الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام

أضرار ألعاب الفيديو على الدماغ

يشير بعض علماء الاجتماع إلى أنّ الحضارة تأتي دفعة واحدة بكامل محاسنها ومساوئها. هذه هي حال الثورة الرقمية الحالية بكلّ ما تحتويه من ابتكارات عديدة، لا سيما في البرمجة والمعلومات والاتصالات، إذ تأتي إلى عالمنا بكلّ هذه الفوائد الكبيرة، لكنّها تحمل معها مساوئ، قد يكمن بعضها إلى حين، ويظهر بعضها الآخر سريعاً، منه ما هو على صعيد صحة الحواس كالبصر والسمع، ومنه ما هو أخطر إذ يتركز ضرره على الدماغ.

في هذا الإطار، تشير دراسة نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية إلى أنّ بعض ألعاب الكومبيوتر يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخلل العقلي والفصام لدى الأطفال والبالغين على حدّ سواء. الألعاب التي تحدثت عنها الدراسة هي بالتحديد تلك العنيفة التي تضم شاشتها خرائط إرشادية. أما المنطقة الأكثر تضرراً في الدماغ فهي الحصين (قرن آمون)، وهي المنطقة المسؤولة عن التوجيه والذاكرة.

تعتبر الدراسة أنّ الأشخاص الذين يلعبون هذه الألعاب أكثر ستتضاءل لديهم قدرة الحصين، وبالتالي سيكونون أكثر عرضة للمرض أو الاضطراب العقلي.

وفي طريقهم إلى استخلاص هذه النتائج، أجرى الباحثون الكنديون مسحاً دماغياً لسبعة وتسعين متطوعاً قبل بدئهم جولة من اللعب استمرت 90 ساعة على مدار أيام، ومسحاً دماغياً آخر عقب إنهائهم التسعين ساعة. وقد تبيّن من خلال المسح الثاني أنّ العديد من المتطوعين ممن لعبوا ألعاباً كالمشار إليها، من قبيل "كول أوف ديوتي" و"كيلزون"، انكمشت لديهم منطقة الحصين. وفي المقابل، فإنّ المتطوعين الذين لعبوا خلال التسعين ساعة ألعاباً مختلفة جداً، شأن "سوبر ماريو"، فإنّ قدراتهم الدماغية تعززت.

تعليقاً على هذه النتائج، ذكر الباحثون أنّ على صانعي الألعاب أن يأخذوا في عين الاعتبار إزالة الخرائط المرافقة للألعاب عن الشاشات في تطويراتهم المستقبلية. وقال البروفيسور غريغ ويست، من جامعة "مونتريال" الكندية، الذي قاد الدراسة: "أظهرت بعض ألعاب الفيديو أنّ في إمكانها تعزيز بعض الأجهزة الإدراكية في الدماغ، لكنّ بعض الألعاب في المقابل على صلة واضحة بالأثر السلبي على منطقة الحصين وما فيها من وظائف، إذ تبيّن أنّ المادة الرمادية في الحصين نقصت لدى أولئك اللاعبين".