مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله الاحتلال يحتجز شابا من الأغوار الشمالية مفوضية حقوق الإنسان تحدث قائمة الشركات الضالعة في المستوطنات مستوطنون يهاجمون الرعاة في منطقة الساكوت بالأغوار الشمالية الصحة العالمية: قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يعتدون على امرأة ويرشونها بغاز الفلفل في عقربا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم اللجنة التنفيذية تبحث التطورات السياسية والميدانية وتؤكد تأييدها لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة مستوطنون يسرقون أغناما وجرارا زراعيا من عصيرة القبلية جنوب نابلس تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر.. نيويورك تايمز: نتنياهو أخفى التحذير "الخارجية" ترحب بالتحديث السنوي لقاعدة بيانات الشركات المتورطة في أنشطة المستوطنات غير القانونية

ممرض قتل العشرات بضخ الهواء في أوردتهم بدافع الشفقة!

انطلقت أمام محكمة الجنايات في مدينة بروج في شمال بلجيكا محاكمة ممرض سابق، يخدم حالياً في كنيسة في منطقة فلاندر البلجيكية، للاشتباه في قتله عشرات الأشخاص يقول إنه كان يريد "إنهاء عذاباتهم".

وقد يكون ايفو بوب أحد أخطر السفاحين في التاريخ البلجيكي.

هذا الرجل البالغ 61 عاما أوقِف في أيار/مايو 2014 بعدما أحيط القضاء علما بمعلومات أسرّ بها لطبيبه النفسي تتضمن إقرارا بأنه عمد إلى "القتل الرحيم لعشرات الأشخاص".

وبعد اعترافات جزئية خلال التحقيق، تراجع الممرض السابق عن أقواله وبات ينفي التهم الموجهة إليه والتي تشمل قتل "ما لا يقل عن عشرة" أشخاص بحسب الادعاء بينهم والدته وثلاثة آخرين من أقاربه ومريضان. غير أن قائمة الضحايا قد تتسع كثيرا وتحوي عشرات الأسماء.

وبدأ ايفو بوب العمل كممرض العام 1978 في مستشفى في مدينة مينان في منطقة كورترا قرب الحدود مع فرنسا.

وأوقف مسيرته التمريضية بعد 32 عاما من الخدمة غير أنه خدم بعدها حتى العام 2011 في المؤسسة عينها بصفته "زائرا رعويا" بعد تسلمه "مدني" منصب صغير بكنيسة في فيفيلغيم (غرب).

وفي المحصلة، تناول التحقيق قائمة تضم ما لا يقل عن 50 وفاة مشبوهة أعدت بالاستناد إلى مدونات سجلها المتهم الذي كان يتولى تعداد الموتى في المستشفى.

وتوفي أكثرية الضحايا المفترضين لإيفو بوب بفعل ضخ للهواء في الأوردة.

وقال المتهم خلال التحقيق إنه قام بفعلته "بدافع الشفقة لتجنيب العذابات الجسدية والنفسية" لأشخاص في حال احتضار بغالبيتهم.

وآخر الضحايا الذين يُنسب إلى بوب القضاء عليهم هي والدته التي قتلت العام 2011 عن 89 سنة وكانت تعاني حالة اكتئاب. غير أن الأطباء الذين كانوا يعالجونها نفوا أن تكون قد طلبت الموت الرحيم، وفق وسائل الإعلام البلجيكية.

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة أمام محكمة الجنايات في بروج أسبوعين مع الاستماع إلى عشرات الشهود وأقرباء الضحايا والأطباء النفسيين والمسؤولين الكنسيين.