ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص مستوطنين في بيت لحم الشرطة تتعامل مع 39 شظية صاروخية في عدة محافظات مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 باستهداف دبابة جنوب لبنان الأسهم الأميركية تتراجع مع انحسار آمال وقف الحرب وارتفاع أسعار النفط ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس

لماذا يمتنع الأمير ويليام وزوجته كيت عن إمساك أيديهما؟

يشكّل الأمير ويليام، وزوجته الدوقة كيت، نموذجًا مثاليًا للزواج السعيد ‏الناجح، فهما يظهران بأرقى الإطلالات، ويتمتعان بشعبية كبيرة في بلدان العالم عامة، وبريطانيا خاصة، كما يجسدان المعنى الحقيقي للحب والاحترام والتفاهم، وعلى الرغم من التنقّلات والسفرات ‏الكثيرة التي يقومان بها، يحرص الشريكان دائمًا على الالتزام بصورة معينة لظهورهما معًا.‏ 
فهل سبق لك أن لاحظت غياب عنصر مهم في علاقتهما؟ وكأن هناك ما ينقص في ظهورهما ‏الرسمي أمام الكاميرات والجماهير.. فما هو السر؟
إن التمعّن بصور هذا الثنائي ومراقبة تصرفات الطرفين، يسمح للناظر باكتشاف أنهما لا يمسكان بأيدي ‏بعضهما في العلن على الإطلاق، مهما استمر وجودهما معًا، ومهما أعطيت لهما الفرصة لذلك!! ف‏ما السبب؟ 
في الواقع، يقوم الأمير ويليام وزوجته بدراسة تحركاتهما بأدق التفاصيل، وبما فيها اختيارهما بالامتناع ‏عن إمساك الأيدي! وذلك، ليس لأنهما غير سعيدين بزواجهما وحياتهما العائلية، بل لسبب أبسط من ذلك؛ ‏وهو أن إطلالاتهما معًا تقتصر على الناحية المهنية التي تجمع بينهما.
وبما أن هذه الإطلالات العلنية هي ‏جزء من عملهما، اختارت الدوقة وزوجها إبقاء حياتهما الخاصة بعيدًا من التداول.‏ 
وبمعنى آخر؛ عندما يتم التقاط صور للأمير وهو يطعم الفيلة مع «كيت»، أو يتجول في الطبيعة برفقتها، لا ‏يكون ذلك بهدف مشاركة الناس ببعض اللحظات الشخصية أو الذكريات الخاصة بعطلتهما، بل لأنهما ‏يقومان بعملهما ويؤديان دور الأمير والدوقة، وليس دور الزوج والزوجة.