"داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا رغم رفض نتنياهو خطة "مجلس السلام".. إسرائيل تستعد لخفض قواتها في غزة مستوطنون يقتحمون منزلًا على أطراف الحي الشرقي لمدينة جنين ويسرقون مقتنياته قوات الاحتلال تقتحم بلعا وعلار وصيدا بطولكرم مسؤولون كبار في إيران يحذرون: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لهجوم آخر مستوطنون يجرفون أراضي في سالم شرق نابلس مستوطنون يواصلون حصار منزل في جنوب نابلس لليوم الثاني خبراء أمميون يدينون تصاعد الهجمات على الفلسطينيين ويحذرون من تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان الاحتلال يعتقل شقيقين من الأغوار الشمالية إجلاء 50 طفلاً ومرافقيهم من غزة للعلاج في الأردن ترمب: التعويضات من إيران ستكون مطلبًا أميركيًا حاسمًا في أي مفاوضات مقبلة مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

لماذا يمتنع الأمير ويليام وزوجته كيت عن إمساك أيديهما؟

يشكّل الأمير ويليام، وزوجته الدوقة كيت، نموذجًا مثاليًا للزواج السعيد ‏الناجح، فهما يظهران بأرقى الإطلالات، ويتمتعان بشعبية كبيرة في بلدان العالم عامة، وبريطانيا خاصة، كما يجسدان المعنى الحقيقي للحب والاحترام والتفاهم، وعلى الرغم من التنقّلات والسفرات ‏الكثيرة التي يقومان بها، يحرص الشريكان دائمًا على الالتزام بصورة معينة لظهورهما معًا.‏ 
فهل سبق لك أن لاحظت غياب عنصر مهم في علاقتهما؟ وكأن هناك ما ينقص في ظهورهما ‏الرسمي أمام الكاميرات والجماهير.. فما هو السر؟
إن التمعّن بصور هذا الثنائي ومراقبة تصرفات الطرفين، يسمح للناظر باكتشاف أنهما لا يمسكان بأيدي ‏بعضهما في العلن على الإطلاق، مهما استمر وجودهما معًا، ومهما أعطيت لهما الفرصة لذلك!! ف‏ما السبب؟ 
في الواقع، يقوم الأمير ويليام وزوجته بدراسة تحركاتهما بأدق التفاصيل، وبما فيها اختيارهما بالامتناع ‏عن إمساك الأيدي! وذلك، ليس لأنهما غير سعيدين بزواجهما وحياتهما العائلية، بل لسبب أبسط من ذلك؛ ‏وهو أن إطلالاتهما معًا تقتصر على الناحية المهنية التي تجمع بينهما.
وبما أن هذه الإطلالات العلنية هي ‏جزء من عملهما، اختارت الدوقة وزوجها إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا من التداول.‏ 
وبمعنى آخر؛ عندما يتم التقاط صور للأمير وهو يطعم الفيلة مع «كيت»، أو يتجول في الطبيعة برفقتها، لا ‏يكون ذلك بهدف مشاركة الناس ببعض اللحظات الشخصية أو الذكريات الخاصة بعطلتهما، بل لأنهما ‏يقومان بعملهما ويؤديان دور الأمير والدوقة، وليس دور الزوج والزوجة.