أبو دياب: الاحتلال هدم أكثر من 430 منزلا ومنشأة في القدس منذ بداية العام فلسطين تطالب بتفعيل آليات الحماية الدولية وتدعو الدول العربية إلى تنفيذ قراراتها الاحتلال يشرع بتركيب بوابة حديدية على مدخل واد دعوق جنوب جنين الاحتلال يقتحم مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في سلفيت ويخرب محتوياته إصابتان باعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في طمون تصاعد الاعتداءات على المساجد: 23 حادثة إحراق منذ مطلع 2023 سلطة الأراضي تسلّم تخصيصا لصالح سلطة المياه في نابلس لإنشاء محطة للطاقة الشمسية الشيخ يلتقي رئيس مكتب تمثيل هولندا لدى فلسطين منظمة التعاون الإسلامي تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة أوباما يدعو "إسرائيل" لإدراك استحالة اقتلاع الفلسطينيين محافظ سلطة النقد يطالب المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي بحل جذري يضمن استدامة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة

بلدية الخليل تبحث تمويل مشاريع جديدة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

بحث رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة سبل دعم مشاريع إستراتيجية في مجال البنية التحتية لمدينة الخليل، خلال لقائه اليوم الثلاثاء في دار البلدية الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي – برنامج مساعدات الشعب الفلسطيني "روبرتو فالنت".

وأوضح أبوسنينة، أن الخليل بحاجة ماسة لتنفيذ مجموعة من مشاريع البنية التحتية كالصرف الصحي وإنشاء خزانات مياه وإعادة تأهيل المدخل الجنوبي لمدينة الخليل "المنطقة الصناعية".

وأشاد رئيس البلدية بالتعاون المستمر بين البلدية و UNDP ودعمها المتواصل للمشاريع الخاصة بدعم الشباب والحد من البطالة ومشاريع الدعم الاقتصادي، مشيرا ً الى أهمية إشراك رأس المال المحلي للدفع باتجاه تنفيذ مشاريع حيوية.

وأطلع أبو سنينة الضيف على العوائق التي يضعها الإحتلال أمام تقديم الخدمات للمواطنين خاصة في المناطق المصنفة H2 وفق بروتوكول الخليل وتواجد المستوطنين في قلب الخليل وتقسيمها إلى قسمين شمالي وجنوبي ومنع التواصل بينهما، ما يترتب عليه زيادة في تكاليف الخدمات.

بدوره، أكد "فالنت" إستمرار الدعم المقدم الى الخليل وخاصة في مجال التمكين الإقتصادي ودعم قطاع الشباب والبنية التحتية، واستمرار البحث عن الأفكار النيرة في حاضنات الإعمال التابع للبلدية لتطوير تلك الأفكار، وإيجاد مجموعة جديدة من الممولين لزيادة فرص دعم المشاريع الاستراتيجية للمدينة.