استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في خان يونس إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان الخزانة الأميركي: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران مجلس الوزراء يحذّر من تفاقم كارثة غزة وتصاعد جرائم المستوطنين ويطالب بتحرك دولي عاجل غزة: شهيدان متأثران بإصاباتهما والاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه ومسجدا ويخطر بإخلاء محيط مدرسة نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة الاحتلال يقتحم قريتي المغير ودير أبو مشعل حرس الثورة الايراني: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف سفينة نفطية سعودية وتحشيدات في مناطق حدودية 7 شهداء بينهم طفلة بنيران الاحتلال في غزة واخطارات بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد نجليه.. تفاصيل بقيت طيّ الرقابة العسكرية الأردن والصين يؤكدان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات مستوطنين يقتحمون عين قينيا غرب رام الله الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي الاحتلال يعتقل طفلا من بيتونيا غرب رام الله رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور.. صاحب "جمل المحامل" وأحد حراس الذاكرة الوطنية الاتحاد الأوروبي: مخطط "E1" الاستعماري يضرّ بشكل جوهري آفاق حل الدولتين الاحتلال يقتحم بيت فوريك وعورتا وبيتا بنابلس الاحتلال يقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة "مقاومة الجدار": تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين الإرهابيين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري

صفقة أسلحة أميركية مع السعودية

أكدت مصادر مطلعة، اليوم السبت، أن واشنطن تعمل لإبرام عقود مبيعات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات مع السعودية بعضها جديدة والبعض الآخر قيد الإعداد بالفعل، وذلك قبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت لاحق الشهر الجاري.

يشار، في هذا السياق، إلى أن السعودية ستكون المحطة الأولى في أول جولة خارجية لترامب منذ توليه الرئاسة في مؤشر على عزمه تعزيز العلاقات مع حليف رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.

يشار أيضا إلى أن واشنطن كانت قد زودت السعودية بمعظم تسليحها العسكري، بدءا من مقاتلات إف-15 حتى أنظمة القيادة والسيطرة في صفقات بعشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة، مع العلم أن ترامب كان قد تعهد بتحفيز الاقتصاد الأميركي بتوفير المزيد من الوظائف في قطاع التصنيع.

وقالت المصادر لـ'رويترز' إن برامج شركة 'لوكهيد مارتن' في الصفقة تشمل بضع بطاريات من نظام الدفاع الصاروخي (ثاد). وتصل تكلفة نظام ثاد، مثل ذلك الذي تنشره واشنطن في كوريا الجنوبية، حوالي مليار دولار.

وعلم أنه يجري التفاوض أيضا على منظومة برامج كمبيوتر (سي2بي.إم.سي) للقيادة والسيطرة أثناء المعارك والاتصالات، وأيضا حزمة من قدرات الأقمار الصناعية وكلاهما ستقدمه لوكهيد.

وقالت المصادر إن عربات قتالية تصنعها شركة 'بي.إيه.إي سيستمز' تشمل عربات قتالية من طراز 'برادلي' وعربات مدفعية من طراز 'إم109' تدخل ضمن الحزمة السعودية.

وتحدثت المصادر طالبة عدم نشر أسمائها، أن المفاوضات تشمل أيضا عقودا أعلن عنها في السابق أو معدات قيد النقاش منذ سنوات. ومن بين مثل الصفقات اتفاق قيمته 11.5 مليار دولار لشراء أربع سفن حربية متعددة المهام مع خدمات المرافقة وقطع الغيار كانت وزارة الخارجية الأميركية وافقت عليها في عام 2015. وأعقب الاتفاق محادثات للوقوف على قدرات وتصميم السفن لكنه لم يصبح قط عقدا نهائيا.

وقالت المصادر إن الخطوة المقبلة للسفن ستكون على الأرجح خطاب اتفاق بين البلدين.

وقالت المصادر أيضا إن ذخائر تفوق قيمتها المليار دولار مشمولة في الصفقة، بما في ذلك رؤوس حربية لاختراق الدروع وقنابل موجهة بالليزر من طراز (بيفواي) تصنعها شركة 'رايثيون'.

يذكر أن إدارة باراك أوباما كانت قد علقت الصفقة بسبب مخاوف بشأن الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن وسقوط ضحايا من المدنيين هناك.

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية إن صفقة مبيعات 'رايثيون' لا تزال تخضع لعملية مراجعة بين الوكالات.

ورفض ممثلون عن شركتي 'رايثيون' و'بي.إيه.إي سيستمز' التعقيب على المبيعات المزمعة.

وقال ممثل عن لوكهيد إن مثل تلك المبيعات قرارات بين الحكومات، وإن الحكومة الأميركية هي أفضل من يتولى شرح وضع أي مناقشات محتملة.

وامتنع ممثل للسفارة السعودية في واشنطن عن التعقيب.

ونقلت 'رويترز' عن مصدر مطلع على مبيعات الأسلحة إن مفاوضات صفقات السلاح تسارعت وتيرتها مع تكثيف التخطيط لزيارة ترامب للسعودية في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال مسؤولان أميركيان إن مجموعة عمل أميركية سعودية اجتمعت في البيت الأبيض، يومي الإثنين والثلاثاء، لمناقشة الزيارة، وأيضا تمويل شراء عتاد عسكري.

وامتنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعقيب. وقال مسؤولون بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية إن السياسة الأميركية هي عدم التعقيب على صفقات الدفاع الأميركية المحتملة لحين إخطار الكونغرس رسميا.