مصر تدعو الفصائل الفلسطينية لاجتماع في القاهرة لبحث المرحلة الثانية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى إجلاء نحو 400 مقاتل كردي من حلب إلى شمال شرق سوريا الإعلان عن استشهاد المعتقل حمزة عبد الله عدوان من غزة كشف ملابسات سرقة 6 آلاف دينار أردني من منزل في قلقيلية مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام في مسافر يطا الاحتلال يعتقل صحفيا ويصيب مواطنين بالاختناق خلال قمع وقفة جنوب الخليل إصابة شابين في اعتداءين نفذهما جنود الاحتلال ومستوطنون جنوب نابلس بتمويل من الاتحاد الأوروبي: توقيع اتفاقية بقيمة 480 ألف يورو لتحسين واقع المياه والصرف الصحي في 22 مخيمًا للاجئين في الوطن والشتات الاحتلال يخطر بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت الاحتلال يفرج عن 12 أسيرًا من قطاع غزة ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا من مسافر يطا الاحتلال يقتحم السيلة الحارثية غرب جنين الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال جاسوسين للموساد في خراسان

نصف سكان الصومال بحاجة إلى مساعدات إنسانية

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الصومال، الأربعاء، إن ستة ملايين ومئتي ألف صومالي أي نصف عدد سكان البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأنّ أكثر من ثلاثة ملايين من هؤلاء بحاجة إلى مساعدات عاجلة، كما أنّ ثلث هؤلاء المحتاجين مشردون داخل البلاد، بينهم نحو مليون شخص يعيشون في حالة إنسانية طارئة.

وأشار المكتب الأممي إلى أن قلة الأمطار خلال السنوات الأربع الماضية أدّى إلى جفاف غير مسبوق ساهم في تدهور الوضع الإنساني في البلاد، وارتفاع عدد المشردين داخل البلاد إلى أكثر من مليوني شخص بينهم مليون شخص شرّدهم الجفاف والنزاع المسلح في شهر يناير من العام الماضي.

وأوضح التقرير الإنساني أن خطة الاستجابة للحالة الإنسانية في العام الجاري تتطلب 1.6 مليار دولار أميركي لمواجهة تداعيات الجفاف، ولتوفير دعم إنساني لـ5.4 مليون شخص.

وقال بيتر دي كليرك، المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الصومال، تعليقاً على التقرير الإنساني، إن المنظمات الإنسانية وحدها غير قادرة على حلّ المشاكل الإنسانية في الصومال، لذا يجب على الجميع أن يتكاتفوا لدعم تلك المنظمات العاملة في مجال الإغاثة في الصومال.

بدوره أشاد رئيس الوزراء الصومالي، حسن علي خيري، بدور المنظمات الإنسانية في الصومال، مشيرا إلى أن حكومته تولي اهتماما كبير بالعمل الإنساني.

ودعا خيري مكاتب الهيئات الإنسانية الانتقال من نيروبي إلى مقديشو لتفعيل العمل الإنساني، متعهدا بتوفير الدعم للازم للعاملين في هذا المجال.

يذكر أن الصومال يعيش حالة إنسانية غير مستقرة منذ انهيار نظامه المركزي أوائل تسعينيات القرن الماضي، لكن الحكومات المتعاقبة منذ ذلك الحين تحاول جاهدة لتحسين الوضع المعيشي في البلاد، رغم التحديات الأمنية التي تواجهها من الجماعات المسلحة.