جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز

فضيحة تنتظر بعض أثرياء العالم خلال ساعات

 

 

يستعد بعض من أغنى سكان العالم لكشف تفاصيلهم المالية وحساباتهم اليوم بعد أن اعترفت شركة “أوف شور” كبرى في الخارج أن سجلات الكمبيوتر الخاصة بها قد تم اختراقها.

 وحسب صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، قالت شركة “أبل باي”، وهي شركة مقرها في برمودا ولها مكاتب في العديد من “الملاذات الضريبية”، إنها بصدد تحذير العملاء من احتمال تورطهم في تسرب ضخم للمعلومات الحساسة.ومن المفترض أن يشمل التسرب بعض أغنى أغنياء بريطانيا الذين كانوا يستخدمون المحامين وشركات العلاقات العامة في محاولة لحماية سمعتهم.

ويهدد الكشف عن التسرب أيضاً التشكيك في وضع العديد من أقاليم ما وراء البحار البريطانية التي يمكن أن تقدم مزايا ضريبية للأثرياء ثراء فاحشا. وفي حال كشفت أنشطة أو سلوك مشكوك فيه، من المرجح أن تواجه الحكومة البريطانية أيضا أسئلة حول رقابتها.

وربما تعرف الأوراق الجديدة بأوراق “جزيرة برمودا” على غرار أوراق “جزيرة بنما” التي كشفت حجم الثروات المخفاة في حسابات سرية في جزيرة بنما في العام الماضي، وأثارت ضجة عالمية ومظاهرات حول التهرب الضريبي وجرائم غسل أموال ورشاوى لسياسيين ومسؤولين في العالم.

وقالت الصحيفة البريطانية، إن العديد من أثرياء بريطانيا والعالم وشركات العلاقات العامة والمحاماة في بريطانيا ودول أخرى، ربما تكون من بين الزبائن الذين تعرضت ملفاتهم للسرقة.

ويذكر أن برمودا من بين جزر الأوفشور التابعة لبريطانيا، وهو ما يعني أن الحكومة البريطانية ستتعرض لمساءلات في حال كشف القراصنة عن معلومات حساسة بشأن حسابات الأثرياء، خاصة المعلومات الخاصة بالتهرب من دفع الضرائب.

ويذكر أن “وثائق بنما” المسربة، قبل عام، ظهرت عندما تواصل شخص مجهول مع صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية، وأرسل إلى الصحيفة مجموعة من الوثائق التي تتعلق بمؤسسة قانونية، مقرها في بنما، تسمى “Mossack Fonseca”.

واتضح أن الشركة تقوم بتسجيل شركات “أوفشور” وحفظ ملفات الحسابات السرية لزبائنها، بما يتيح لأصحاب الحسابات تغطية صفقاتهم الوهمية، وغسل أموالهم، وإتمام أنشطتهم المالية المحظورة.

ومع مرور الوقت، بدأت الوثائق بالتراكم، حتى وصلت إلى رقم ضخم، يعتبر الأكبر من نوعه، إذ وصلت المعلومات المسربة إلى 2.6 تيرا، وتضم “أوراق بنما” 11.5 مليون وثيقة، تغطي الفترة من عام 1977 وحتى العام 2015، وتكشف وثائق 214 ألف شركة. وتضمنت الحسابات أسماء مشهورة في عالم المال والسياسة والمحاماة بينهم رؤساء ووزراء في العالم العربي.