الاحتلال يرفع علمه فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم الاحتلال يحتجز وينكل بثلاثة شبان على مدخل قرية المغير الاحتلال يعتقل شابا من بلدة قطنة اصابة 6 مواطنين في استهداف خيمة في خان يونس بصاروخين من طائرة مسيرة الاحتلال يصيب شابا ويعتقله قرب بلدة الطيبة شرق رام الله الاحتلال يقتحم كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم الوزير الميمي: معالجة فاقد المياه في حلحول تتطلب تأهيل الشبكة وتحسين كفاءة التحصيل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله الرئيس يستقبل الاتحاد العام لطلبة فلسطين ويهنئه بعقد مؤتمره وانتخاب هيئته الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين في برقا شرق رام الله مباحثات مصرية فلسطينية لبحث وحدانية الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا قرب بيت تعمر ببيت لحم فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر الاحتلال ينصب بيتين متنقلين في بيتا جنوب نابلس حماس: إسرائيل تمهل الحركة 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وتهدد بهجوم جوي واسع على غزة مصرع 13 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء الأمطار الموسمية في باكستان تضرر مركبتين إثر صدمهما من آليات الاحتلال في طولكرم "الصليب الأحمر" يُسهل نقل 6 معتقلين أفرج عنهم إلى قطاع غزة الشرطة والأجهزة الأمنية تساند بلدية الخليل في إزالة التعديات عن الأرصفة والشارع العام بالمدينة

ارتفاع نسبة زواج القاصرات السوريات بالأردن

 قالت شابة سورية تزوجت وهي في الخامسة عشرة وطلقت في السادسة عشرة، إنها نادمة على موافقتها الزواج من خاطب وسيم، وهو شخص غريب عنها تبين في ما بعد أنه زوج سيئ.

أسباب زواج هذه الفتاة الصغيرة وأمثالها باتت أكثر انتشارا في أوسط السوريين الذين يعيشون في المنفى بالأردن بسبب الحرب المستمرة في بلادهم منذ ست سنوات.

وتعمد الكثير من الأسر السورية إلى تزويج بناتها لتخفيف العبء المالي عن كاهلها، أو انها ترى في الزواج سبيلا إلى حماية "شرف البنات" المعرضات للخطر خارج الوطن.

الأرقام الواردة من تعداد السكان في الأردن توثق زيادة مطردة في زواج القاصرات. ففي 2015، شكلت العرائس اللاتي تتراوح أعمارهن بين 13 و17 عاما ما يقرب من 44 بالمئة من جميع الإناث السوريات في الأردن، مقابل 33 بالمئة في 2010.

وفي عام 2015، بلغت نسبة الإناث اللاتي تزوجن دون سن البلوغ 11.6 بالمائة من إجمالي الزيجات التي جرت ذلك العام، مقارنة بنحو 9.6 بالمائة عام 2010.

وغالبا ما تتزوج الفتيات من شبان سوريين أكبر منهن ببضع سنين، وغالبا دون عمل ثابت، مما يساهم في إدامة الفقر. وسيكون لهن على الأرجح أطفال أكثر من اللاتي تزوجن بالغات، مما يرفع معدل الولادة في الأردن.

وقالت ميسون الزعبي، الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان في الأردن، لأسوشيتد برس: "إن هذه يعني أن لدينا المزيد من الناس أكثر مما تستطيع الحكومة الأردنية تحمله".

وبلغ عدد السكان الذين يعيشون في الأردن 9.5 مليون نسمة، منهم 2.9 غير أردنيين. ومن بين الأجانب 1.265 مليون سوري، أو ضعف عدد اللاجئين المسجلين في المملكة منذ اندلاع الحب في سوريا في 2011.

ويشمل هذه العدد العمال السوريين المهاجرين الذين جاءوا قبل الحرب، وأولئك الذين لم يسجلوا كلاجئين. وتشمل أرقام الزواج المبكر جميع السوريين في الأردن، وليس فقط اللاجئين المسجلين.