين شريك في العاشرة الإسرائيلية وربط بين نتنياهو وبين شريكه الملياردير الأسترالي جيمس باكر في سياق إمكانية أن يكون شريكا في 'يديعوت أحرونوت'.