البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي

مرض التوحد سببه خلل في الدماغ وفق أحدث الدراسات

التوحد هو خلل في الدماغ بين الإشارات العصبية المحفزّة وتلك الخلايا العصبية المثبّطة. وبطبيعة الحال، فإن عكس اتجاه هذا التوازن سيعمل على امتصاص أعراض طيف التوحد، ولكن ليس لهذا الأمر علاج طبي.

قام باحثون من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل اعتماداً على بحث أجري عام 2011 وتمَّ نشره في مجلة "الطبيعة" Nature وهدفهم هو تعديل بحثهم للتوصل إلى نتيجة ما. وقد أثبت عملهم هذا أنه بالإمكان تحفيز حالة التوحد لدى الفئران بزيادة نسبة المحفزات/ إلى المثبطات. وعلى العكس من ذلك، فإن تقليل هذه النسبة عمل على استعادة السلوك الطبيعي لدى هذه القوارض التي تعاني من حالة التوحد النموذجية.
وفي هذه الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة علوم الطب الحركي، قام العلماء باختبار حالة التوازن بين المحفزات/ إلى المثبطات لدى نماذج الفئران المصابة بالتوحد، التي أظهرت أعراض فرط الحركة وفقدت القدرة على التواصل اجتماعياً.

انخفاض السمات التي تشير إلى الإصابة بالتوحد
استخدم الباحثون علم البصريات الوراثي الذي يستخدم الضوء لتفعيل أو تثبيط العامل الوراثي بشكل مؤقت. ولاحظوا أنّ الفئران المستخدمة في أبحاثهم تشترك مع الأشخاص من بني البشر المصابين بالتوحد بوجود نقص في أعصاب بارفالبومين، وهو بروتين مثبط يوجد في الخلايا العصبية في الدماغ. وقاموا بحقن نوع من البروتين الحساس للضوء، أو أوبسين، في الخلايا العصبية بارفالبومين. وأصبحت هذه الأخيرة أكثر إثارة عندما تلقت الضوء الأزرق بواسطة منزرع بصري. وأما الـ أوبسين الآخر، فإنه أيضاً تحفّز بواسطة الضوء الأزرق، وكان له تأثير معاكس في منطقة أخرى من الأعصاب الهرمية: حالما تمَّ تحفيز الـ أوبسين، أصبحت الخلايا العصبية أكثر مقاومة لعملية التحفيز.