أكثر من200 مستوطن يقتحمون "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في جباليا واستهدافات في خانيونس "الشاباك" يعلن اعتقال 4 أشخاص بزعم "تهريب أسلحة عبر مسيّرات" في النقب محافظة القدس: 144 شهيدا و11,555 اعتقالا و1,732 عملية هدم خلال خمس سنوات تحذيرات من عواقب كارثية بعد حظر الاحتلال وكالات الإغاثة في غزة الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام وجامعي الفطر في ريف القنيطرة السورية سلطة المياه: إعادة تشغيل بئر العيزرية (3) في أبو ديس شرق القدس بن غفير يبدا بالخطوة الاولى لإنشاء معتقل التماسيح للاسرى الفلسطينيين صحيفة: علامات الشيخوخة واضحة لدى ترامب السفير أبو جيش يشارك في مسيرة جماهيرية حاشدة باسطنبول دعما لفلسطين وفاة مواطن حرقا وطفلة نتيجة البرد في قطاع غزة الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة الخارجية: قرار الاحتلال بتجريد صلاحيات بلدية الخليل في الحرم الإبراهيمي يُمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للوضع القانوني والتاريخي القائم نقابة الصحفيين: اعتقال 42 صحفيًا بينهم 8 صحفيات خلال عام 2025 قوات الاحتلال تحتجز سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في جنين

مرشح ترمب لمنصب مستشار الأمن القومي يرفض العرض

أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض أمس  الخميس أن روبرت هاروارد الذي رشحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمنصب  مستشار الأمن القومي رفض العرض.

وتم عرض المنصب على هاروارد بعد أن أقال ترمب الاثنين الماضي مايكل فلينبدعوى تضليله مايك بنس نائب الرئيس بشأن محادثاته مع سفير روسيافي الولايات المتحدة.

وقال المسؤول في البيت الأبيض إن هاروارد- وهو نائب أميرال متقاعد- عزا اختياره عدم قبول المنصب لأسباب عائلية ومالية.

وصرح هاروارد في بيان بثته قناة "سي أن أن" بأنه رفض هذا المنصب لأنه لا يمكنه أن يقوم بهذا الالتزام.

وأضاف أن "هذا العمل يتطلب 24 ساعة في اليوم وتركيزا على مدى سبعة أيام في الأسبوع والتزاما للقيام بذلك في شكل صحيح، أنا حاليا لا يمكنني أن أقوم بهذا الالتزام".

ويتولى هاروارد منصب أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة لوكهيد مارتن للمعدات الدفاعية.

وذكر مصدران مطلعان على القرار أن رفض هاروارد للمنصب يرجع في جزء منه إلى رغبته في جلب فريقه الخاص.

وبدا أن ترمب أشار إلى هاروارد أمس الخميس في مؤتمر صحفي رئاسي قائلا "لدي شخص أعتقد أنه سيكون ممتازا لهذا المنصب".

وأوضح الرئيس أيضا سبب طلبه من فلين الاستقالة قائلا إن السبب هو أن اللفتنانت جنرال المتقاعد لم يكن صادقا تماما مع بنس في ما يتعلق بمحادثاته مع السفير الروسي بالولايات المتحدة سيرجي كيسلياك.

وأضاف ترمب "كل ما في الأمر أنه لم يخبر نائبنا كما ينبغي ثم قال في ما بعد إنه لا يتذكر، في كلتا الحالتين لم يكن ذلك مرضيا لي".

كما نفى ترمب أي تآمر مع روسيا أثناء الحملة الانتخابية التي اتهمت خلالها الاستخبارات الروسية بقرصنة مقربين من منافسته هيلاري كلينتون.

وكشفت عمليات تنصت على هاتف السفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك نشرتها صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز أن فلين تحدث إليه عن عقوبات أميركية ضد روسيا فرضها الرئيس السابق باراك أوباما في 299 ديسمبر/كانون الأول الماضي على خلفية تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية، ملمحا إلى إمكان تعليقها  بعد تنصيب ترمب.