البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي

أضرار ألعاب الفيديو على الدماغ

يشير بعض علماء الاجتماع إلى أنّ الحضارة تأتي دفعة واحدة بكامل محاسنها ومساوئها. هذه هي حال الثورة الرقمية الحالية بكلّ ما تحتويه من ابتكارات عديدة، لا سيما في البرمجة والمعلومات والاتصالات، إذ تأتي إلى عالمنا بكلّ هذه الفوائد الكبيرة، لكنّها تحمل معها مساوئ، قد يكمن بعضها إلى حين، ويظهر بعضها الآخر سريعاً، منه ما هو على صعيد صحة الحواس كالبصر والسمع، ومنه ما هو أخطر إذ يتركز ضرره على الدماغ.

في هذا الإطار، تشير دراسة نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية إلى أنّ بعض ألعاب الكومبيوتر يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخلل العقلي والفصام لدى الأطفال والبالغين على حدّ سواء. الألعاب التي تحدثت عنها الدراسة هي بالتحديد تلك العنيفة التي تضم شاشتها خرائط إرشادية. أما المنطقة الأكثر تضرراً في الدماغ فهي الحصين (قرن آمون)، وهي المنطقة المسؤولة عن التوجيه والذاكرة.

تعتبر الدراسة أنّ الأشخاص الذين يلعبون هذه الألعاب أكثر ستتضاءل لديهم قدرة الحصين، وبالتالي سيكونون أكثر عرضة للمرض أو الاضطراب العقلي.

وفي طريقهم إلى استخلاص هذه النتائج، أجرى الباحثون الكنديون مسحاً دماغياً لسبعة وتسعين متطوعاً قبل بدئهم جولة من اللعب استمرت 90 ساعة على مدار أيام، ومسحاً دماغياً آخر عقب إنهائهم التسعين ساعة. وقد تبيّن من خلال المسح الثاني أنّ العديد من المتطوعين ممن لعبوا ألعاباً كالمشار إليها، من قبيل "كول أوف ديوتي" و"كيلزون"، انكمشت لديهم منطقة الحصين. وفي المقابل، فإنّ المتطوعين الذين لعبوا خلال التسعين ساعة ألعاباً مختلفة جداً، شأن "سوبر ماريو"، فإنّ قدراتهم الدماغية تعززت.

تعليقاً على هذه النتائج، ذكر الباحثون أنّ على صانعي الألعاب أن يأخذوا في عين الاعتبار إزالة الخرائط المرافقة للألعاب عن الشاشات في تطويراتهم المستقبلية. وقال البروفيسور غريغ ويست، من جامعة "مونتريال" الكندية، الذي قاد الدراسة: "أظهرت بعض ألعاب الفيديو أنّ في إمكانها تعزيز بعض الأجهزة الإدراكية في الدماغ، لكنّ بعض الألعاب في المقابل على صلة واضحة بالأثر السلبي على منطقة الحصين وما فيها من وظائف، إذ تبيّن أنّ المادة الرمادية في الحصين نقصت لدى أولئك اللاعبين".