الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في محافظتي الخليل وبيت لحم سلطنة عُمان تدين إقرار الاحتلال قانون إعدام الأسرى 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يحطمون مركبات المواطنين في سلفيت "أكسيوس": محادثات أميركية لوقف إطلاق النار مع إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز اعتقال شاب من كفر نعمة غرب رام الله إيران: قرار إسرائيل إعدام الأسرى ضربة غير مسبوقة للقانون الدولي صواريخ إيرانية تضرب "تل أبيب".. "هجوم واسع" وإصابات مباشرة واشنطن تفقد 16 مسيّرة MQ-9 منذ بدء الحرب على إيران خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية "شؤون اللاجئين" تدعو الأونروا للتراجع عن قرارها بإنهاء عقود موظفين في القطاع الصحي بغزة ترامب: رئيس النظام الإيراني الجديد أقل تطرفا وأكثر ذكاء من أسلافه اتحاد المقاولين يلوّح بوقف المشاريع وتجميد العطاءات في حال عدم معالجة فروقات الأسعار الاحتلال يواصل خروقاته.. قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في مناطق متعددة من القطاع رئيس الوزراء يوجّه الجهات المختصة بتجميد العمل بنظام "صافي الفوترة" 3 مصابين أحدهم طفل برصاص الاحتلال في قطاع غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب استطلاع CNN: نسبة تأييد ترامب بشأن الاقتصاد تصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق الرئيس الإيراني في رسالة للشعب الأمريكي: لا نُكن أي عداء إليكم

لبنان تتهم فصيلاً فلسطينياً متشدداً باغتيال 4 قضاة عام 1999

اتهم القضاء اللبناني قياديين في فصيل "عصبة الانصار" الفلسطيني الاسلامي المتشدد في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، باغتيال اربعة قضاة داخل قاعة محكمة في مدينة صيدا قبل 18 عاما.

وقتل القضاة الأربعة على قوس محكمة الجنايات في جنوب لبنان في حزيران/يونيو 1999، في جريمة غير مسبوقة أثارت غضباً في لبنان، خصوصاً أنها وقعت داخل قاعة المحكمة وفي وضح النهار.

وطلب المحقق العدلي في قضية إغتيال القضاة الأربعة القاضي بيار فرنسيس، وفق خلاصة قرار اتهامي، اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منه، الاعدام غيابياً "لرئيس تنظيم عصبة الأنصار أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بأبو محجن"، وخمسة أشخاص آخرين من التنظيم.

واتهمهم بـ "إقدامهم عمداً وعن سابق تصور وتصميم (..) على قتل رئيس وأعضاء هيئة محكمة الجنايات في صيدا القضاة حسن عثمان ووليد هرموش وعماد شهاب، وممثل النيابة العامة لديها القاضي عصام أبو ضاهر".

وقتل القضاة الأربعة على يد مسلحين تسللا الى قاعة المحكمة من النافذة، مستغلين ثغرات أمنية وقلة عدد عناصر الحماية في المكان. وتمكنا بعد اطلاق الرصاص من رشاشي كلاشنيكوف والهرب الى داخل مخيم عين الحلوة المجاور.

وتحدثت الصحافة اللبنانية حينها عن احتمال ضلوع مجموعة "عصبة الأنصار" المحظورة في الجريمة.

وتعتبر عصبة الانصار الاسلامية المتشددة الفصيل الأقوى في مخيم عين الحلوة، ويعرف عنها استقطابها وايواؤها لعدد كبير من المطلوبين للأجهزة الأمنية اللبنانية في جرائم اغتيال وتفجيرات عدة.

ويأتي تحريك القضاء اللبناني لملف القضاة الأربعة بعد 18 عاماً، وفق ما قال مصدر قضائي لفرانس برس "في ضوء اعترافات أدلى بها الموقوف الفلسطيني عماد ياسين، الذي كان يعد أمير تنظيم "داعش" في مخيم عين الحلوة، وتم توقيفه في أيلول/سبتمبر 2016".

وبحسب المصدر، "اعترف ياسين خلال التحقيق معه بمشاركته في الاجتماع الذي اتخذ فيه رئيس عصبة الأنصار القرار باغتيال القضاة الاربعة، رداً على حكم اعدام غيابي صدر بحقه عن المجلس العدلي في صيدا على خلفية قضية اغتيال".

ويعد مخيم عين الحلوة أكثر المخيمات كثافة سكانية في لبنان.

ويعيش في المخيم أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الامم المتحدة، من أصل 450 الفا في لبنان، انضم اليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من أعمال العنف في سوريا.