الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا اليوم الـ 12 للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.. وطهران ترد بموجة صواريخ "عنيفة" الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا من القدس والضفة بينهم 3 فتيات 11 شهيدا في قصف إسرائيلي على لبنان إصابتان برصاص الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس إيران تهدد باستهداف البنوك والمراكز الاقتصادية الجيش الإسرائيلي ينقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان معركة كلمة "إيران" تشق مجلس الأمن: صدام روسي خليجي قبل التصويت هدم غرفة زراعية جنوب قلقيلية مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية ويغلقون طريقا زراعيا في بيت إكسا شمال غرب القدس سلطة الأراضي تقدم إرشادات هامة لتعزيز حماية الملكيات العقارية للمواطنين في ظل القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الاحتلال يقتحم وسط مدينة جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: أكثر من 180 أمر اعتقال إداري خلال 15 يوما بينهم ثلاث أسيرات المحكمة الدستورية العليا ولجنة صياغة الدستور تناقشان مسودة الدستور المؤقت

الحكومة الفرنسية تمنح رتبة الفارس لنائب رئيس جامعة القدس في مدينة القدس

منحت الحكومة الفرنسية أعلى الأوسمة الفرنسيّة مكانة وهو وسام جوقة الشرف لنائب رئيس جامعة القدس في حرم القدس د. صفاء ناصر الدين، بحضور لفيف من شخصيات اعتبارية فلسطينية ومقدسية، واسرة جامعة القدس من نواب رئيس جامعة القدس والاكاديمين والاداريين. 

 

وجاء هذا التتويج بقرار من الحكومة الفرنسية بناءا على مرسوم من فخامة رئيس الجمهورية وباقتراح من معالى وزير الخارجية الفرنسي، الصادر في الخامسة والعشرين من كانون الثاني من عام 2017، وذلك للخدمات البارزة التي قدمتها للفراكفونية وابراز دور الجمهورية الفرنسية الصديقة ولغتها وثقافتها في المجتمع الفلسطيني.

 

هذا وقد رحب أ. د حسن الدويك بالنيابة عن رئيس جامعة القدس أ.د عماد ابو كشك بالحضور ومثمنا الدور التي تقوم به د. ناصر الدين كونها امرأة فلسطينية مقدسية، وشغلت عدة مناصب في وطنها فلسطين، وكنائب لرئيس جامعة القدس في حرم القدس.

 

ومن جهته قال القنصل الفرنسي العام (بيار كوشار) يسعدني ويشرّفني أن أكون معكم اليوم في حرم جامعة القدس وعلى غير العادة، لسنا هنا اليوم من أجل تسليم درجات أكاديميّة، ففي جميع الأحوال، العزيزة صفاء، أنت حصلتي على كافة أعلى درجات الاوسمة من دولة فرنسا.Attachment.png

 

وتابع القنصل الفرنسي العام مخاطبا د. ناصر الدين: "لقد وضعتي القنصل العام أمام اختبار وكأنه أحد طلابك، فكيف لي أن ألّخص مسيرتك ببضع كلمات، وأنت التي عشتي سنوات عديدة في الوقت ذاته، فأنا أتحدث عن عالمة لامعة، ناهيك عن كونها وزيرة اتصالات سابقة، ونائبة رئيس جامعة القدس، والرئيسة السابقة لجمعية الخريجين الفلسطينيين من فرنسا الرفيق، وعن امرأة منخرطة، وبكل تأكيد عن صديقة وفيّة لفرنسا؛ سنوات كثيرة، لكن يربطنا جميعا قاسم مشترك واحد، وهو القدرة الاستثنائيّة على الربط بين الأفراد والمواهب والطاقات.

 

وأضاف القنصل العام وبصفتك نائبة رئيس جامعة القدس، عملت أيضا على تعزيز أنشطة التعاون الأكاديمي والعلمي بين جامعة القدس والجامعات الفرنسيّة – أنشطة التعاون التي أمست اليوم غنيّة جدا، انطلاقا من العلوم إلى الاثار مرورا بالطب والهندسة والحقوق أيضا.

واختتم القنصل العام كلمته قائلا:" من اجل هذه  المسيرة اللامعة والتزامك بخدمة الآخرين، ومن أجل مساهمتك الاستثنائيّة في العلاقة بين فلسطين وفرنسا، اختارت فرنسا اليوم أن تكرمك فقبل بضعة أيّام، ذكّر الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون بالأهمية التي يوليها لوسام جوقة الشرف، الذي يشكّل رمزا للالتزام، والذي يكافىء العمل الدائم في خدمة الآخرين".

 

 

ومن جانبها شكرت الفارس د. ناصر الدين رئيس الجمهورية الفرنسية ومعالي وزير الخارجية الفرنسي وسعادة القنصل الفرنسي واعضاء القنصلية والى جامعة القدس التي بدأت فيها مسيرتها الاكاديمية والتعليمية، واشادت بأن هذا التكريم هو تكريم لدولة فلسطين وفخر ودافع للاستمرار في هذا العمل التطوعي وتشجيع للاجيال القادمة لتعلم اللغة والثقافة الفرنسية والتعلم من هذه الدولة المتقدمة. 

 

واضافت د. ناصر الدين بأن هذا التكريم يعكس تقدير الدولة الفرنسية لدورها ومبادراتها لخدمة مجتمعها المحلي وأن الوسام هو رسالة فرح وأمل من دولة تنعم بالتقدم والاستقرار إلى دولة ناشئة تعيش تحت الاحتلال. 

هذا وقد استعرضت د. ناصر الدين مسيرتها التعليمية والاكاديمية في رحاب جامعة القدس فقالت: "منذ بدايتها كطالبة بكلية الهندسة عانت من أطالة سنوات الدراسة بسبب الانتفاضة الاولى ووجودي في لائحة الشرف وأول خريجة من كلية الهندسة، شجع أ.د حنا مساعدتي للحصول على المنحة الفرنسية لعمل الماجستير والدكتوراة في نفس مختبر الابحاث الذي تعمل معه الجامعة منذ سنوات ولدينا الان العديد من الزملاء من خريجية". 

 

وفي ختام كلمتها  قالت:" كفلسطينية من القدس، اشعر اليوم بالفخر بأن هذا الوسام يأتي من الجمهورية الفرنسية، القائمة على مبادئ الحرية والعدالة في الحياة الإنسانية والتي حرمنا منها نحن الفلسطينيين في ظل احتلال غاصب وصمت رهيب من المجتمع الدولي تجاه حقوقنا وانسانيتنا.

كما قاوم الفرنسيين ودمروا الباستيل رمز الاضطهاد، وانتصروا على الظلم، ونقاوم نحن الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على صدورنا".

وأكدت ناصر الدين ان من يستحق هذا الوسام بالدرجة الاولى هو شعبي الفلسطيني الملهم.