18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية الاحتلال يقتحم محلا لألعاب الأطفال في جنين أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين 60 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان بمحافظة بيت لحم مقتل شابين في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل مسؤول إسرائيلي: دخلنا وقف إطلاق النار مع حزب الله وسنرد على أي هجوم فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات قتيلان من بلدتي بقعاثا وحرفيش بجريمة إطلاق نار في الجولان إعلام أمريكي: ترامب طلب من إسرائيل الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله

روسيا وأميركا ترفضان طلباً إسرائيلياً بشأن ايران

رفضت روسيا والولايات المتحدة طلب إسرائيل بإبعاد قوات إيرانية أو ميليشيات تابعة لها في الأراضي السورية مسافة تتراوح ما بين 60 إلى 80 كيلومترا عن هضبة الجولان السورية المحتلة، حسبما ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس.

وكانت إسرائيل قدمت طلبا إلى روسيا والولايات المتحدة بأن تهتمان، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سورية، بألا تتواجد قوات إيرانية أو ميليشيات تابعة لها في المنطقة الواقعة غربي الطريق التي تربط بين دمشق ومدينة السويداء في جنوب سورية، والتي تبعد مسافة 60 إلى 80 كيلومترا عن خط وقف إطلاق النار في الجولان.

وقالت الصحيفة إنه "لم تتم الاستجابة للمطلب الإسرائيلي"، الذي جرى نقله في المحادثات التي سبقت بلورة الاتفاق في تموز/يوليو الماضي.

وأضافت الصحيفة أن روسيا وافقت فقط على التعهد بأن إيران وحلفائها لن يقتربوا إلى مسافة خمسة كيلومترات من خطوط مناطق خفض التصعيد بين النظام السوري والمعارضة المسلحة. ويعني هذا التعهد موافقة روسيا على إبعاد الإيرانيين عن خط إطلاق النار فقط، الذي يمتد من بلدة القنيطرة الجديدة باتجاه دمشق. ونشرت روسيا قوات في هذه المنطقة من أجل ضبط الاتفاق.

يذكر أن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عبروا في الأشهر الأخيرة عن تخوفهم من إمكانية اقتراب قوات حرس الثورة الإيرانية ومقاتلي حزب الله وميليشيات موالية لإيران، من مناطق قريبة للجولان المحتل.

ورغم أن أجهزة الأمن الإسرائيلية لم تلحظ تواجدا إيرانيا كهذا في الأشهر الأخيرة، إلا أن الاستخبارات الإسرائيلية تقدر أن الإيرانيين سيحاولون تدريجيا التسلل إلى منطقة خط وقف إطلاق النار، الذي تعتبرها إسرائيل حدودها مع سورية بعد سن قانون ضم الجولان، وأنه في المدى البعيد سيستقر تواجدهم العسكري والاستخباراتي بما يسمح لهم باستخدام الجولان المحرر كجبهة ثانوية ضد إسرائيل، في حال نشوب حرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت "هآرتس" وكذلك الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف"، اليوم، إن جهود إيران وحزب الله والنظام السوري بتحسين دقة الصواريخ التي بحوزة حزب الله لم تنجح بشكل ملموس. "ويبدو أنه ليس بحوزة حزب الله صواريخ ذات دقة بالغة". ويشار إلى أن إسرائيل تصف "مشروع دقة الصواريخ" الإيراني تهديدا خطيرا على أمنها.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإنه على هذه الخلفية شنت إسرائيل غارات وهجمات صاروخية ضد قوافل ومستودعات أسلحة في سورية، بادعاء أن وجهة هذه الأسلحة هو حزب الله في لبنان.

وكان موضوع التواجد العسكري الإيراني في سورية في مركز محادثات أجراها نتنياهو مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو التي زارها خمس مرات على الأقل منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سورية.