هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن نتنياهو: سنمنح "حماس" مهلة لنزع سلاحها شهيدان في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,391 والإصابات إلى 171,279 منذ بدء العدوان خامنئي رداً على رسائل التطمين الإسرائيلية: العدو خبيث ولا يمكن الوثوق به جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها الجامعي الاحتلال يحوّل 149 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية لتعويض عائلات إسرائيليين أبو الغيط يدين زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى ما يسمى إقليم "أرض الصومال" محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني قوات الاحتلال تقتحم مادما جنوب نابلس نتنياهو: استأنفنا الحوار السياسي مع سوريا بمساندة أمريكية قوات الاحتلال تقتحم السيلة الحارثية خوري يشارك في عشاء الميلاد بمدينة بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس ترامب يناقش شراء غرينلاند وإمكانية استخدام القوة العسكرية

إسرائيل تقرر عدم محاكمة حارس سفارتها في عمان في قضية قتل أردنيين

 أعلن جهاز "الشاباك" (الأمن الداخلي) الإسرائيلي أنه قرر عدم محاكمة حارس السفارة الإسرائيلية في الأردن، الذي قتل مواطنين أردنيين في تموز الماضي، واصفا تصرفاته بالمشروعة.

وأفادت القناة الثانية الإسرائيلية، بأنه، وفقا لـ"الشاباك" فإن التحقيقات مع زيف حاي موردخاي مويال، حارس السفارة الإسرائيلية في عمان، أثبتت تعرضه لهجوم على خلفية قومية ووجود خطر على حياته وبالتالي فإن إطلاقه للنار يعد دفاعا عن النفس ولن تتم محاكمته.

وأوضح "الشاباك"، وفقا للقناة الإسرائيلية، أن حارس الأمن تعرض لهجوم بدافع قومي ليس مرة واحدة فقط بل مرتين من قبل عامل النجارة، وبالتالي ليس هناك شك في أنه تصرف كما هو مطلوب وكما هو متوقع للدفاع عن النفس.

في السياق ذاته، أوردت القناة أن الأردن جدد رفضه عودة السفيرة الإسرائيلية عينات شلاين إلى عمان، وطالب بتعيين سفير جديد بدلا منها.

جاء ذلك بعد أن احتجت المملكة على تواجد السفيرة خلال لقاء الحارس القاتل برئيس الوزراء الإسرائيلي بعيد وصوله إلى تل أبيب.

وكان حارس السفارة زيف مويال قد أطلق النار على عامل النجارة محمد جواودة كما أطلق النار على بشار حمارنة، اللذين تواجدا في شقة مويال قرب السفارة. وأشارت المعلومات إلى أن مويال ارتكب جريمته إثر خلاف وبادعاء أنه جرى طعنه بمفك.

وبعد الحادثة سمح الأردن للطاقم الدبلوماسي الإسرائيلي والحارس الذي أطلق النار على الأردنيين بالمغادرة برفقة السفيرة عينات شلاين بعد استجوابه، ومنذ ذاك الحين يرفض الأردن عودة شلاين لعمان.