قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة

مريض في غيبوبة يستجيب للعلاج بعد 15 عاما

استعاد مريض في فرنسا جزءً من وعيه، بعد أن استمر في حالة غيبوبة طيلة 15 عاما.

وعالج أطباء الشاب البالغ من العمر 35 عاما، وكان قد أصيب في حادث سيارة، باستخدام العلاج التجريبي الذي تضمن استزراع محفز للعصب داخل صدره.

وفي غضون شهر من العلاج، استطاع المريض أن يستجيب لتعليمات بسيطة، وتحريك رأسه ومتابعة شيئ ما بعينيه.

ويقول خبراء طبيون إن النتائج قد تكون مثيرة للغاية، لكنها بحاجة إلى التكرار.

وقد لا ينجح تحفيز العصب المبهم المعروف اختصارا بـ(VNS) بشكل فعال، في مرضى مصابين بأنواع مختلفة من الإصابات في الدماغ.

ويربط العصب المبهم بين الدماغ وأجزاء عديدة من الجسم، ويساعد على التحكم في الوظائف التلقائية واللاوعي، بما فيها التنبيه واليقظة.

وقالت أنجيلا سيريغو، من معهد العلوم المعرفية - مارك جانيرو في ليون، إنها اختارت حالة مرضية صعبة لتجريب العلاج عليها.

وبعد نحو شهر من تحفيز العصب المبهم، قالت والدة المريض إن قدرته تحسنت واستطاع البقاء مستيقظا، وقت الاستماع إلى معالجه يقرأ كتابا.

وذكرت دورية كارانت بيولوجي العلمية إن فحوصات على دماغ المريض أظهرت هذا التحسن.

كما بدأ المريض في الاستجابة أيضا لـ"التهديد".

وعلى سبيل المثال، حينما اقترب الطبيب برأسه فجأة من وجه المريض بدت الدهشة على وجه الأخير، وفتح عينيه واسعة.

وقالت السيدة سيريغو: "لدونة الدماغ وقابليتها للإصلاح تظل ممكنة، حتى حينما يبدو الأمل متلاشيا تماما".

وأضافت: "بعد تقرير هذه الحالة، يجب علينا أن ندرس تجريب العلاج على عدد أكبر من المرضى".

وتابعت: "هذا العلاج يمكن أن يكون مهما، بالنسبة للمرضى الذين لديهم الحد الأدنى من الوعي، عبر إعطائهم فرصا أكبر للاتصال مع العالم الخارجي".

ويقول الدكتور فلاديمير ليتفاك، من معهد علم الأعصاب بكلية لندن الجامعية: "ربما يكون هذا مثالا جديدا رائعا، لكني أدعو للحذر بشأن هذه النتائج، إلى أن تتكرر في العديد من المرضى الآخرين".

وأضاف: "من الصعب أن نعرف، استنادا إلى حالة منفردة، مدى نجاعة هذا العلاج مع المرضى الآخرين على وجه العموم".