الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل

نصائح علمية.. للحفاظ على الوظائف الإدراكية

شير دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات #النوم في منتصف العمر أو عند تقدمهم في السن يكونون أكثر عرضة للإصابة بضعف #الإدراك مقارنة بالأشخاص الذين يحصلون على نوم هادئ دون انقطاع.

وعكف الباحثون على فحص بيانات أربع دراسات تتناول العلاقة بين النوم والوظائف الإدراكية، وتشمل دراستين تتبعتا 3400 شخص لمدة تربو على 20 عاماً منذ أن كانوا في الخمسينات من عمرهم.

وفي هاتين المجموعتين كان الأشخاص الذين يعانون من كوابيس وأرق عند منتصف العمر أكثر عرضة للضعف الإدراكي مع تقدم العمر، مقارنة بالأشخاص الذين كانوا ينعمون بنوم هادئ في فترة عمرية سابقة.

وعندما فحص الباحثون بيانات الدراستين فضلاً عن الدراستين الأخريين اللتين تابعتا أشخاصاً في السبعينات والثمانينات من العمر، خلصوا إلى أن الأرق واضطرابات النوم العامة فيما بعد مرتبطة أيضاً بالاضطرابات الإدراكية.

وقالت المشرفة على الدراسة، شيرين سيندي، من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد وإمبريال كوليدج في لندن، إنه "في حين تمثل اضطرابات النوم عامل خطر مهماً للتراجع الإدراكي، النبأ السار هو أنها عامل خطر قابل للتعديل".

وذكرت سيندي في رسالة بالبريد الإلكتروني: "يمكن أن نعاني جميعاً من صعوبات النوم في بعض الأحيان إما بسبب مستويات الضغط العالية أو تناول الكافيين أو بسبب إرهاق ما بعد السفر الناتج عن اختلافات التوقيت، لكن إذا عانى شخص من اضطرابات النوم بشكل مزمن مثل صعوبات الخلود إلى النوم أو الاستيقاظ أثناء الليل أو الاستيقاظ مبكراً للغاية في الصباح أو عانى من سوء نوعية النوم، فمن المهم أن يطلب المساعدة من خبير في مجال الصحة".

وأضافت أن هناك مجموعة واسعة من العلاجات التي يمكن أن تساعد في معالجة اضطرابات النوم، بما في ذلك العقاقير والعلاج السلوكي المعرفي وتغيير نمط الحياة للتخلص من أشياء مثل السجائر والتركيز على العادات الغذائية الصحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

كما أشار الباحثون في دورية "طب النوم" إلى أنه رغم ارتباط الحرمان من النوم والصعوبات في الحصول على راحة جيدة أثناء الليل بالاضطرابات الإدراكية بمرور الوقت منذ وقت طويل، لم يكن يعرف الكثير بدقة عن نوع مشكلات النوم التي قد تؤثر على وظائف المخ.

وفي الدراسة الحالية، جمع الباحثون البيانات من أربع دراسات أصغر تشمل أشخاصاً من عموم سكان السويد.

وخلصت الدراسة إلى أن اضطرابات النوم، بما في ذلك الأرق، ارتبطت بتراجع نتائج اختبارات الوظيفة الإدراكية بعد فترة تتراوح بين ثلاثة أعوام و11 عاماً.

كما خلصت الدراسة أيضاً إلى أن الأشخاص الذين يعانون من كوابيس في منتصف العمر يتراجع لديهم الإدراك بعد 21 إلى 31 عاماً من المتابعة، لكن ذلك يرتبط أيضاً بعوامل أخرى يمكن أن تؤثر على جودة النوم ووظائف المخ مثل التدخين وعدم ممارسة التمارين الرياضية، فضلاً عن مشكلات الصحة العقلية.