لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة

هل يصبح النمل مصدراً للأدوية في المستقبل؟

يمثل النمل الذي ينتج طبيعيا مواد باستطاعتها القضاء على الجراثيم مثل البكتيريا أو الفطريات، مصدراً محتملاً لأدوية جديدة لمعالجة الأمراض البشرية، على ما أظهر بحث علمي حديث.

وأشار الباحثون الذين نشرت نتائج أعمالهم في مجلة "رويال سوسايتي اوبن ساينس"، الأربعاء، إلى أنه في مواجهة "ازدياد العناصر المسببة للأمراض المقاومة للمضادات الحيوية التي تصيب ما يقرب من مليوني شخص سنوياً في الولايات المتحدة"، قد يوفر البحث عن الطريقة التي تحارب من خلالها الحشرات العناصر المسببة للأمراض مؤشرات عن كيفية الحد من هذه المقاومة للعلاجات.

وكان لاثني عشر من الأنواع العشرين من النمل التي أجريت عليها اختبارات خصائص مضادة للجراثيم بدرجات مختلفة.

وخلافاً لتوقعاتهم، لاحظ الباحثون أن النمل الأكبر والأكثر انتشاراً وهو النمل العامل لم ينتج مضادات جرثومية بفعالية أقوى أو كميات أكبر.

ولفت هؤلاء في دراستهم إلى أن "اثنين من الأجناس التي أظهرت النشاط الأقوى في مكافحة الجراثيم هي من أصغر أجناس النمل التي خضعت للاختبار".

إلى ذلك، ثمانية أجناس من النمل لم تكن تنتج مضادات حيوية أو أي مواد فعالة ضد البكتيريا المستخدمة في الدراسة، وهي من المكورات العنقودية غير المسببة للأمراض وتوجد عادة تحت الجلد.

وتدفع هذه النتائج إلى الاعتقاد بأن النمل قد يكون مصدراً مستقبلياً لمضادات حيوية جديدة لمكافحة الأمراض البشرية، بحسب كلينت بينك، الأستاذ المساعد في جامعة "أريزونا ستايت" والمعد الرئيسي للدراسة.

وأشار ادريان سميث، من جامعة ولاية "كارولاينا الشمالية"، في رالي، المشارك في إعداد الدراسة، إلى أن "أحد الأجناس التي درسناها وهو النمل الطائر كان له الأثر الأقوى على صعيد إنتاج المضاد الحيوي بين تلك التي أجرينا اختبارات عليها".

وقال الباحثون إن هذه النتائج هي "الخطوة الأولى" للتعرف على النمل الذي يتمتع بالقدرة الأكبر على هذا الصعيد ولا يزال يتعين القيام بأمور كثيرة لتحديد المواد التي تتمتع بأثر المضادات الحيوية واستغلالها.

كذلك لفت الباحثون إلى أنه من الملائم البحث في الاستراتيجيات البديلة للمضادات الجرثومية التي يستعين بها النمل كدفاع طبيعي ضد العوامل المسببة للأمراض.