الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم

أضرار ألعاب الفيديو على الدماغ

يشير بعض علماء الاجتماع إلى أنّ الحضارة تأتي دفعة واحدة بكامل محاسنها ومساوئها. هذه هي حال الثورة الرقمية الحالية بكلّ ما تحتويه من ابتكارات عديدة، لا سيما في البرمجة والمعلومات والاتصالات، إذ تأتي إلى عالمنا بكلّ هذه الفوائد الكبيرة، لكنّها تحمل معها مساوئ، قد يكمن بعضها إلى حين، ويظهر بعضها الآخر سريعاً، منه ما هو على صعيد صحة الحواس كالبصر والسمع، ومنه ما هو أخطر إذ يتركز ضرره على الدماغ.

في هذا الإطار، تشير دراسة نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية إلى أنّ بعض ألعاب الكومبيوتر يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخلل العقلي والفصام لدى الأطفال والبالغين على حدّ سواء. الألعاب التي تحدثت عنها الدراسة هي بالتحديد تلك العنيفة التي تضم شاشتها خرائط إرشادية. أما المنطقة الأكثر تضرراً في الدماغ فهي الحصين (قرن آمون)، وهي المنطقة المسؤولة عن التوجيه والذاكرة.

تعتبر الدراسة أنّ الأشخاص الذين يلعبون هذه الألعاب أكثر ستتضاءل لديهم قدرة الحصين، وبالتالي سيكونون أكثر عرضة للمرض أو الاضطراب العقلي.

وفي طريقهم إلى استخلاص هذه النتائج، أجرى الباحثون الكنديون مسحاً دماغياً لسبعة وتسعين متطوعاً قبل بدئهم جولة من اللعب استمرت 90 ساعة على مدار أيام، ومسحاً دماغياً آخر عقب إنهائهم التسعين ساعة. وقد تبيّن من خلال المسح الثاني أنّ العديد من المتطوعين ممن لعبوا ألعاباً كالمشار إليها، من قبيل "كول أوف ديوتي" و"كيلزون"، انكمشت لديهم منطقة الحصين. وفي المقابل، فإنّ المتطوعين الذين لعبوا خلال التسعين ساعة ألعاباً مختلفة جداً، شأن "سوبر ماريو"، فإنّ قدراتهم الدماغية تعززت.

تعليقاً على هذه النتائج، ذكر الباحثون أنّ على صانعي الألعاب أن يأخذوا في عين الاعتبار إزالة الخرائط المرافقة للألعاب عن الشاشات في تطويراتهم المستقبلية. وقال البروفيسور غريغ ويست، من جامعة "مونتريال" الكندية، الذي قاد الدراسة: "أظهرت بعض ألعاب الفيديو أنّ في إمكانها تعزيز بعض الأجهزة الإدراكية في الدماغ، لكنّ بعض الألعاب في المقابل على صلة واضحة بالأثر السلبي على منطقة الحصين وما فيها من وظائف، إذ تبيّن أنّ المادة الرمادية في الحصين نقصت لدى أولئك اللاعبين".