الاحتلال يرفع علمه فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم الاحتلال يحتجز وينكل بثلاثة شبان على مدخل قرية المغير الاحتلال يعتقل شابا من بلدة قطنة اصابة 6 مواطنين في استهداف خيمة في خان يونس بصاروخين من طائرة مسيرة الاحتلال يصيب شابا ويعتقله قرب بلدة الطيبة شرق رام الله الاحتلال يقتحم كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم الوزير الميمي: معالجة فاقد المياه في حلحول تتطلب تأهيل الشبكة وتحسين كفاءة التحصيل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله الرئيس يستقبل الاتحاد العام لطلبة فلسطين ويهنئه بعقد مؤتمره وانتخاب هيئته الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين في برقا شرق رام الله مباحثات مصرية فلسطينية لبحث وحدانية الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا قرب بيت تعمر ببيت لحم فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر الاحتلال ينصب بيتين متنقلين في بيتا جنوب نابلس حماس: إسرائيل تمهل الحركة 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وتهدد بهجوم جوي واسع على غزة مصرع 13 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء الأمطار الموسمية في باكستان تضرر مركبتين إثر صدمهما من آليات الاحتلال في طولكرم "الصليب الأحمر" يُسهل نقل 6 معتقلين أفرج عنهم إلى قطاع غزة الشرطة والأجهزة الأمنية تساند بلدية الخليل في إزالة التعديات عن الأرصفة والشارع العام بالمدينة

روسيا وأميركا ترفضان طلباً إسرائيلياً بشأن ايران

رفضت روسيا والولايات المتحدة طلب إسرائيل بإبعاد قوات إيرانية أو ميليشيات تابعة لها في الأراضي السورية مسافة تتراوح ما بين 60 إلى 80 كيلومترا عن هضبة الجولان السورية المحتلة، حسبما ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس.

وكانت إسرائيل قدمت طلبا إلى روسيا والولايات المتحدة بأن تهتمان، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سورية، بألا تتواجد قوات إيرانية أو ميليشيات تابعة لها في المنطقة الواقعة غربي الطريق التي تربط بين دمشق ومدينة السويداء في جنوب سورية، والتي تبعد مسافة 60 إلى 80 كيلومترا عن خط وقف إطلاق النار في الجولان.

وقالت الصحيفة إنه "لم تتم الاستجابة للمطلب الإسرائيلي"، الذي جرى نقله في المحادثات التي سبقت بلورة الاتفاق في تموز/يوليو الماضي.

وأضافت الصحيفة أن روسيا وافقت فقط على التعهد بأن إيران وحلفائها لن يقتربوا إلى مسافة خمسة كيلومترات من خطوط مناطق خفض التصعيد بين النظام السوري والمعارضة المسلحة. ويعني هذا التعهد موافقة روسيا على إبعاد الإيرانيين عن خط إطلاق النار فقط، الذي يمتد من بلدة القنيطرة الجديدة باتجاه دمشق. ونشرت روسيا قوات في هذه المنطقة من أجل ضبط الاتفاق.

يذكر أن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عبروا في الأشهر الأخيرة عن تخوفهم من إمكانية اقتراب قوات حرس الثورة الإيرانية ومقاتلي حزب الله وميليشيات موالية لإيران، من مناطق قريبة للجولان المحتل.

ورغم أن أجهزة الأمن الإسرائيلية لم تلحظ تواجدا إيرانيا كهذا في الأشهر الأخيرة، إلا أن الاستخبارات الإسرائيلية تقدر أن الإيرانيين سيحاولون تدريجيا التسلل إلى منطقة خط وقف إطلاق النار، الذي تعتبرها إسرائيل حدودها مع سورية بعد سن قانون ضم الجولان، وأنه في المدى البعيد سيستقر تواجدهم العسكري والاستخباراتي بما يسمح لهم باستخدام الجولان المحرر كجبهة ثانوية ضد إسرائيل، في حال نشوب حرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت "هآرتس" وكذلك الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف"، اليوم، إن جهود إيران وحزب الله والنظام السوري بتحسين دقة الصواريخ التي بحوزة حزب الله لم تنجح بشكل ملموس. "ويبدو أنه ليس بحوزة حزب الله صواريخ ذات دقة بالغة". ويشار إلى أن إسرائيل تصف "مشروع دقة الصواريخ" الإيراني تهديدا خطيرا على أمنها.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإنه على هذه الخلفية شنت إسرائيل غارات وهجمات صاروخية ضد قوافل ومستودعات أسلحة في سورية، بادعاء أن وجهة هذه الأسلحة هو حزب الله في لبنان.

وكان موضوع التواجد العسكري الإيراني في سورية في مركز محادثات أجراها نتنياهو مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو التي زارها خمس مرات على الأقل منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سورية.