استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي برهم يبحث مع القنصل المصري أوضاع طلبة غزة العالقين في مصر إتلاف 6 أطنان سلع غذائية تالفة في محافظة القدس شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين

"العسل المُهلوس" الأغلى والأخطر في العالم ... تعرّف عليه

العمال من قبيلة غورونغ يكونوا معلقين بحبال تتدلى من جبال الهملايا على ارتفاع أكثر من 6 إلى 19 ألف قدم. ورغم أن هذا الأمر خطر إلا أنه يُمثل تقليدًا قديمًا منذ آلاف السنين ويمارسه الرجال دون النساء. ويسمي سكان القبيلة أسماء منحدراتهم بأسماء الصيادين الذين لقوا حتفهم في فترة حصاد العسل.

دير بالذكر أن هذا العسل البري يستخرج من رحيق أزهار نبات الرودوديندرون “Rhododendron” السامة!

في الحقيقة إن تناول العسل يسبب تشنجنات مؤلمة للذين يتناولونه بكميات كبيرة، لذلك يُؤخذ على شكل جرعات صغيرة حتى يعتاد الجسم عليه. عند تناول هذا العسل بكميات قليلة، وبعد مرور حوالي 15 دقيقة تبدأ تشعر بأعراض مهلوسة كما لو أنك تتناول مواد مخدرة، حين تشعر بالإثارة والانتشاء وبرودة الأطراف. وكلما زادت الجرعة زادت الأعراض.

تم توثيق قصص قبيلة غورونغ ورحلتهم في جمع هذا العسل في “صياد العسل الأخير”، وهو فيلم يظهر حاليًا في المهرجانات وسيتم اصداره رسميًا في عام 2018.

شمل فريق عمل صناعة الفيلم على المتسلقين المتفوقين مثل المخرج والمصور رينان اوزتورك، وهم الذين قضوا ما يكفي من الوقت على المنحدرات الخطرة لتصوير ما يحدث بالتفصيل وسرد القصة كاملة وراء هذا العسل الذي يتم الحصول عليه بعد تسلق حبال السلالم الطويلة.

يقول مارك سينوت، وهو جزء من فريق صناعة هذا الفيلم: “أكلت ملعقتين من هذا العسل، وهي الكميّة المُوصى بها من قِبل الصيادين، وبعد حوالي 15 دقيقة، بدأت أشعر بمزاج عالي قريب لشعور تناول الحشيش”.

يتم جمع العسل مرتين في السنة، في الربيع والخريف، حين يتجمع خلالها القرويون ويتوجهون إلى جبال الهيمالايا. يبدأ الصيادون بعد استراحة الصباح بحمل حقائبهم على الظهر حاملين معهم ما يلزم لتسلق الجرف بمساعدة حبال القنب المحلية الصنع وسلالم الخيزران.

يشعل مساعدوهم النيران عند قيعان المنحدرات، حيث يقومون بوضع الأعشاب على أعمدة يصطحبونها معهم، وإشعال النيران فيها لإبعاد النحل الذي يحاول حماية ممتلكاته، وإخراجه من الخلايا، وبعد ذلك يتم جني العسل.

يجمع الصيادون العسل في دلو من خلايا النحل ويُنقل إلى أسفل المنحدر نزولاً إلى شخص آخر، وقد يستغرق الأمر 2-3 ساعات أو أكثر لحصاد مستعمرة واحدة حسب موقعها وحجمها.

يستخدم السكان المحليون جرعات صغيرة من العسل كمطهر، وكدواء للسعال، ولتخفيف الآلام. ويُباع هذا العسل في السوق السوداء مقابل 130 دولار – 175 دولار للكيلوغرام الواحد.