بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة طفلة وامرأة برصاص الاحتلال خلال اقتحام يطا جنوب الخليل

التدخين غير المباشر يسبب السكري وأمراض الكبد والرئة

التدخين غيرُ المباشر من النوع الثالث هو آثار التصاق الدخان المنبعث من السجائر بالشعر والملابس والمفروشات.

باحثون في جامعة كاليفورنيا كشفوا أن هذا النوع قد يسبب الإصابة بمرض السكري والكبد والرئة ويؤثر بشكل واضح على الدماغ.

فهو قاتل ساكن يحيط بنا دون إدراك ماهيته.. ما يعرف بالنوع الثالث من التدخين له مضار صحية بالغة الخطورة على الإنسان.

فقد كشف باحثون في جامعة "كاليفورنيا"، أنه قد يسبب الإصابة بمرض السكري النوع الثاني والكبد والرئة.

وقام فريق البحث بتحليل كيفية تأثر الأشخاص باستنشاق الدخان من ملابس شخص آخر أو شعره أو المفروشات، حيث وجدوا أن للأمر تأثيرا واضحا على الدماغ والكبد.

فعند التعرض للتدخين غير المباشر لمدة شهر واحد عند تجريبه على الفئران، أسفر عن تلف الكبد، وبعد شهرين من الزمن أظهر عند الفئران مقاومة للأنسولين بعد التعرض للتدخين غير المباشر على المدى الطويل.

يوصف هذا النوع من التدخين بالسم الخفي، أو القاتل الصامت، حيث يمكن امتصاص الملوثات من خلال الجلد وعبر التنفس.

أوضح الباحثون أن إجراء التجربة لم يتم على البشر بعد، غير أنهم نصحوا بالحيطة عند زيارة منازل المدخنين، فسموم دخان السجائر تبقى على الأسقف لسنوات عديدة، وتتحول إلى مواد كيميائية مسرطنة يمكن امتصاصها عن طريق الجلد.