فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة شهيد وإصابات إثر غارة للاحتلال على مركبة في خان يونس الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم

فضيحة في الإليزيه.. مكياج الرئيس الفرنسي كلف 31 ألف دولار خلال 3 أشهر

منذ ساعات وما سمي بـ “فضيحة الماكياج” تتداول على نطاق واسع بين الفرنسيين على مواقع التواصل، أما السبب فيعود إلى فاتورتين تقدمت بهما خبيرة التبرج (ناتاشا أم) أو”الماكيوز” كما تسمى بالفرنسية إلى قصر #الإليزيه .

أول من نشر الخبر الخميس كان مجلة “لو بوان الفرنسية” لينتشر كالنار في الهشيم في معظم وسائل الإعلام الفرنسية، وتتساقط الانتقادات على #الرئيس_الفرنسي الشاب إيمانويل #ماكرون ، الذي “بذر” على ما يبدو 26 ألف يورو أي ما يعادل 31 ألف دولار على مساحيق التبرج، وذلك خلال 3 أشهر فقط.

أما الطامة الكبرى، فكانت في رد الإليزيه الذي حاول الدفاع عن “سياسته التجميلية الروتينية”، إذ أكد “الفضيحة”، قائلاً إن “اضطرار” الرئيس للاستعانة بخبيرة تبرج بشكل عاجل، رفع التكلفة نسبياً، وإن الأمر لن يتكرر في المستقبل.

في المقابل، تعاظم الغضب بعد هذا الرد من قبل بعض الفرنسيين، لا سيما وأن ماكرون كان أعلن عن سياسة خفض في النفقات.

في حين تساءل البعض الآخر لمَ حاجة الرئيس إلى التبرج (يشار هنا إلى أن المقصود بالتبرج، هو تغطية الشوائب فقط)، كما تعجب آخرون وتساءلوا “كيف للسيدة الأولى أن تنفق على تبرجها أقل من الرئيس؟!

يذكر أن ماكرون ليس الرئيس الفرنسي الوحيد الذي أنفق على “جماله” مثل هذا المبلغ، فقد سبقه فرانسوا#هولوند (30 ألف يوريو) ونيكولا #ساركوزي (24 ألف يورو)