تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال

غارات إسرائيل في سوريا كلمة السر بلقاءات بوتين ونتنياهو

الزيارات الخاطفة لنتنياهو إلى موسكو للقاء #الرئيس_الروسي، تتكرر وعادة يكون هدفها المعلن، هو صيانة التنسيق الجوي بين سلاحي جو البلدين في الأجواء السورية، الذي يمنع صداماً ومكّن إسرائيل من شنّ أكثر من 120 غارة على العمق السوري، فكل غارة كهذه تكون في غاية التعقيد وتحتاج تنسيقاً استراتيجياً وليس عملاتيا فقط. صحيح أن إسرائيل لا تطلع الروس على تفاصيل الهدف وعادة تبلغ أنها تعمل في الأجواء السورية، علما أن منظومة الـ"إس400" الروسية تكتشف المقاتلات الإسرائيلية وهي تتحرك على مدرج الإقلاع في القواعد الجوية الإسرائيلية.

نتنياهو كرر "أنه يبحث مع بوتين في التموضع الإيراني العسكري في سوريا الذي تعارضه إسرائيل وتعمل ضده ومحاولة #طهران تحويل لبنان إلى قاعدة صواريخ دقيقة ضد إسرائيل، الأمر الذي لن تحتمله إسرائيل"، جزم نتنياهو.

لاحظت "العربية نت" أنه في أحيان متقاربة تتبع الاتصالات الهاتفية أو اللقاءات الخاطفة بين نتنياهو وبوتين، غارات إسرائيلية جديدة على العمق السوري، في الثامن من يناير الماضي استهدفت مقاتلات إسرائيلية مخزنا للصواريخ قرب دمشق، بعد أقل من أسبوع على حديث هاتفي بين بوتين ونتنياهو. في الثامن من مارس الماضي، بعد زيارة خاطفة لنتنياهو إلى موسكو بأقل من أسبوع أيضا، نفذت إسرائيل غارات واسعة النطاق في #سوريا وأقرت بها. في السادس من يونيو الماضي، بعد زيارة خاطفة أخرى لنتنياهو إلى موسكو، بعد أيام قصفت إسراييل أهدافا للنظام السوري، وفي الثامن عشر من أكتوبر تحدث الرجلان هاتفيا وبعدها بيوم واحد قصفت إسرائيل مواقع في سوريا.

في ذلك ما يدلل، لربما، على عمق التنسيق ونجاعته بين الرجلين في كل مرة تخطط إسرائيل لشن غارات، وسيكون لافتا هذه المرة مراقبة ما سيحدث بعد أيام على اللقاء الحالي.

اللافت أكثر هذه المرة هو التركيز الإسرائيلي المتكرر على ملف: "مصنع الصواريخ الذكية" الذي تقيمه إيران، بحسب ادعاء إسرائيل، في لبنان ما قد يدخل الجغرافية اللبنانية إلى بنك الأهداف للمقاتلات الإسرائيلية قريبا!.

سوتشي والنووي الإيراني

تزامن مباحثات نتنياهو بوتين وانعقاد مؤتمر سوتشي، قد لا يكون من باب المصادفة بحسب العارفين في العلاقات الإسرائيلية الروسية، فنتياهو المستاء من خفض التصعيد في جنوب سوريا، لعجزه عن إقناع موسكو بإبعاد قوات النظام والقوات التابعة لإيران عن حدود الجولان المحتل لعمق عشرات الكيلومترات، يضغط على روسيا لفرض بند مغادرة القوات الأجنبية لسوريا بعد انتهاء الحرب، وعدم السماح لإيران بتثبيت إقدامها أكثر في سوريا، نتنياهو سبق وهدد بأن إسرائيل ستستهدف أي معسكر أو مصنع صواريخ تقيمه إيران في سوريا ولن تسمح لها بإقامة موانئ جوية أو بحرية أو تخويل الجولان السوري إلى جبهة قتالية نشطة ضد إسرائيل.

ويحذر نتنياهو بأن إيران تحاول أن تملأ الفراغ الذي يتركه داعش، وتسعى إلى إقامة خط إمداد عسكري بري بدءا من إيران ومرورا بالعراق وصولا إلى سوريا ولبنان ما تعتبره إسرائيل تهديدا استراتيجيا، لهذا تضغط على حليفها الآخر الولايات المتحدة لعدم ترك منطقة الحدود العراقية السورية لقطع الطريق على خط الإمداد البري المذكور.

في المقابل بات نتنياهو أمام معضلة في مواجهته المفترضة مع إيران، ففيما يدفع بقوة لحمل #الرئيس_الأميركي على الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، أو فرض تعديلات جذرية عليها، لا تتحمس لها أوروبا وترفضها طهران، قد يلقي نفسه في حال انسحاب واشنطن وبقاء الأوروبيين، ما قد يجعل إيران في حل من الاتفاق ويمكنها من هرولة غير مراقبة تماما إلى تصنيع قنبلة نووية، أمام خيار عسكري لاستهداف المشروع النووي الإيراني، وفق خطة موسوعة كادت أن تنفذ عام ٢٠١٠ لولا معارضة رؤساء أجهزة أمنية وعسكرية إسرائيليين. وكان نتنياهو تلقى وعدا من ألمانيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، لمواجهة تطوير #إيران للصواريخ بعيدة المدى وفرض عقوبات عليها إلى جانب مواجهة تمددها ونشاطها في دول الشرق الأوسط.

ما تقوم بِه إسرائيل هي معركة بين الحروب، إن جاز التعبير، وتتمثل في الغارات الإسرائيلية في سوريا والتي تسعى لمنع نقل أسلحة استراتيجية لحزب الله ومنع تزويده بصواريخ دقيقة بتكنولوجيا إيرانية، أو تحويل ما يملكه هو والنظام السوري إلى #صواريخ دقيقة تجعل الحرب المقبلة مكلفة بالنسبة لإسرائيل، إلى أن تكرار الضربات لمنع السيناريو الأسوأ من منظور إسرائيلي، يعجل لحظة الصفر لاندلاع حرب الشمال الأولى كما تسميها إسرائيل مع لبنان وسوريا معا، مع احتمال أن تنضم جبهة غزة إليها أيضا.