الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا" فلسطين تشارك في اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية "التعاون الإسلامي" ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,438 والإصابات إلى 174,447 منذ بدء العدوان أوقاف طولكرم تنظم فعالية لسرد 100 حديث نبوي حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس

معجون الأسنان سلاح لمكافحة الملاريا

كشف بحث شارك فيه عالم آلي يعمل بالذكاء الصناعي أنه يمكن تطوير مكون شائع في #معجون_الأسنان لمكافحة سلالات #الملاريا المقاومة للعقاقير.

وفي الدراسة التي نشرت في دورية "ساينتفيك ريبورتس"، استخدم علماء من جامعة كمبردج البريطانية العالم الآلي لإجراء فحص يشمل ملايين الاختبارات الكيمياوية والجينية والدوائية. وقالوا إن مادة التريكلوسان التي تدخل في تركيبة معاجين الأسنان أظهرت قدرة على وقف انتشار الملاريا في مرحلتين حرجتين في الكبد والدم.

وتودي الملاريا بحياة نصف مليون إنسان تقريباً كل عام، غالبيتهم من الأطفال، في الأجزاء الفقيرة من إفريقيا، لكن يمكن علاج المرض بعدد من الأدوية غير أن مقاومة المرض لهذه العلاجات تتزايد مما يثير المخاوف من أن بعض سلالات المرض قد تصبح عصية على العلاج.

لهذا السبب يقول ستيف أوليفر من قسم الكيمياء الحيوية في جامعة كمبردج إن البحث عن علاجات جديدة أصبح ضرورة ملحة. وشارك أوليفر في قيادة الباحثين مع إليزابيث بيلزلاند.

وبعد انتقالها إلى عائل جديد من خلال لدغة البعوض تشق طفيليات الملاريا طريقها إلى الكبد، حيث تنضج وتتكاثر. ثم تنتقل إلى كرات الدم الحمراء وتتكاثر وتنتشر في أنحاء الجسم وتسبب حمى ومضاعفات قد تهدد حياة المريض.

ويعرف العلماء من قبل أن مادة التريكلوسان يمكنها وقف نمو طفيليات الملاريا في مرحلة الإصابة في الدم من خلال تثبيط عمل إنزيم يعرف باسم "إنويل ريدوكتاس" يساهم في إنتاج الأحماض الدهنية.

وفي معجون الأسنان يساعد هذا في منع تراكم البكتيريا في الأسنان.

وخلال الدراسة وجد فريق بيلزلاند أن مادة التريكلوسان تثبط أيضاً عمل إنزيم مختلف تماماً في طفيل الملاريا، يعرف باسم "دي.إتش.اف.آر".

وإنزيم (دي.إتش.اف.آر) هو هدف عقار بيريميثامين المضاد للملاريا الذي تزداد مقاومة طفيليات الملاريا له خاصة في إفريقيا. وأظهر عمل فريق كمبردج قدرة التريكلوسان على استهداف هذا الإنزيم وتثبيطه حتى في الطفيليات المقاومة للبيريميثامين.

وقالت إليزابيث بيلزلاند إن "اكتشاف زميلنا العالم الآلي لفاعلية مادة التريكلوسان في استهداف الملاريا يمنحنا الأمل في أن نتمكن من استخدامها في تطوير عقار جديد".

وتابعت: "نعرف أنها مكون آمن وقدرتها على استهداف نقطتين في دورة حياة طفيل الملاريا تعني أن الطفيل سيجد صعوبة في تطوير مقاومة".