الاحتلال يقتحم بلدة الخضر "فرصة أخيرة ونحن قادمون".. رسائل مجهولة تثير الذعر في "إسرائيل" مقتل طفل بجريمة إطلاق نار في الناصرة الطقس..أجواء باردة ومنخفض جوي عميق الإثنين الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية بعد اشتباكات مسلحة في نابلس الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من بيت فجار جنوب بيت لحم بينهم أسرى محررون اعتقالات ومداهمات إسرائيلية في الضفة الغربية تركزت في بيت لحم استشهاد الحاج شاكر فلاح الجعبري من مدينة الخليل متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال مساء أمس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين شرق قلقيلية اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران الاحتلال يجرف أراضي في ترمسعيا شمال رام الله شهيدان برصاص وقصف الاحتلال حي الزيتون ومخيم المغازي محافظة القدس: الاحتلال يناقش غدا المصادقة على مخططين استعمارين خطيرين في الشيخ جراح وأرض مطار القدس الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,412 والإصابات إلى 171,314 منذ بدء العدوان مصر.. ضبط 25 شركة "غير مرخصة" تبيع أوهام الحج والعمرة

10 ملايين دولار لمن يعثر على هذه المسروقات

 مدّد متحف غاردنر الأميركي عرضه بتخصيص جائزة 10 ملايين دولار لمن يساعد في العثور على 13 لوحة سرقت منه في العام 1990. 

وكان هذا العرض قد انتهى في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي، لكن مجلس إدارة المتحف الواقع في بوسطن قرر تجديده، بحسب ما جاء في بيان نشر الخميس. 

وقال ستيف كيدر رئيس مجلس الإدارة في البيان "هذه الجائزة تظهر التزام المتحف باستعادة هذه الأعمال المهمة". 

في ليل الثامن عشر من آذار/مارس من العام 1990 أقدم رجال متخفون بزي شرطة على سرقة هذه اللوحات التي تقدر قيمتها الإجمالية بنصف مليار دولار، ومنها لوحات لمانيه ورمبرانت وفيريمير. 

وحُددت الجائزة في العام 1997 بمبلغ خمسة ملايين دولار، ثم رُفعت إلى عشرة ملايين في أيار/مايو الماضي. 

وقال أنتوني أمور المسؤول الأمني عن المتحف "معلومة واحدة قد تكون كافية للعثور على الأعمال، نحن نبحث عن نوعية المعلومات لا عن كميتها، وعن وقائع لا عن افتراضات". 

واعتبرت هذه الحادثة أكبر عملية سرقة لأعمال فنية في التاريخ، وهي ساهمت في السنوات الماضية بشهرة المتحف. 

في آذار/مارس من العام 2013، أعلنت الشرطة الفدرالية الأميركية (أف بي آي) أنها حددت هوية السارقين وهم أعضاء في عصابة إجرامية في شمال شرق الولايات المتحدة. 

لكن السرقة تعود إلى العام 1995، أي أن المشتبه بهم يستفيدون من مرور الزمن عليها، كما أن الشرطة لم تجد بحوزتهم أي لوحة، فلم يكن ممكنا ملاحقتهم.