شاهين تلتقي سفير فيتنام لدى دولة فلسطين تشليك: ما يقوله نتنياهو وشبكته ليس إلا دعاية إرهابية لمنظمة إبادة جماعية المرشد الإيراني يدعو الإيرانيين لتجنب الخلافات والدول الإسلامية إلى الوحدة الاحتلال يُخطر نازحا من مخيم طولكرم بهدم منزله في ضاحية شويكة الاحتلال يقتحم ترمسعيا ودير جرير برام الله الشرطة تكشف ملابسات سرقة 3 منازل في الخليل قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي

شباب بيت أمـر ... هل قُلعت أنياب "أسود الريف" ؟

كتب محمـد عوض

انتهت مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي – تصدر من تصدر، ونافس على المقدمة من نافس، وتذيل شباب بيت أمـر وحيداً سلم الترتيب العام، برصيد أربع نقاط فقط، جاءت من فوز واحد على منافسه القوات الفلسطينية بثلاثة أهداف لهدفين، وتعادل أمام إسلامي قلقيلية، وتسع هزائم أخرى معظمها ثقيلة.

"أسود الريف"، كأنهم ما عادوا يزأرون، ولو زئيراً مخففاً، يُبقى اللقب مستحقاً لفريق كان الموسم الماضي بطلاً لمجموعته في دوري الدرجة الثانية، وكان يوماً من الأيام منافساً شرساً على المراكز الأولى في دوري الدرجة الأولى، ولعب سابقاً إلى جانب أندية المحترفين، ورغم هبوطه كان نداً عنيداً لا يستسلم.

في مرحلة الذهاب المنقضية من الدوري، خُلعت أنياب الأسود، وكثر الشامتون، والمستهزئون، ويمكن الحديث عن كثير من الأسباب، لكن ما الفائدة ؟ تلك الأسباب نفسها ذُكرت في تقرير سابق بشيء من التفصيل، ظل النادي بلا كيان واضح، وغابت كل المقومات حتى غير المادية عن المنظومة بأسرها بلا استثناء.

هل نشهد تغييراً في مرحلة الإياب ؟ فترة التوقف ليست قصيرة، يمكن فيها فعل شيء، لكن هذا لا يستطيع القيام به فردٌ واحد، أو أفراد، بل إنه بحاجةٍ إلى تكاتف كلّي من الجميع، بالتعاون مع مؤسسات البلدة، ورجال الأعمال، وإيجاد هيئة إدارية جديدة ذات مهام تكاملية، وجهاز فني صاحب كفاءة عالية، والتعاقد مع وجوهٍ جديدة.

لا يمكن الآن، وعلى الإطلاق، الاعتماد على نفس اللاعبين الذين خاضوا المرحلة السابقة، ولا على شباب جدد من البلدة لم يأخذوا فرصة التمثيل على مدار سنوات مضت، فلا خبرتهم تؤهلهم، ولا مستواهم الفني، ولا البدني، ولا التكتيكي، إنهم ببساطة غير مؤهلين حالياً لخوض منافسات بهذا الحجم، إذا كان الفريق ينوي البقاء، وختاماً أقول : الأمور ليست مستحيلة إطلاقاً، إنها بحاجة إلى همم ورجال وانتماء وعمل وعطاء.