ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى 164 قتيلا و971 جريحا 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان خلال استقباله السفير الطميزي: الرئيس الفيتنامي يجدد موقف بلاده الداعم لشعبنا مقتل طفل وإصابة متوسطة في جريمة إطلاق نار بيافا وزارة الزراعة تواصل تطعيم وترقيم الأغنام والماعز بمسافر يطا والأغوار الاحتلال يعتقل عريساً و شقيقيه شرق القدس الكونغرس يصوّت على إلغاء 3.3 مليار دولارلـ"إسرائيل الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 جنود بينهم ضابطان باشتباك جنوب لبنان الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في المنية جنوب شرق بيت لحم الذهب يرتفع عالميا مع تراجع الدولار قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من طولكرم مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله

غارات إسرائيل في سوريا كلمة السر بلقاءات بوتين ونتنياهو

الزيارات الخاطفة لنتنياهو إلى موسكو للقاء #الرئيس_الروسي، تتكرر وعادة يكون هدفها المعلن، هو صيانة التنسيق الجوي بين سلاحي جو البلدين في الأجواء السورية، الذي يمنع صداماً ومكّن إسرائيل من شنّ أكثر من 120 غارة على العمق السوري، فكل غارة كهذه تكون في غاية التعقيد وتحتاج تنسيقاً استراتيجياً وليس عملاتيا فقط. صحيح أن إسرائيل لا تطلع الروس على تفاصيل الهدف وعادة تبلغ أنها تعمل في الأجواء السورية، علما أن منظومة الـ"إس400" الروسية تكتشف المقاتلات الإسرائيلية وهي تتحرك على مدرج الإقلاع في القواعد الجوية الإسرائيلية.

نتنياهو كرر "أنه يبحث مع بوتين في التموضع الإيراني العسكري في سوريا الذي تعارضه إسرائيل وتعمل ضده ومحاولة #طهران تحويل لبنان إلى قاعدة صواريخ دقيقة ضد إسرائيل، الأمر الذي لن تحتمله إسرائيل"، جزم نتنياهو.

لاحظت "العربية نت" أنه في أحيان متقاربة تتبع الاتصالات الهاتفية أو اللقاءات الخاطفة بين نتنياهو وبوتين، غارات إسرائيلية جديدة على العمق السوري، في الثامن من يناير الماضي استهدفت مقاتلات إسرائيلية مخزنا للصواريخ قرب دمشق، بعد أقل من أسبوع على حديث هاتفي بين بوتين ونتنياهو. في الثامن من مارس الماضي، بعد زيارة خاطفة لنتنياهو إلى موسكو بأقل من أسبوع أيضا، نفذت إسرائيل غارات واسعة النطاق في #سوريا وأقرت بها. في السادس من يونيو الماضي، بعد زيارة خاطفة أخرى لنتنياهو إلى موسكو، بعد أيام قصفت إسراييل أهدافا للنظام السوري، وفي الثامن عشر من أكتوبر تحدث الرجلان هاتفيا وبعدها بيوم واحد قصفت إسرائيل مواقع في سوريا.

في ذلك ما يدلل، لربما، على عمق التنسيق ونجاعته بين الرجلين في كل مرة تخطط إسرائيل لشن غارات، وسيكون لافتا هذه المرة مراقبة ما سيحدث بعد أيام على اللقاء الحالي.

اللافت أكثر هذه المرة هو التركيز الإسرائيلي المتكرر على ملف: "مصنع الصواريخ الذكية" الذي تقيمه إيران، بحسب ادعاء إسرائيل، في لبنان ما قد يدخل الجغرافية اللبنانية إلى بنك الأهداف للمقاتلات الإسرائيلية قريبا!.

سوتشي والنووي الإيراني

تزامن مباحثات نتنياهو بوتين وانعقاد مؤتمر سوتشي، قد لا يكون من باب المصادفة بحسب العارفين في العلاقات الإسرائيلية الروسية، فنتياهو المستاء من خفض التصعيد في جنوب سوريا، لعجزه عن إقناع موسكو بإبعاد قوات النظام والقوات التابعة لإيران عن حدود الجولان المحتل لعمق عشرات الكيلومترات، يضغط على روسيا لفرض بند مغادرة القوات الأجنبية لسوريا بعد انتهاء الحرب، وعدم السماح لإيران بتثبيت إقدامها أكثر في سوريا، نتنياهو سبق وهدد بأن إسرائيل ستستهدف أي معسكر أو مصنع صواريخ تقيمه إيران في سوريا ولن تسمح لها بإقامة موانئ جوية أو بحرية أو تخويل الجولان السوري إلى جبهة قتالية نشطة ضد إسرائيل.

ويحذر نتنياهو بأن إيران تحاول أن تملأ الفراغ الذي يتركه داعش، وتسعى إلى إقامة خط إمداد عسكري بري بدءا من إيران ومرورا بالعراق وصولا إلى سوريا ولبنان ما تعتبره إسرائيل تهديدا استراتيجيا، لهذا تضغط على حليفها الآخر الولايات المتحدة لعدم ترك منطقة الحدود العراقية السورية لقطع الطريق على خط الإمداد البري المذكور.

في المقابل بات نتنياهو أمام معضلة في مواجهته المفترضة مع إيران، ففيما يدفع بقوة لحمل #الرئيس_الأميركي على الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، أو فرض تعديلات جذرية عليها، لا تتحمس لها أوروبا وترفضها طهران، قد يلقي نفسه في حال انسحاب واشنطن وبقاء الأوروبيين، ما قد يجعل إيران في حل من الاتفاق ويمكنها من هرولة غير مراقبة تماما إلى تصنيع قنبلة نووية، أمام خيار عسكري لاستهداف المشروع النووي الإيراني، وفق خطة موسوعة كادت أن تنفذ عام ٢٠١٠ لولا معارضة رؤساء أجهزة أمنية وعسكرية إسرائيليين. وكان نتنياهو تلقى وعدا من ألمانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، لمواجهة تطوير #إيران للصواريخ بعيدة المدى وفرض عقوبات عليها إلى جانب مواجهة تمددها ونشاطها في دول الشرق الأوسط.

ما تقوم بِه إسرائيل هي معركة بين الحروب، إن جاز التعبير، وتتمثل في الغارات الإسرائيلية في سوريا والتي تسعى لمنع نقل أسلحة استراتيجية لحزب الله ومنع تزويده بصواريخ دقيقة بتكنولوجيا إيرانية، أو تحويل ما يملكه هو والنظام السوري إلى #صواريخ دقيقة تجعل الحرب المقبلة مكلفة بالنسبة لإسرائيل، إلى أن تكرار الضربات لمنع السيناريو الأسوأ من منظور إسرائيلي، يعجل لحظة الصفر لاندلاع حرب الشمال الأولى كما تسميها إسرائيل مع لبنان وسوريا معا، مع احتمال أن تنضم جبهة غزة إليها أيضا.