الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود

مرض التوحد سببه خلل في الدماغ وفق أحدث الدراسات

التوحد هو خلل في الدماغ بين الإشارات العصبية المحفزّة وتلك الخلايا العصبية المثبّطة. وبطبيعة الحال، فإن عكس اتجاه هذا التوازن سيعمل على امتصاص أعراض طيف التوحد، ولكن ليس لهذا الأمر علاج طبي.

قام باحثون من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل اعتماداً على بحث أجري عام 2011 وتمَّ نشره في مجلة "الطبيعة" Nature وهدفهم هو تعديل بحثهم للتوصل إلى نتيجة ما. وقد أثبت عملهم هذا أنه بالإمكان تحفيز حالة التوحد لدى الفئران بزيادة نسبة المحفزات/ إلى المثبطات. وعلى العكس من ذلك، فإن تقليل هذه النسبة عمل على استعادة السلوك الطبيعي لدى هذه القوارض التي تعاني من حالة التوحد النموذجية.
وفي هذه الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة علوم الطب الحركي، قام العلماء باختبار حالة التوازن بين المحفزات/ إلى المثبطات لدى نماذج الفئران المصابة بالتوحد، التي أظهرت أعراض فرط الحركة وفقدت القدرة على التواصل اجتماعياً.

انخفاض السمات التي تشير إلى الإصابة بالتوحد
استخدم الباحثون علم البصريات الوراثي الذي يستخدم الضوء لتفعيل أو تثبيط العامل الوراثي بشكل مؤقت. ولاحظوا أنّ الفئران المستخدمة في أبحاثهم تشترك مع الأشخاص من بني البشر المصابين بالتوحد بوجود نقص في أعصاب بارفالبومين، وهو بروتين مثبط يوجد في الخلايا العصبية في الدماغ. وقاموا بحقن نوع من البروتين الحساس للضوء، أو أوبسين، في الخلايا العصبية بارفالبومين. وأصبحت هذه الأخيرة أكثر إثارة عندما تلقت الضوء الأزرق بواسطة منزرع بصري. وأما الـ أوبسين الآخر، فإنه أيضاً تحفّز بواسطة الضوء الأزرق، وكان له تأثير معاكس في منطقة أخرى من الأعصاب الهرمية: حالما تمَّ تحفيز الـ أوبسين، أصبحت الخلايا العصبية أكثر مقاومة لعملية التحفيز.