ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,265 والإصابات إلى 171,959 منذ بدء العدوان بحثا تطورات العملية التعليمية في ظل التطورات الميدانية .. مدير عام الدفاع المدني يلتقي وزير التربية والتعليم العالي مستوطنون يحرقون جرافتين ببلدة سعير شمال شرق الخليل البنتاغون يوقع 3 اتفاقيات لزيادة إنتاج الصواريخ والذخائر نعيم قاسم: التفاوض مع إسرائيل “تحت النار” استسلام وسائل إعلام إسرائيلية: 470 صاروخا إيرانيا على إسرائيل في 25 يوما وزير خارجية مصر يؤكد ضرورة تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال وسط قطاع غزة إصابات إثر إطلاق الاحتلال الرصاص على عدة مركبات وملاحقتها جنوب الخليل نتنياهو: نوسع من نطاق وجودنا الأمني داخل لبنان إسرائيل تمدّد إغلاق مطار بن غوريون حتى 16 أبريل الأهالي يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس المحتلة إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في تياسير شرق طوباس نتنياهو يأمر الجيش بتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية في غضون 48 ساعة تصريحات مثيرة لأبراهام بورغ: خمس محاولات لتفجير المسجد الأقصى منذ 1967

"غزلان الجنوب" ... قل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا

كتب محمـد عوض

كنت قد كتبت قبل مباراة شباب الظاهرية وجبل المكبر في الأسبوع العاشر : "هل تعاود نسور الجبل التحليق سريعاً فوق ربوع الغزلان" ؟ كان تساؤلاً مشروعاً، الإجابة عليه بعد انتهاء المباراة كانت "لا"، تمكَّنت الكتيبة الظهراوية من تجريد الكتيبة المقدسية من لواء الصدارة، وارتقى شباب الخليل رغم تعادله أولاً.

رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها شباب الظاهرية، إلا أنه كان وسيبقى اسماً لامعاً في كرة القدم الفلسطينية، فتاريخ الفريق، وإن لم يجد كماً كافياً من الأشخاص خلفه، لا يمكن نسيانه، أو اعتباره مضى بغير رجعة، صحيح بأن الانتصار على المكبر يجب ألا يعدُّ مفاجأة أساساً، لكنه جاء في توقيت هام جداً.

كلما يعود "أحمد ماهـر" يكون أقوى وأفضل، فاللاعب غاب عن عددٍ من مواجهات الفريق الماضية، لكنه عاد مجدداً، واستطاع تسجيل هدف قاتل في شباك المكبر، ولعب دوراً محورياً في التشكيلة، وأسكت الكثير من الشامتين، خاصةً الذين نجدهم يومياً على الصفحات الرياضية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

الماهر "أحمد" عاد ليقول لكل المشككين، والهاربين من مسؤولياتهم تجاه صرح "الغزلان"، ولمن ترك السفينة وحيدة في دوري شاق، لمن يستهزء ويشمت بالاسم العريق، المليء بالإنجازات الكبيرة، : "إذا ما الدهر جرَّ على أُناس حوادثه أناخ بآخرينا، فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا".

مرحلة الذهاب، بغض النظر عما يمكن أن يحققه الفريق في الجولة الأخيرة، ستنتهي قريباً، والمطلوب هو التحضير جيداً للمرحلة المقبلة، والتفاف عشاق الفريق حوله كما كان في وقتٍ سابق، وإيجاد تشكيلة ذات إمكانيات مناسبة، يمكنها الاستمرار في رفع لواء "الغزلان"، والمحافظة على الإرثِ الكبير.