الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا" فلسطين تشارك في اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية "التعاون الإسلامي" ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,438 والإصابات إلى 174,447 منذ بدء العدوان أوقاف طولكرم تنظم فعالية لسرد 100 حديث نبوي حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية

نصائح علمية.. للحفاظ على الوظائف الإدراكية

شير دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات #النوم في منتصف العمر أو عند تقدمهم في السن يكونون أكثر عرضة للإصابة بضعف #الإدراك مقارنة بالأشخاص الذين يحصلون على نوم هادئ دون انقطاع.

وعكف الباحثون على فحص بيانات أربع دراسات تتناول العلاقة بين النوم والوظائف الإدراكية، وتشمل دراستين تتبعتا 3400 شخص لمدة تربو على 20 عاماً منذ أن كانوا في الخمسينات من عمرهم.

وفي هاتين المجموعتين كان الأشخاص الذين يعانون من كوابيس وأرق عند منتصف العمر أكثر عرضة للضعف الإدراكي مع تقدم العمر، مقارنة بالأشخاص الذين كانوا ينعمون بنوم هادئ في فترة عمرية سابقة.

وعندما فحص الباحثون بيانات الدراستين فضلاً عن الدراستين الأخريين اللتين تابعتا أشخاصاً في السبعينات والثمانينات من العمر، خلصوا إلى أن الأرق واضطرابات النوم العامة فيما بعد مرتبطة أيضاً بالاضطرابات الإدراكية.

وقالت المشرفة على الدراسة، شيرين سيندي، من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد وإمبريال كوليدج في لندن، إنه "في حين تمثل اضطرابات النوم عامل خطر مهماً للتراجع الإدراكي، النبأ السار هو أنها عامل خطر قابل للتعديل".

وذكرت سيندي في رسالة بالبريد الإلكتروني: "يمكن أن نعاني جميعاً من صعوبات النوم في بعض الأحيان إما بسبب مستويات الضغط العالية أو تناول الكافيين أو بسبب إرهاق ما بعد السفر الناتج عن اختلافات التوقيت، لكن إذا عانى شخص من اضطرابات النوم بشكل مزمن مثل صعوبات الخلود إلى النوم أو الاستيقاظ أثناء الليل أو الاستيقاظ مبكراً للغاية في الصباح أو عانى من سوء نوعية النوم، فمن المهم أن يطلب المساعدة من خبير في مجال الصحة".

وأضافت أن هناك مجموعة واسعة من العلاجات التي يمكن أن تساعد في معالجة اضطرابات النوم، بما في ذلك العقاقير والعلاج السلوكي المعرفي وتغيير نمط الحياة للتخلص من أشياء مثل السجائر والتركيز على العادات الغذائية الصحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

كما أشار الباحثون في دورية "طب النوم" إلى أنه رغم ارتباط الحرمان من النوم والصعوبات في الحصول على راحة جيدة أثناء الليل بالاضطرابات الإدراكية بمرور الوقت منذ وقت طويل، لم يكن يعرف الكثير بدقة عن نوع مشكلات النوم التي قد تؤثر على وظائف المخ.

وفي الدراسة الحالية، جمع الباحثون البيانات من أربع دراسات أصغر تشمل أشخاصاً من عموم سكان السويد.

وخلصت الدراسة إلى أن اضطرابات النوم، بما في ذلك الأرق، ارتبطت بتراجع نتائج اختبارات الوظيفة الإدراكية بعد فترة تتراوح بين ثلاثة أعوام و11 عاماً.

كما خلصت الدراسة أيضاً إلى أن الأشخاص الذين يعانون من كوابيس في منتصف العمر يتراجع لديهم الإدراك بعد 21 إلى 31 عاماً من المتابعة، لكن ذلك يرتبط أيضاً بعوامل أخرى يمكن أن تؤثر على جودة النوم ووظائف المخ مثل التدخين وعدم ممارسة التمارين الرياضية، فضلاً عن مشكلات الصحة العقلية.