صحيفة: علامات الشيخوخة واضحة لدى ترامب السفير أبو جيش يشارك في مسيرة جماهيرية حاشدة باسطنبول دعما لفلسطين وفاة مواطن حرقا وطفلة نتيجة البرد في قطاع غزة الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة الخارجية: قرار الاحتلال بتجريد صلاحيات بلدية الخليل في الحرم الإبراهيمي يُمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للوضع القانوني والتاريخي القائم نقابة الصحفيين: اعتقال 42 صحفيًا بينهم 8 صحفيات خلال عام 2025 قوات الاحتلال تحتجز سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في جنين الطقس: أجواء شديدة البرودة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار حتى ساعات المساء الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويفتش منازل في الخليل الصيدليات االمناوبة في محافظة الخليل الاحتلال يقتحم مدينتي بيت لحم وبيت ساحور الاحتلال يغلق مدخلي النبي صالح وعابود شمال غرب رام الله مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في منطقة "خلايل اللوز" ببيت لحم مستوطنون يهاجمون مسجدا في دير بلوط غرب سلفيت رئيس الوزراء يبحث مع وزير خارجية اسبانيا آخر التطورات وتعزيز العمل المشترك

اشتداد الاشتباكات في عين الحلوة ومهلة ست ساعات لبلال بدر لتسليم نفسه !

ارتفعت وتيرة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة مجدداً، مساء اليوم، واستخدمت فيها قذائف صاروخية من عيار 100 ملم وقذائف هاون عيار 60 و82 ملم، وشوهد تصاعد دخان كثيف من أحد المنازل.

وافادت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان، أن الوضع الأمني يستمر على حاله في مخيم عين الحلوة، حيث ما تزال الاشتباكات متواصلة بين القوة المشتركة وحركة "فتح" من جهة وجماعة "بلال بدر" من جهة ثانية، وسط إصرار من حركة "فتح" ومعها القوى الفلسطينية التي تتشكل منها القوة المشتركة من مواصلة المعركة حتى يتم تسليم بلال بدر وانهاء المربعات الامنية داخل المخيم بحسب ما انتهى اليه اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة الذي انعقد بشكل طارىء اليوم، وأعطى مهلة ست ساعات كي يسلم بلال بدر ومجموعته أنفسهم وسلاحهم للقوة المشتركة.

ولا تزال تسمع أصوات القذائف الصاروخية بين الحين والآخر في أجواء المخيم ومدينة صيدا جراء الاشتباكات، حيث سقطت أربعة منها في محيط المخيم ملحقة اضرارا في احد المنازل والمحال الصناعية.

وأدت الاشتباكات الى سقوط خمسة قتلى منذ اندلاعها هم: موسى الخربيطي حسن ابو دبوس، ممدوح الصاوي، عامر علاء الدين وفراس بلعوس، اضافة الى إصابة أكثر من 30 شخصا توزعوا على عدد من المستشفيات داخل المخيم وخارجه.

ونفذت وحدات من الجيش انتشارا داخل مدينة صيدا وسيرت دوريات لها في ساحات وشوارع المدينة، الى جانب الاستمرار في تعزيز الإجراءات المتخذة للجيش على مداخل المخيم وفي محيطه، فيما أبقي على طريق الحسبة مقفلة في الاتجاهين بسبب الرصاص الطائش، وتم تحويل السير الى الطريق البحرية.