الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم شعفاط وبلدة عناتا الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في محافظة الخليل قوات الاحتلال تهدم منزل الأسير إبراهيم الأطرش في مدينة الخليل فجر اليوم وزير الصحة يعلن إطلاق الحملة الاستدراكية الثانية لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة في قطاع غزة الاحتلال يعتقل طفلين من بلدة عنبتا شرق طولكرم الاحتلال يعتقل شابين من كفر عقب هزة أرضية بقوة 4.2 درجات تضرب منطقة النقب والبحر الميت... مركزها قرب ديمونا الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز العشرات ويداهم منازل في الخليل قوات الاحتلال تستدعي وزير شؤون القدس للتحقيق "التربية" تعلن بدء استقبال طلبات التوظيف للوظائف التعليمية للعام 2027/2026 مقتل امرأة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل الاحتلال يعتقل شابا من بيت ريما على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانيا مع 80 مواطنا على الأقل من الضفة بما فيها القدس الاحتلال يقتحم منطقة عاطوف شرق طمون برفقة جرافات السفارة الأميركية تحذر رعاياها في إسرائيل والضفة وغزة شرط إسرائيلي للانسحاب من غزة رغم تدشين المرحلة الثانية الاحتلال يهدم منشأة تجارية قيد الإنشاء في جناتا شرق بيت لحم الاحتلال يرتكب 1244 خرقًا لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى ويوقع 449 شهيدًا

هل تُقطع رواتب الموظفين العموميين؟

أكد المحلل السياسي جهاد حرب أن الرد الأنسب على مصادقة اللجنة الوزارية للتشريع في إسرائيل، اليوم الأحد، على مشروع قانون يقضي بخصم أموال من المقاصة هو أن تقوم الحكومة بعدم استلام أموال المقاضة المحولة للسلطة.

وأضاف حرب أن مشروع القانون الإسرائيلي هو لابتزاز الفلسطينيين، وخرق للاتفاقات السابقة ومحاولة إضافية من حكومة اليمين الإسرائيلي لاخضاع الفلسطينيين للقانون الاسرائيلي.

يشار إلى أن أموال المقاصة هي المورد الأساسي للحكومة الفلسطينية لدفع فاتورة الرواتب، حيث يشكل أي إجراء إسرائيلي لخصم جزء من هذه الأموال ضربة لفاتورة الرواتب، ما قد يعني عدم مقدرة الحكومة على دفعها.

وكانت اللجنة الوزارية للتشريع في إسرائيل صادقت، اليوم الأحد، على مشروع القانون الذي قدمه وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، والقاضي بخصم مبالغ من عائدات الضرائب للسلطة بهدف إجبارها على وقف دفع رواتب الأسرى.

وأشار حرب إلى أن الرد أيضاً يجب أن يشمل وقف إجراءات محددة ما بين الفلسطيين والإسرائيليين وتخفيض التنسيق الأمني بحسث تصبح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هي التي تطالب بعدم المساس بالجوانب المادية والاقتصادية للفلسطينيين.

وبسؤاله عن إمكانية قيام الحكومة الفلسطينية بخطوة مشابهة لما أقدمت عليه قبل 3 سنوات عندما رفضت استلام أموال المقاضة، قال حرب إن "هذا مطلوب وهو فعل نضالي لمواجهة الاحتلال وقراره، وإلا ستصبح أموال المقاصة عرضة للسرقة بشكل، وستكون الأموال الفلسطينية داعمة للمستوطنين".

 

شاشة نيوز