كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى حكومة الاحتلال تقر ميزانية بـ434 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة جديدة بالضفة

بلدية الخليل تبحث تمويل مشاريع جديدة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

بحث رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة سبل دعم مشاريع إستراتيجية في مجال البنية التحتية لمدينة الخليل، خلال لقائه اليوم الثلاثاء في دار البلدية الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي – برنامج مساعدات الشعب الفلسطيني "روبرتو فالنت".

وأوضح أبوسنينة، أن الخليل بحاجة ماسة لتنفيذ مجموعة من مشاريع البنية التحتية كالصرف الصحي وإنشاء خزانات مياه وإعادة تأهيل المدخل الجنوبي لمدينة الخليل "المنطقة الصناعية".

وأشاد رئيس البلدية بالتعاون المستمر بين البلدية و UNDP ودعمها المتواصل للمشاريع الخاصة بدعم الشباب والحد من البطالة ومشاريع الدعم الاقتصادي، مشيرا ً الى أهمية إشراك رأس المال المحلي للدفع باتجاه تنفيذ مشاريع حيوية.

وأطلع أبو سنينة الضيف على العوائق التي يضعها الإحتلال أمام تقديم الخدمات للمواطنين خاصة في المناطق المصنفة H2 وفق بروتوكول الخليل وتواجد المستوطنين في قلب الخليل وتقسيمها إلى قسمين شمالي وجنوبي ومنع التواصل بينهما، ما يترتب عليه زيادة في تكاليف الخدمات.

بدوره، أكد "فالنت" إستمرار الدعم المقدم الى الخليل وخاصة في مجال التمكين الإقتصادي ودعم قطاع الشباب والبنية التحتية، واستمرار البحث عن الأفكار النيرة في حاضنات الإعمال التابع للبلدية لتطوير تلك الأفكار، وإيجاد مجموعة جديدة من الممولين لزيادة فرص دعم المشاريع الاستراتيجية للمدينة.