الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين رئيس سلطة الأراضي ومحافظ طوباس يبحثان مع رؤساء الهيئات المحلية سبل دعم صمود المواطنين الاحتلال يعتقل شابا من جنين ويقتحم بلدة يعبد "الأوقاف" تحذّر المواطنين من التعاطي مع برامج للحج خارج المسار الرسمي لدولة فلسطين الاحتلال يغلق مداخل بلدة نعلين غرب رام الله غوتيرييش: قرار اسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين

5 طرق تحقق بها الشركات سعادة الموظفين

تحقق لنا أماكن العمل التي ننتمي إليها، بُعدًا معنويًا في حياتنا، يتجاوز مجرد الحصول على «الراتب»؛ فهي تمس جوهرًا مهمًا في حياة الإنسان؛ حيث يقضي الفرد ما يعادل نصف يومه أو أكثر في تلك البيئة؛ مما يجعلها أحد الأسباب الرئيسية للسعادة أو التعاسة.

لذا لزم على المنظمات تهيئة مناخ يمنح موظفيها الرضا والراحة؛ ليزداد ولاء وانتماء الموظفين؛ مما ينعكس إيجابًا على إنتاجيتهم وإنجازهم على البعد الشخصي وعلى البعد المهني، المستشار الإداري وخبير التنمية البشرية، الدكتور/ ماجد العمودي، يخبرنا عن أهم الرؤى التي حثّ عليها الخبراء في تحقيق البعد الإنساني والإداري للمنظمة تجاه الموظفين؛ فيقول: «هناك عشرات الكتب والأبحاث التي تتمحور حول تحقيق الرضا الوظيفي للموظفين واستمتاعهم، تتلخص نتائجها في خمس نقاط كالآتي:

1- المهام الموكلة للموظف، لا بد أن تكون متلائمة مع قدراته ومؤهلاته؛ فكل فرد يتلقى «رسائل» ذات صلة بالعمل عبر البريد الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي أو من خلال الاجتماعات والطلبات المباشرة، والإنسان بطبيعته يحب أن تكون هذه المهام تحت سيطرته، ويكون قادرًا على التعامل معها ذهنيًا وعمليا؛ فإذا كانت هذه المهام تمثل عبئًا ضخمًا عليه؛ فإن ذلك يُقلل من سعادته، وفي المقابل إذا كان يتلقى مهام أقل من قدرته الاتصالية والنفسية؛ فإنه يشعر بالوحدة والانعزال؛ مما يجعله أحيانًا يصطنع المشاكل والظروف السيئة بينه وبين أحد زملائه أو رؤسائه.


2- هناك معايير كثيرة لقياس مدى السعادة في العمل، وبحسب الأبحاث الأخيرة؛ فعلى المنظمات وضع بعض الأسئلة التي ينبغي توجيهها للموظفين، ومن ثمّ الاستماع لآرائهم بكل دقة وصراحة، وتدور تلك الأسئلة حول النقاط الآتية: «طبيعة العمل، مناخ العمل، الزملاء، المديرين، المقابل الذي يحصل عليه (بما في ذلك الراتب والبدلات والحوافز المعنوية)، فرص التطوير والنمو والترقية»، كما ينبغي على المنظمة احتساب نسبة الموظفين الذين تركوا العمل خلال سنة، ومقارنتها بالنسب المطروحة في الشركات الأخرى في ذات القطاع أو في نفس الدولة.


3- العلاقة بالمدير المباشر، هي واحدة من أهم العوامل التي تؤثر في السعادة في العمل، وذلك لأن حساسية الموظف نحو أي تواصل يأتيه من مديره، عالية جدًا؛ مقارنة بالحساسية في علاقاته الشخصية الأخرى، والعبء يزداد على الرؤساء الذين يديرون مديرين آخرين؛ فهو بدوره يريد أن يطور قدرة هؤلاء المديرين على التواصل مع موظفيهم، والذي يترك في النهاية أثرًا مباشرًا على إنتاجية وتفوق كافة كوادر المنظمة.


4- الاهتمام بالحياة الشخصية للموظفين ومشكلاتهم الشخصية؛ لذا أنشأت بعض الشركات برامج ترفيهية وأسرية لدعم حياة الموظفين.

5- الروتين هو العدو اللدود للموظفين؛ فمهما كان الموظف شغوفًا بمجال مهنته؛ فإن ذلك الشبح يهدده؛ لذا تقوم بعض الشركات بتنفيذ طرق تقلل من أثر الروتين السلبي عليهم، مثل: تغيير المهام بين الموظفين، تجربة العمل في إدارة أخرى.