الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في محافظتي الخليل وبيت لحم سلطنة عُمان تدين إقرار الاحتلال قانون إعدام الأسرى 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان 1318 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يحطمون مركبات المواطنين في سلفيت "أكسيوس": محادثات أميركية لوقف إطلاق النار مع إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز اعتقال شاب من كفر نعمة غرب رام الله إيران: قرار إسرائيل إعدام الأسرى ضربة غير مسبوقة للقانون الدولي صواريخ إيرانية تضرب "تل أبيب".. "هجوم واسع" وإصابات مباشرة واشنطن تفقد 16 مسيّرة MQ-9 منذ بدء الحرب على إيران خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية "شؤون اللاجئين" تدعو الأونروا للتراجع عن قرارها بإنهاء عقود موظفين في القطاع الصحي بغزة ترامب: رئيس النظام الإيراني الجديد أقل تطرفا وأكثر ذكاء من أسلافه اتحاد المقاولين يلوّح بوقف المشاريع وتجميد العطاءات في حال عدم معالجة فروقات الأسعار الاحتلال يواصل خروقاته.. قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في مناطق متعددة من القطاع رئيس الوزراء يوجّه الجهات المختصة بتجميد العمل بنظام "صافي الفوترة" 3 مصابين أحدهم طفل برصاص الاحتلال في قطاع غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب استطلاع CNN: نسبة تأييد ترامب بشأن الاقتصاد تصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق الرئيس الإيراني في رسالة للشعب الأمريكي: لا نُكن أي عداء إليكم

فندقان للوليد بن طلال في لبنان معروضان للبيع

أفادت وسائل إعلام بأن مصرفا كلف بإيجاد مشترين لفندقي "فور سيزونز" و"موفنبيك" في بيروت والمملوكين جزئيا لللأمير السعودي الوليد بن طلال، الذي احتجز الأسبوع الماضي في إطار حملة فساد.

جاء ذلك بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ستار" اللبنانية، الصادرة باللغة الإنجليزية، اليوم الثلاثاء، ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع "أن أحد البنوك في لبنان أصدر تعليمات ببذل إجراءات التحقق اللازمة من هوية العملاء في الصفقة، قبل انتشار خبر توقيف الوليد بن طلال بوقت طويل".

وأضاف المصدر: "من المفترض أن يكمل البنك عمليات التحقق اللازمة من هوية المتقدمين خلال شهر أو أقل، وبمجرد الانتهاء من ذلك، سيتم الإعلان عن النتائج للجمهور".

ويعتبر الأمير الوليد بن طلال أغنى رجل في العالم العربي بثروة تبلغ 16 مليار دولار، ويمتلك 95% في شركة "المملكة القابضة"، وهي شركة استثمارات ضخمة مقرها الرياض، كما أن لديه سلسلة عقارات وفنادق وأسهما حول العالم.

ولم تكشف الصحيفة عن أسباب بيع أصول الأمير السعودي في لبنان، ويعتبر الفندقان من الأصول الرئيسية لشركة المملكة القابضة في لبنان.

وهذه ليست المرة الأولى، التي تقرر فيها المملكة القابضة بيع بعض فنادقها الدولية، فقد باعت الشركة في وقت سابق حصتها البالغة 90% من منتجع "فور سيزونز" في جزر لانكاوي في ماليزيا.

وأوقفت السلطات السعودية المختصة الأسبوع الماضي أمراء ووزراء حاليين، وعشرات الوزراء السابقين، ورجال أعمال، من بينهم الأمير الوليد بن طلال، وذلك في إطار حملة لمكافحة الفساد.