ثلاثة شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع استشهاد حارس منتزه خلال هجوم للمستوطنين شمال رام الله الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون أثناء مروره على بالقرب عورتا البنتاغون يطلب أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران جماهير غفيرة تشيع جثامين شهيدات بيت عوا الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله تحذير إيراني شديد: استهداف الطاقة الايرانية "خطأ كبير" والرد بدأ وسيتصاعد البنتاجون: دمرنا قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم الاحتلال يقتحم مدينة رام الله ويداهم عمارة سكنية إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس

حيواناتك الأليفة تُحسن صحتك العقلية

إن الحيوان الأليف عبارة عن نعمة مخبأة، وهو محبوب جدا بشكل لا يصدق. ووفقا لاستطلاع رأي من خلال موقع "Harris"، فإن 95% من أصحاب الحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة ينظرون إلى حيوانهم الأليف باعتباره عضوا في الأسرة.

وتشير بعض الدراسات إلى مزايا صحية يتمتع بها بعض من يقتنون الحيوانات الأليفة تميل قياسات ضغط الدم لديهم إلى الانخفاض، كما تنخفض لديهم معدلات ضربات القلب، ويتناقص خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك على العكس من هؤلاء الذين لا يمتلكون حيوانات أليفة.

وربما تأتي تلك المزايا الصحية من ممارسة رياضية إضافية يتطلبها اللعب والمشي مع ذلك الرفيق، وفقا لما نشرته مجلة "تايم" الأميركية.

ويبحث العلماء الآن عن أدلة على أن الحيوانات يمكن أن تساعد أيضا في تحسين الصحة النفسية، حتى بالنسبة لهؤلاء الذين يعانون من اضطرابات نفسية صعبة. وعلى الرغم من أن الدراسات محدودة إلا أن الفوائد مثيرة للإعجاب بما يكفي، لأن الإعدادات الأكلينية تفتح أبوابها للتدخل العلاجي بمساعدة الحيوانات، فيما يسمونه الـ"علاج بالحيوانات الأليفة"، أو بعبارة أخرى فإن تلك الحيوانات تستخدم جنبا إلى جنب مع الطب التقليدي.

يقول ألان بيك، مدير مركز الارتباطات البشرية-الحيوانية بجامعة Purdue: "كان من المفترض أن يكون أعظم المحظورات التفكير في مجرد وجود حيوان في المستشفى"، وذلك خوفا من التسبب في العدوى. ويضيف: "الآن لا يوجد مستشفى كبير للأطفال لا يقدم على الأقل نوعا من برامج الحيوان".

واللجوء لـ"العلاج بالحيوانات الأليفة" ثبتت فعاليته، وذلك لكون الحيوانات من أنواع كثيرة يمكن أن تساعد في تهدئة التوتر والخوف والقلق في الأطفال الصغار وكبار السن بل وكل الفئات العمرية.

يلزم إجراء المزيد من البحوث قبل أن يتوصل العلماء بالضبط لسبب هذا التأثير، وتحديد قدر التفاعل الحيواني المطلوب لتحقيق أفضل النتائج، ولكن الدراسات المنشورة في هذا المجال تظهر أن أقدام الحيوانات لها مكان في الطب، وفي رفاهية العقل.

وفيما يلي نعرض لبعض النتائج العلمية في هذا المجال:

الأرانب

في إحدى الدراسات، تم إخبار مجموعة من البالغين المتوترين بأن عليهم أن يسـتأنسوا بالحيوانات الأليفة مثل الأرنب أو السلحفاة. وكانت النتيجة إيجابية على المرضى بغض النظر عما إذا كانوا في البداية قد أفادوا بأنهم يحبون الحيوانات أم لا.

الصراصير

لا يشترط أن تكون الحيوانات العلاجية محبوبة لكي تحقق المساعدة المنشودة. ففي دراسة نشرت عام 2016 في مجلة "علم الشيخوخة" Gerontology، أصبح كبار السن الذين تم إعطاؤهم 5 صراصير في قفص أقل اكتئابا بعد 8 أسابيع مقارنة بمجموعة أخرى. ويبدو أن تولي مسؤولية رعاية مخلوق حي، أيا كان، يصنع الفارق.

الخيول

ومن بين الحيوانات العلاجية التي خضعت للكثير من الدراسات العلمية، شاركت الخيول في خطط العلاج الطبي في أوروبا منذ ستينيات القرن الـ19. وأظهرت أنشطة مثل استمالة الحصان وامتطاء ظهره حول الحظيرة تأثيرا إيجابيا للحد من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال والمراهقين.

السمك

يمكن أن تستحوذ الحيوانات على انتباه الناس، إذ لوحظ أن تناول مجموعة من المرضى، في عيادة لعلاج الزهايمر، وجبات غذائية أمام أحواض الأسماك الملونة الزاهية، فإنهم أكلوا كميات أكثر من المعتاد، وحصلوا على تغذية أفضل، وكانوا أيضا أكثر انتباها وأقل كسلا.

الكلاب

تشير بعض الأبحاث إلى أنه عندما يقرأ الأطفال الذين يعانون من صعوبة القراءة، بصوت عال في حضور كلب مدرب، تقل عندهم أعراض القلق، كما تحسنت مهاراتهم.

القطط

توصلت دراسة علمية أجرتها جامعة مينيسوتا إلى أن الخطر النسبي للوفاة من نوبة قلبية كان أعلى بنسبة 40% للأشخاص الذين لم يسبق لهم أن قاموا بتربية قط. وتوضح الدراسة أن 5.8 % ممن لا يمتلكون قططا قد لاقوا حتفهم متأثرين بنوبة قلبية، وذلك في مقابل 3.4% فقط من أصحاب القطط.