73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا مجلس النواب الأمريكي يرفض تعديلا لوقف مساعدات إسرائيل ترامب يميل لتوسيع العمليات ضد إيران لكنه متردد بإرسال قوات برية

رجل رائع – رجل مخيِّب ... شباب السموع  X هلال القدس

كتب محمـد عوض
 

مع أنها كانت مباراة باردة في معظم أوقاتها، ولم تشهد ما يصبو إليه المتابع الرياضي الفلسطيني، إلا أنها، وحسبما يرى الكثيرون كانت إحدى أهم مواجهات الأسبوع الثامن من دوري الوطنية موبايل للمحترفين، القصد هنا : لقاء شباب السموع وهلال القدس على ملعب الحسين بن علي في مدينة الخليل.

اللقاء انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لمثله، والهدفان جاءا بنفس السيناريو، تلقى مراد إسماعيل كرة عرضية داخل صندوق الجزاء، أرسلها برأسه، حاول حارس السموع معالجتها، إلا أنه لم يفلح في ذلك، وجاء هدف "ليث الجنوب" بنفس السيناريو، كرة عرضية بالمقاس حطت على رأس أحمد كشكش، أودعها الشباك.

الرجل الرائع في المباراة، من وجهةِ نظرٍ شخصية، كان أحمد كشكش، صحيح بأنه يتحمل جزءاً من وزر الهدف الذي تلقاه فريقه، لكن زميله أعاقه بدلاً أن يبتعد عنه في الكرة الهوائية المشتركة من مراد إسماعيل، كان كشكش قادراً على دحر الكرة من منطقة الجزاء لولا سوء التفاهم مع زميله في نفس التوقيت.

"كشكش"، الذي يلعب أساساً في قلب الهجوم، شعر على ما يبدو بالحسرة لأنه لم يستطع لأي سبب كان منع هدف في شباك فريقه، فتمكن من التقدم إلى مركزه الأساسي الذي شغله سابقاً مع المنتخب الوطني، وسجل هدفاً ثميناً قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق، استغل فرصة من فرصتين فقط أتيحتا لفريقه الشوط الثاني.

الرجل المخيِّب كان "علي عدوي" لاعب هلال القدس، فهو لم يستطع تقديم شيء يذكر طيلة مشاركته منذ بداية المباراة إلى حين استبداله، فلا اختراقات من الأطراف، ولا من العمق، ولا تمريرات ناجحة بالشكل المطلوب، هذا اللاعب لغاية الآن لم يقدم الإضافة المنتظرة منه مع هلال القدس، وبغض النظر عن الأسباب، فإن اللاعب ليس باسمه على الإطلاق، والمطلوب تقديم المستوى المطلوب حتى يستحق الإشادة.